📌 تستلم شركة "الديار القطرية"، الذراع العقارية لجهاز
#قطر للاستثمار، خلال الأيام القادمة أرضًا بمساحة 29 مليون متر مربع بمدينة الغردقة على ساحل البحر الأحمر، لبدء تنفيذ مشروع سياحي متكامل، بحسب شخصين مطلعين تحدثا لموقع "الشرق بلومبرغ".
◾ كانت الشركة تعاقدت على المشروع في عام 2006، إلا أنه لم يبدأ تفعيله سوى في عام 2026، بعد التخصيص النهائي لقطعة الأرض من الحكومة إلى "الديار"، لتنفذ مدينة سياحية على مساحة تعادل 7000 فدان، وهو ثاني
#المشروعات الكبرى للشركة في مصر خلال عام بعد توقيعها اتفاقًا في نوفمبر 2025 ، لتطوير مساحة 20.5 مليون متر مربع، بمنطقة "سملا وعلم الروم" بمحافظة
#مطروح شمال غربي
#مصر.
➖ في التقرير التالي يتتبع فريق
#متصدقش رحلة "الديار" مع الحكومة المصرية، من مواجهتها بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم عام 2014، تعطيلًا لأعمالها وغرامات، وتهديدها بمواجهة
#مصر في التحكيم الدولي، حتى توسعها في الشراكة مع الحكومة المصرية خلال السنوات الأربع الأخيرة بعد المصالحة المصرية الخليجية مع قطر:⬇️⬇️
⭕ حضور في السوق المصرية يمتد لـ 18 عامًا
◾ تستثمر شركة
#الديار القطرية في 20 دولة؛ وهي مملوكة لصندوق الثروة السيادي القطري الذي تُقدّر أصوله بنحو 557 مليار دولار، ولها هي وشركاتها التابعة مثل شركة بوابة الشرق حضور واسع في السوق المصرية عبر عدد من المشروعات في وسط وشرق وغرب القاهرة؛ من بينها "سيتي جيت" بالقاهرة الجديدة، وفندق سانت ريجيس بالقاهرة، إضافة إلى مشروعات على البحر الأحمر في شرم الشيخ والغردقة، بحسب ما يوضحه موقع الشركة، وتقارير صحفية.
◾ يُعد المشروع الأهم للشركة في مصر هو "بوابة الشرق" الذي تغيّر اسمه لاحقًا إلى "سيتي جيت" بالقاهرة الجديدة، على مساحة 2020 فدانًا.
◾ حصلت الديار على هذه المساحة من خلال قيام شركة "
#بروة" القطرية عام 2007 بشراء 1980 فدانًا في مزاد علني مقابل 6.1 مليار جنيه، بمتوسط سعر يبلغ 733.5 جنيه للمتر، ثم اشترت مساحة إضافية بالسعر نفسه ليصل الإجمالي إلى 2020 فدانًا، بحسب جريدة "البورصة".
◾ "بروة" كانت قد تأسست عام 2005 كشركة مساهمة مدرجة في بورصة قطر، ويمتلك الصندوق السيادي القطري 45% من أسهمها عبر شركة الديار، وفقا لبيانات الشركة، فيما استحوذت الأخيرة على "بروة" بالكامل في يونيو 2014 لتُصبح مملوكة للصندوق السيادي القطري بالتبعية.
◾ في أبريل 2013، وأثناء حكم الرئيس الأسبق محمد
#مرسي، وقّعت "بروة" تسوية مع وزارة الإسكان لاعتماد المخطط التفصيلي للمنطقة الثانية البالغة مساحتها 189 فدانًا ضمن أرض المشروع، واتُفق في التسوية على سداد نحو 1.5 مليار جنيه تمثل باقي ثمن 1980 فدانًا، إلى جانب مدّ آجال تنفيذ المشروع لمدة 6 سنوات إضافية لينتهي في 2022 بدلًا من 2016.
⭕ مصاعب الديار القطرية تحت حكم السيسي
◾ بعد الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، دخلت مشروعات الديار القطرية في مصر في مرحلة توتر مع السلطة الجديدة؛ إذ أشارت تقارير لصحف "المصري اليوم" و"الشروق" و "البورصة" إلى أن الحكومة كانت تدرس سحب أرض مشروع "سيتي جيت" من الشركة القطرية، بدعوى عدم استغلالها وتأخر التنفيذ.
◾ في أغسطس 2014، بعد شهرين من تولي الرئيس
#السيسي الحكم، نشرت صحيفة "المصري اليوم" تقريرًا انتقدت خلاله استحواذ "الديار" على 29 مليون متر مربع، مشيرة إلى أن الشركة حصلت على المتر مقابل دولارين.
◾ وقالت "المصري اليوم" إن "تقارير أمنية وسيادية أوصت بخطورة تخصيص هذه المساحة من الأراضى للشركة القطرية فى ظل موقف قطر من مصر ومساندتها جماعة الإخوان الإ.رهابية، والتحريض ضد البلاد من خلال قناة الجزيرة".
