لن يملأ هذا الفراغ الإستراتيجي الذي تعيشه الأمة اليوم ولن يعيد لها سلطانها وتوازنها ووحدتها وحكم شريعتها سوى #الخلافة_الراشدة الموعودة التي لاحت بشائرها

طرابلس الشام
نحن أمة تتنفس إسلاما فمن يريد اقصائه عن حياتها فهو إنما يريد خنقها واماتتها سر قوة الأمة ونهضتها وتوازنها ووحدتها هو الإسلام العظيم ليس فقط كشعائر وطقوس وإنما كوجهة نظر في الحياة وطريقة عيش ونظام سياسي يجسد العقيدة ويرعى شؤون الناس بأحكام الشرع الإسلام هو قدر الأمة ورسالتها
57
172
707
نتنياهو.. الثعلب الذي لم يسقط! نتنياهو ثعلب ماكر، وشخصية استثنائية في تاريخ الكيان، حتى إن كثيرا من أنصاره يلقبونه بالملك. فهو ليس مجرد رئيس وزراء عابر كإيهود باراك أو إيهود أولمرت أو نفتالي بينيت، بل شخصية هيمنت على الحياة السياسية في الكيان لعقود، منذ توليه رئاسة الحكومة لأول مرة عام 1996، ثم عودته إلى الحكم عام 2009، واستمراره فيه، باستثناء فترات قصيرة، حتى اليوم. وقد واجه نتنياهو قضايا فساد ومحاكمات لا تزال مستمرة، دون صدور إدانة نهائية بحقه حتى الآن، بينما سقط سياسيون آخرون، بل دخل بعضهم السجن، مثل إيهود أولمرت والرئيس الأسبق موشيه كتساف. وهذا يطرح تساؤلا عن سر هذه القدرة الاستثنائية على البقاء في السلطة، رغم الأزمات والانقسامات والضغوط التي تعرض لها. إن نتنياهو، فيما يبدو، ليس مجرد شخص يتمسك بالحكم، بل يمثل توجها راسخا في مؤسسات الكيان الأمنية والعسكرية والسياسية، فالمسألة أوسع من شخصه، وأعمق من خلافات الأحزاب وتنافسها على السلطة. ماذا تقول نتائج الانتخابات؟ رغم كل الجهود التي بذلتها المعارضة لإسقاط نتنياهو، لم يتمكن خصومه حتى الآن من إخراجه من المشهد. فالنتائج الأولية أظهرت تقدم حزب الليكود بنحو 27 مقعدا، فيما حصل معسكر نتنياهو على نحو 54 مقعدا، مقابل نحو 49 لمعسكر المعارضة بقيادة إيزنكوت، مع حصول الأحزاب العربية على عدد كبير من المقاعد. وهذه أرقام أولية قابلة للتغير نسبيا، ولا يملك أي من المعسكرين، وفق هذه الأرقام، أغلبية الـ61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة. وأمام نتنياهو عدة خيارات: إما تشكيل حكومة وحدة مع إيزنكوت وأحزاب أخرى، مع استبعاد بن غفير وسموتريش وهذا ما تفضله أمريكا، أو استمالة بعض القوى من معسكر المعارضة لتشكيل حكومة جديدة، أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة، وفي هذه الحالة يستمر نتنياهو في رئاسة الحكومة بصفة تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة. ويبدو أن تشكيل حكومة تجمع نتنياهو وإيزنكوت، أو جزءا من معسكره، يظل أحد الاحتمالات المطروحة، وإن كان ذلك لا يزال رهنا بالمفاوضات ومواقف الأحزاب. كما أن استبعاد الأحزاب العربية من المشاركة في الحكم يظل احتمالا قويا، بالنظر إلى مواقف معظم