ما أعظم تلك اللحظة التي كلَّم اللهُ فيها موسى تكليمًا ، معجزة تهتز لها الأرواح خشوعًا وهيبة ، تخيَّل أن تسمع صوت ربِّك وخالقك، أيُّ قلبٍ يحتمل تلك اللحظه ؟
إنها لحظة قد تذوب فيها الروح شوقًا وعظمة ، ثم ازداد موسى عليه السلام شوقًا وقربًا فطمع في رحمة الله وجمال لقائه، وسأل ربَّه أن يراه…
يا الله، ما أعظمها من منزلة، وما أكرمها من لحظة ..