لم يبق سفيه إلا واعترض على وصف د. قنيبي للنصارى بأنهم "مستأمنون".
ثم يتم الانتقام للمستأمنين الذين قتلوا غدراً بقتل أطفال وعجائز مستأمنين. ويقال ان هؤلاء الأطفال أيتام قضى والدهم في صيدنايا.
اكثر السفهاء المعترضين لم ينبس بحرف مع ان بشاعة ما ارتكب اكبر من بشاعة جريمة الكرك
(ملاحظة: لا يعنينا كمسلمين أن يترحم احد على شهدائنا)
الاعتداء الآثم على النصارى في الكنيسة في الكرك عملٌ غير مسبوق في هذا البلد، ونسأل الله أن يكون الأخير من نوعه.
المسلم لا يؤذي مستأمِناً يعيش معه مستأمنا إياه على نفسه وماله وعرضه،
و (المسلم من سلم الناس من لسانه ويده) كما قال نبينا ﷺ.
من كان غيوراً على الدين بحق فلْيَدْعُ جيرانه ومعارفه وأبناء بلده ممن هم على غير ملة الإسلام إلى دين الله تعالى، وليحبب إليهم دين الله بحسن خلقه وعدله، وليتَّقِ الله فيهم ولا يتجاوز أمره سبحانه.
(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)
أما هذا العدوان بغير حق فإفساد للدين والدنيا.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.