◾ وفي مايو 2015 قالت الصحيفة إن الحكومة تبحث إجراءات
#سحب أرض مشروع آخر للديار في شرم الشيخ على مساحة 400 ألف متر مربع كان مخططًا أن يضم 600 شقة فندقية، وعددًا من الفنادق، قبل أن تتفاوض الشركة مع الدولة وتحصل على مهلة حتى أكتوبر 2016، وفق ما نقلته مصادر حكومية لـ "المصري اليوم".
◾ في يونيو 2016، طالبت هيئة المجتمعات العمرانية الشركة بسداد 1.379 مليار جنيه كمستحقات للدولة، بسبب تغيير هيكل الملكية دون إخطار الهيئة وفقًا للائحة العقارية، وردت الشركة برفع دعوى أمام محكمة القضاء الإداري لإلغاء قرار الهيئة، وفقًا لجريدة الشروق.
◾ كما اشتكت "الديار" في أكتوبر 2017، من فرض "محافظة
#القاهرة" غرامة عليها قدرها 350 مليون جنيه، و5 ملايين جنيه رسوم ، على مشروع فندق "سانت ريجيس" بكورنيش النيل، الذي كانت الشركة قد اشترته عام 2008 بسعر 27.5 ألف دولار للمتر، وبرّرت "المحافظة" الغرامة بأن الشركة غيّرت النشاط من إداري وتجاري إلى فندقي فاخر من دون الرجوع إليها.
◾ في حين تقدمت الشركة القطرية بشكوى إلى لجنة فض المنازعات تعترض فيها على الغرامة، وتتهم
#المحافظة بالتعسف في إصدار التراخيص والموافقات، الأمر الذي عطّل توصيل الكهرباء للمشروع الذي كان من المقرر إفتتاحه عام 2014 تحت إدارة شركة ماريوت العالمية، ولكن "الديار" لم تحصل من الحكومة المصرية على رخصة التشغيل، وعلى الموافقات اللازمة لتوصيل الكهرباء سوى في يناير 2020.
◾ الخلاف امتد من القاهرة إلى البحر الأحمر، إذ واجهت الشركة تعثرًا في مشروعها في الغردقة، المقام على نحو 29 مليون متر مربع لتشييد فنادق وفيلات، بعدما رفضت وزارة
#الدفاع منح الموافقات اللازمة بسبب ملاحظات تتعلق بنقاط دفاع في مخططات المشروع، بحسب ما نشرت "المصري اليوم" في 2015.
⭕ اتجاه الديار القطرية للخروج من مصر.. ومسلحين في مشروعات الشركة
◾ ونتيجة لتداعيات محاولات تعطيل مشروعات "الديار" خططت في أغسطس 2016 إلى التخارج من مشروع "سيتي جيت"، وعرضت على مطور عقاري مصري كبير الدخول شريكًا بحصة حاكمة به، ليتولى استكماله، بحسب تقرير لجريدة البورصة.
◾ بعدها بشهرين في أكتوبر من العام نفسه، أشارت صحيفة "المصري اليوم" إلى أن "الديار" تسعى لمقاضاة مصر دوليًا، فيما توجد محاولات من وزارة
#الاستثمار لمنعها، ولم تمض الشركة القطرية في هذا المسار.
◾ جاء هذا التوجه بعد تزايد تهديدات الحكومة بسحب الأرض؛ بسبب تأخر الشركة في التنفيذ عن المواعيد المحددة، إلى جانب شروع عدد من العملاء الحاجزين في المشروع في تحرير محاضر ضد الشركة أمام النيابة العامة بسبب توقف الأعمال.
◾ إضافة إلى واقعة سيطرة مسلحين على وحدات بمشروع "سيتي جيت" منذ مايو 2015 وإيقافهم أعمال الإنشاء به بعد هجومهم عليه والاستيلاء على معدات شركات
#المقاولات العاملة وطرد موظفي الشركة والعاملين بالموقع وإحراق مكاتب المهندسين، وهو ما دفع الشركة القطرية إلى رد مقدمات الحجز للعملاء المتعاقدين على وحدات في المرحلة الأولى، وفقًا للعديد من التقارير الصحفية،.
◾ تسببت سيطرة المسلحين في واقعة حدثت في أغسطس 2016، أثناء توجه أحد عملاء مشروع كمبوند "سيتي جيت"، وكيل نيابة قسم الظاهر "محمد يحيى الأخرس" لمعاينة الوحدة المتعاقد عليها؛ إذ تعرّض فور وصوله لاعتداء بالضرب والسب من مجموعة مسلحة من البدو.
◾ وعندما ذهب إلى قسم شرطة
#التجمع، رفض معاون المباحث تحرير محضر، وقال له إن هناك تعليمات بعدم تحرير محاضر تخص هذه المنطقة، مضيفًا: "احمد ربنا انها جت على قد كده"، وفقًا لشهادة أسرته المنشورة في جريدة الوطن.
◾ وبعدها عاد الأخرس إلى الكمباوند برفقة صديقه النقيب محمد راضي لاسترجاع بطاقته ورخصته، تعرض لهجوم من ثلاث سيارات تحمل مسلحين من البدو أطلقوا عليهما وابلًا من الأعيرة النارية، ما أدى إلى مقتل وكيل النيابة وإصابة الضابط، وقالت أسرته إنها عند مسائلتها مدير مبيعات شركة الديار القطرية، اتهمت الدولة بالدفع بهؤلاء المسلحين بسبب النزاع على أرض المشروع.
