أوباااا ... هيك وضحت الأمور!
الخبر العاجل يقول:
صحيفة هآرتس عن نتنياهو: الإمارات ستعمل في "منطقة مغلقة ومحمية" قرب المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الاسرائيلي بقطاع غزة.
هآرتس عن نتنياهو: سمحنا للإمارات العمل في غزة رغم عدم نزع سلاح حم//.
الدور الذي ستؤديه الإمارات سيكون انسانياً وخدماتياً، ويتعلق بالغذاء والمأوى للنازحين.
انتهى الخبر
...
هنا يتضح للجميع لم تم تضييق الخناق واغلاق المعابر ومنع ادخال الطعام والغذاء لغزة، وهو مؤشر لبداية فصل جديد من فصول المعاناة وابتزاز الناس في لقمة عيشهم.
- اينما توجد الإمارات يوجد التواطئ مع اسرائيل، وكالعادة يكون الغطاء للتواطئ وتهجير الناس ونزع الآدمية عنهم، هو العمل الانساني، للظهور بمظهر الحمل الوديع!
غزة على موعد مع مجاعة وتهجير وعمليات عسكرية اسرائيلية غير مسبوقة، وإليكم التفاصيل..
بدأت المجاعة الأولى والثانية في قطاع غزة بخبر يفيد بإغلاق المعابر ومنع ادخال السلع الغذائية، مع استمرار ادخال شاحنات المساعدات التي تخص المنظمات الدولية..
فوجئ الناس بعد أسابيع قليلة فقط أن غزة لا يوجد بها خضار أو مواد غذائية اساسية، وشيئا فشيئا لم يجد الناس ما يطعمون به أطفالهم، إلى أن أكلنا خشاش الأرض وحبوب علف البهائم‼️
اليوم، السبت 17 اكتوبر 2026، أعلن الكيان الاسرائيلي عبر صفحة "المنسِّق" و بشكل رسمي عن منع ادخال أي مواد غذائية "خضار لحوم مجمدة مواد غذائية" بشكل تام إلى قطاع غزة، لكنهم اعلنوا استمرار ادخال شاحنات المساعدات "الكذبة المعتادة"..
يأتي هذا الإعلان في ظل حاجة شديدة للمواد الغذائية والخضار وهي اساسيات حياة يعيش عليها الناس بغزة، اذ لا يوجد في غزة أي اراضٍ زراعية تنتج ما يكفي القطاع من الخضار، وما يوجد هنا من ارض زراعية في وسط القطاع تحديدا بالكاد ينتج ما يكفي 10% من احتياج السكان البالغ تعدادهم أكثر من 2 ونصف مليون انسان‼️
يا أيها العالم...
إن استمرار اغلاق المعبر الوحيد الذي يدخل الطعام بكميات محدودة أصلاً، هو حُكم بالموت البطيئ على أهل غزة، وناقوس خطر يُقرع، وهو اشارة لنية الاحتلال عودة المجاعة بشكل اصعب واشد بمئات المرات مما كان عليه الحال قبل عام من الآن..
إذ لا منظمات تعمل في غزة على توفير الوجبات الساخنة للنازحين والمقيمين، ولا يوجد لدى المزارعين بذور لزراعة الخضار‼️
المنظمة الوحيدة التي تعمل حاليا وتختص في الغذاء هي منظمة WFP التي تندرج تحت هيكلية الأمم المتحدة، وهي الأخرى تتعرض لتحجيم من الاحتلال، ولا يسمح لهم سوى بإدخال شاحنتين إلى ثلاث يومياً، ما يعني أننا على اعتاب مجاعة في قطاع غزة اذا ما استمر منع ادخال الطعام والغذاء حتى شهر قادم، فالموجود في الأسواق لن يكفي حاجة الناس هنا..
والاسوأ، هو احتمال فتح معسكرات للطعام في رفح او شرق القطاع بمناطق سيطرة الجيش الاسرائيلي بهدف تقديم الطعام للسكان والنازحين، وهذا يُذكرنا بمصائد الموت ومراكز منظمة "GHF" التي قتلت آلاف المواطنين قنصاً وبالرشاشات الثقيلة خلال سعيهم للحصول على حصة غذائية في المجاعة السابقة..
ما العمل؟
انشروا وتحدثوا عن الأمر، لا تتركوا غزة تصل لمرحلة ان يأكل الناس خشاش الأرض، وان يموت الكبار والصغار جوعاً ثم تنهضوا للحديث عنا‼️
اليوم لا نطلب منكم رصاص او صواريخ، ولا نطلب منكم مواقف سياسية او شكاوى في المحكمة الدولية، ولا نطلب من أحد شيئاً سوى أن يتحدث، أن يكتب، أن يصرخ في وجه هذا الكيان الوحشي، وإن أردتم أن تنصروا غزة حقاً.. فالطريق معروف، ودعم غزة وشعبها واجب على كل انسان يؤمن بالله وبمظلومية هذا الشعب...
وحسبنا الله