أحزاب المعسكرين منها. لكن القضية الأهم ليست نتنياهو وحده. لقد شهد الكيان خلال العقود الماضية تحولات جعلت التوجه الأمني والعسكري والصهيوني عاملا حاسما في رسم سياساته. فالخلافات بين الأحزاب الصهيونية، مهما اشتدت، لا تعني بالضرورة اختلافها في جوهر المشروع الصهيوني، ولا تجعل تغيير رئيس الحكومة تغييرا في طبيعة الكيان. ومن هنا، فإن تصوير الانتخابات وكأنها صراع بين مشروعين متناقضين هو تضليل؛ فالقوى الصهيونية تتفق على أصل المشروع، وإن اختلفت في الأساليب والتفاصيل والشكل. وقد يكون الخلاف بينها حادا، لكنه لا يغير حقيقة الاحتلال ولا طبيعة الكيان ودوره في بلاد المسلمين. أما نحن المسلمين، فلا تتعلق قضيتنا بمن فاز ومن خسر، ولا بذهاب نتنياهو أو بقائه؛ فقضيتنا هي وجود هذا الكيان واحتلاله لأرض فلسطين، وكونه قاعدة عسكرية متقدمة للغرب في قلب بلاد المسلمين. ولذلك، فإن صراعنا مع هذا الكيان لا يكون بالتعويل على انتخاباته أو خلافات أحزابه، وإنما بالعمل لإزالة الاحتلال، وتحرير الأرض المباركة، وإعادة فلسطين جزءا من البلاد الإسلامية ودار الإسلام، في ظل خلافة إسلامية تحكم بما أنزل الله. فنتنياهو قد يرحل، وقد يأتي غيره، لكن المشروع الصهيوني باق ما بقيت أسبابه؛ ولذلك فإن المعركة ليست مع نتنياهو وحده، بل مع الكيان الذي يمثله والمشروع الذي يقوم عليه.
3
20
1,808
تحالف مكة في طهران! إنهم يحملون رسالة من أمريكا بأن على إيران أن تخضع لشروطها، وإلا فإن الحرب المدمرة على الأبواب. ويبدو أن زيارة ممثلي تحالف مكة إلى طهران هي الفرصة الأخيرة قبل الحرب. ومن ضمن ما يحملونه إلى إيران هو أن تحالف مكة، إضافة إلى مصر، سيقف ضد إيران وأذرعها إذا أرادت توسيع دائرة الحرب في حال تعرضها لهجوم أمريكي مدمر. وهكذا تنجح أمريكا في جعل دول المنطقة جزءا من خطة إخضاع إيران واحتواء ردود فعلها. أظهرت الحرب على إيران عجز أمريكا ومحدودية قوتها، وأكدت حقيقة أنها لا تستطيع فرض مشاريعها في بلادنا بمفردها، اعتمادا على قوتها الذاتية، وإنما من خلال توظيف الأدوات الإقليمية والمحلية. فهي لم تستطع احتلال العراق إلا بتعاون النظام الإيراني ودول الخليج. ولم تستطع احتلال أفغانستان إلا بتعاون باكستان وإيران. ولم تستطع الوقوف في وجه الربيع العربي لضربه أو احتوائه إلا من خلال أدوات إقليمية ومحلية. حين أرادت تدمير السودان وتقسيمه، لم يتطلب ذلك إرسال جنودها وطائراتها، بل أوكلت المهمة إلى عملائها في النظام السوداني بشقيه، متمثلة بالبرهان وحميدتي. إن قوة أمريكا وعبثها في بلادنا إنما يرجعان إلى ضعفنا وتفرقنا وتسلط العملاء علينا. وإن الحل لمشاكلنا الكبرى يبدأ بالتخلص من الأنظمة العميلة التي أقامها الغرب على أنقاض الخلافة العثمانية وحكم الإسلام، واستعادة الأمة سلطانها وخلافتها ووحدتها.
