من المؤسف أن يصل الحال ببعض العُمانيين إلى إعلان الولاء لعبدالملك الحوثي، ووصفه بالقائد والسيد، وتبنّي المواقف الإيرانية والحوثية المعادية لدول الخليج، في تجاوز واضح لمفهوم الولاء والانتماء الوطني.
سلطنة عُمان دولة ذات سيادة، ولها سلطانها هيثم بن طارق وقيادتها ومؤسساتها المستقلة، ولا يجوز الخلط بين حرية الرأي السياسي وإعلان التبعية لقيادات جماعات مسلحة خارج حدود الوطن.
إن تمجيد عبدالملك الحوثي وتقديم الولاء له ليس تعبيرًا عابرًا عن موقف سياسي، بل إعلان صريح عن انحياز لقيادة خارجية. وهذه التصرفات تسيء إلى صورة أصحابها، ولا تمثل الشعب العُماني ولا تعكس مكانة السلطنة وعلاقاتها التاريخية مع أشقائها في الخليج.
نجدد عهدنا للقايد والسيد : عبدالملك الحوثي وما تهزنا الظروف ولا تغيّرنا الأيام