إن اللجوء إلى "صيغ قيل" لي والاعتماد على مصادر وهمية كلما سقطت كذبة ليس عملاً صحفياً ولا نضالاً مبدئياً؛ إنه تعبير صريح عن إفلاس من اختار تصفية الحسابات عبر الافتراء لتثبت الوقائع يوماً بعد يوم أن حبل الكذب قصير وأن من بنى رواياته على الوهم لا يملك أمام الحقائق إلا التخبط والهروب