2
5
27
1,276
نظام الأردن العميل يعلن أن منفذي هجوم الكرك تصرفوا بشكل ذاتي، وأنهم خلية مستقلة لا ترتبط بأي جهات أخرى. ثم يخرج الجيش الأردني برواية جديدة، فيعلن ارتباط خلية الكرك بمجموعات إر@١بية في جنوب سوريا، لتتبع ذلك هجمات على الجنوب السوري يُقتل فيها مدنيون آمنون، بذريعة محاربة الإر@١ب، مع إعلان التنسيق مع سلطة دمشق، التي سارعت إلى نفي حصول أي تنسيق مسبق. روايتان متناقضتان، ونظامان يتبادلان التنصل من المسؤولية، بينما يدفع الأبرياء من دمائهم ثمن هذه السياسات الإجرامية. وكلا النظامين يتحمل المسؤولية عن دماء الأبرياء الذين سقطوا في جنوب سوريا. إن النظام الأردني العميل، ربيب الكيان الغاصب، يقدم خدمة مجانية للكيان الغاصب الذي يستبيح الجنوب السوري بالترويج لوجود الإر@١ب في جنوب سوريا، ليوفر غطاءً لتوغلات جيش الكيان واعتداءاته، ويهيئ الذرائع لتبريرها. إن العدوان على الأبرياء تحت ذريعة محاربة الإر@١ب لا يثير الشكوك حول رواية هجوم الكرك فحسب، بل يعزز الشكوك في أن الهجوم قد استُخدم ضمن توظيف مخابراتي يخدم أهدافاً سياسية وأمنية. فمنذ اللحظة الأولى، سارعت أبواق نظام الملك العاهر إلى ربط الهجوم ببيئة إر@١بية، وبدأت تروّج لما تسميه محاربة التطرف، في خطاب يُتخذ ذريعة لمحاربة الإسلام وأهله. ستبقى دماء المسلمين رخيصة، وبلادهم مستباحة، ما دامت هذه الأنظمة العميلة التي تحكم بغير ما أنزل الله، وتتآمر على الأمة، وتعبث بأمنها، وتفتح أبواب بلادها لتكون أدوات في خدمة أعدائها.
6
5
44
1,900
الشيخ يوسف مخارزة: جريمة الكرك وجريمة عجلون استغلال الجريمة التي وقعت في الكرك للهجوم على الدعاة إلى الله هو إجرام أكبر لأن المقرر في ديننا العظيم أن الذنب يحمله صاحبه، ولا يحمله من ينهون عن السوء، وعندما أسلمت النصرانية بتول حداد في عجلون الأردن علم أبوها بإسلامها فأخذها هو وعمها إلى مكان بعيد وقتلاها وسلما نفسيهما إلى الشرطة مقرين بقتلها لأنها أسلمت!!! هل ارتجت الحكومة وطالبت بملاحقة أسباب "التطرف" وهنا قتل الأب ابنته رغم ما بينهما من وشائج النسب فهل نسبتم هذا الإجرام إلى التعاليم الكنسية أم جعلتموه قاصرا على القاتل؟! لكن عندما يحدث حدث على يد مسلم لماذا يجرّم ديننا وتحاكم أمتنا ويستهدف كتابنا؟! لا عجب في ذلك لأنكم تلامذة ترامب الذي يصف ثورة تكاد تسقط حكومة فرنسا أن وراءها مسلمين!!!.