◾ بعد الواقعة في أغسطس 2016 أرسلت الشركة القطرية خطابًا لعملائها دعتهم فيه إلى عدم التوجه لموقع المشروع حفاظًا على سلامتهم، موضحة أن وحدات المشروع بالقاهرة الجديدة تقع تحت سيطرة مجموعة مسلحة منذ 18 مايو 2015.
◾ وبحلول عام 2018، ومع استمرار انقطاع العلاقات بين قطر وكل من مصر والسعودية والإمارات، كانت مشروعات الديار القطرية شبه متوقفة، وفي مشروع "سيتي جيت" تحديدًا لم يتم تنفيذ سوى 1.8% من المشروع على مساحة 3% فقط من إجمالي الأرض، وهو ما كان يتيح لوزارة الإسكان قانونًا إعادة تقييم الأرض أو استقطاعها، بحسب ما نشرته جريدة الشروق.
◾ في تلك الفترة، تفاوضت شركة "أورا للتطوير العقاري" المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس مع "الديار" للاستحواذ على 51% من الشركة المالكة لمشروع "سيتي جيت" مقابل 800 مليون دولار.
◾ وتعهد ساويرس خلال
#المفاوضات مع الشركة القطرية بإنهاء الخلافات مع الجهات الحكومية والرقابية التي تدير ملف مشروعات الديار في مصر، إلا أن المفاوضات توقفت لاحقًا بسبب رغبة شركة تابعة لجهة سيادية في شراء استثمارات الديار القطرية، وفقًا لما نشرته جريدة الشروق.
⭕ عودة العلاقات
◾ في يوليو 2020 قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة بإلغاء قرار "هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة" بتغريم "بوابة الشرق" التابعة للديار القطرية، المالكة لمشروع "سيتي جيت" بالقاهرة الجديدة، مبلغ 1.3 مليار جنيه.
◾ بعدها بشهور، في 6 يناير 2021، وقّعت مصر والسعودية والإمارات والبحرين بيان "العلا" الخاص بالمصالحة مع قطر، بعد مقاطعة استمرت نحو ثلاث سنوات ونصف، ما مَهّد لعودة نشاط الشركة بتوسع مجددًا.
◾ بعد ساعات من التوقيع، وصل إلى القاهرة وزير المالية القطري علي شريف العمادي على رأس أول وفد قطري يزور مصر منذ المقاطعة عام 2017، وذلك للمشاركة في افتتاح فندق "سانت ريجيس" المملوك للديار القطرية، وهو الفندق الذي كان قد حصل قبلها بفترة قصيرة على الموافقة بإيصال الكهرباء إليه، وفقا لإعلان الشركة.
⭕ شراكة مع العرجاني
◾ في بداية عام 2022، ومع خروج
#الأموال_الساخنة من مصر على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، ووقوع مصر في أزمة اقتصادية حادة نتيجة نقص العملة الأجنبية، أعلنت قطر مع السعودية والإمارات عن خطة لتقديم حزمة مالية لإنقاذ مصر.
◾ وفي مارس 2022 وُقّعت اتفاقية لضخ استثمارات قطرية بقيمة 5 مليارات دولار في مصر، ثم أودعت الدوحة 3 مليارات دولار في البنك المركزي المصري، واتبعتها بمليار دولار في نوفمبر من العام نفسه، ليصل الإجمالي إلى 4 مليارات دولار.
◾ بالتوازي، وافقت هيئة المجتمعات العمرانية في يناير 2022 على السماح للشركة القطرية باستئناف العمل في مشروع "سيتي جيت"، وفي نوفمبر 2022 منحت الهيئة الشركة مهلة إضافية لمدة 8 سنوات لاستكمال تطوير المشروع، تعويضًا عن فترة التوقف التي امتدت لنحو 5 سنوات، وفق ما نشرته جريدة الشروق.
◾ في يونيو 2024 وقّعت مجموعة
#العرجاني جروب برئاسة رجل الأعمال المقرب من الحكومة إبراهيم العرجاني، اتفاق شراكة استراتيجي مع الديار القطرية لتنفيذ مشروع "سيتي جيت"، إلى جانب البرج السكني بفندق سانت ريجيس، كما اتفقا على إنشاء مشروعين فندقيين في مدينتي شرم الشيخ والغردقة.
◾ بعد التوقيع مباشرة نشرت الوقائع المصرية قرارًا وزاريًا باعتماد تعديل مخطط مشروع سيتي جيت، بقرار من وزير الإسكان آنذاك عاصم الجزار، الذي شغل بعد أربعة أشهر رئاسة شركة نيوم المصرية التابعة لمجموعة العرجاني.
#اعرف #تقارير #متصدقش
لو عندكم أي خبر أو معلومة محتاجين تتأكدوا منها ابعتولنا على رسايل الصفحة أو على ايميلنا: matsda2sh@gmail.com