2
5
34
3,808
منذر عبدالله retweeted
#شاهد_الآن #تغريدة الكاتب منذر عبدالله @monzerabdullah1 الهجوم الآثم في الكرك أبعد ما يكون عن الإسلام، بل إن الإسلام يرفضه ويستنكره، وهو أقرب إلى العمل المخابراتي، حتى لو كانت الأداة ملتحية #قناة_عدن #برنامج_منصات
4
14
496
نتنياهو يستعد لعزلة الكيان.. فماذا ينتظر المنطقة؟ نتنياهو يدعو كيانه ومؤسساته إلى التجهز لمرحلة قادمة يتوقع أن تُفرض فيها على الكيان عقوبات دولية، وأن يتعرض للعزلة. وهذا ليس كلامًا عابرًا، بل تصريح يستحق أن نتوقف عنده ونفهم مدلولاته، وأن نسأل: كيف يمكن أن يتعرض الكيان للعزلة وتُفرض عليه عقوبات دولية في ظل نظام دولي يرعى الكيان ويدعمه؟ نتنياهو لا يتحدث هنا عن العزلة الشعبية التي بات يواجهها الكيان على مستوى العالم، وإنما يتحدث عن دول تفرض عقوبات على الكيان، وعن إجراءات قد تطال اقتصاده وقطاعه المصرفي وعلاقاته المالية الدولية. فما الذي يمكن أن يدفع هذه الدول إلى اتخاذ مثل هذه الإجراءات؟ نحن نتحدث عن المنظومة الغربية التي تتحكم بمفاصل القرار في العالم، وعلى رأسها أمريكا ثم أوروبا، وهي المنظومة التي وفرت للكيان الغطاء السياسي والعسكري، وحالت دون محاسبته على جرائمه، ومكنته من مواصلة عدوانه على أهلنا في فلسطين والمنطقة. إن الحالة الوحيدة التي يمكن أن تدفع هذه المنظومة إلى اتخاذ إجراءات تُسمى عقابية، ولو كانت شكلية، هي أن يبلغ الأمر حدًا لا تستطيع معه الاستمرار في تجاهل ما يجري لما يشكله ذلك من حرج لها أو لأنها ترى أن اندفاع الكيان يعرضه للخطر ويهدد مصالح الغرب في المنطقة، فتضطر إلى اتخاذ إجراءات لكبح جماح الكيان، ولدفع الحرج عن نفسها والحفاظ على ماء الوجه، كما جرى في محاولة إصدار مذكرات توقيف بحق قادة الكيان من المحكمة الجنائية الدولية، في ظل ما يجري في غزة من إبادة وتدمير وتجويع. فالذي يمكن أن يدفع إلى حالة من العزلة الدولية، وأن يضطر هذا العالم المتواطئ إلى فرض عقوبات على الكيان، ولو شكلية، هو أن يمضي الكيان في عملية الإبادة والتهجير في غزة، وأن يستمر في التدمير والتهجير في الضفة كما يجري اليوم في الخليل، وكما جرى في مخيمات جنين ونابلس وطولكرم ، من عمليات تدمير وتهجير تدريجي منهجي بشكل يزعزع استقرار المنطقة للخطر. ويدخل في ذلك أيضًا ما يجري من محاولات لتهويد المسجد الأقصى، وما يجري في جنوب لبنان من تكريس للاحتلال، وما يجري في سوريا من محاولات تجري على قدم وساق لخلق واقع جديد واحتلال دائم للأراضي، كما حصل مع الجولان من قبل. هذا المسلسل من العدوان والإبادة والجرائم واحتلال الأراضي والسيطرة عليها وتهجير أهلها هو ما قد يدفع، بحسب توقع نتنياهو، إلى فرض عقوبات دولية على الكيان، أو إلى اضطرار هذا العالم إلى اتخاذ إجراءات لا يريدها في الأصل، وإنما يلجأ إليها تحت ضغط ما يجري، وللحفاظ على ما تبقى من ماء وجهه أمام شعوبه وأمام العالم. ومن هنا، فإن هذه التصريحات تأتي في هذا السياق، وتؤكد أن الكيان ماضٍ في استراتيجيته لاستكمال المشروع الص@يوني وفرضه على فلسطين والمنطقة، غير آبه بما قد تترتب على جرائمه من تداعيات، بل إنه يستعد مسبقًا لمواجهة ما قد ينشأ عن هذه الجرائم من ضغوط وعقوبات. والسؤال هنا: إلى أين يمضي هذا الكيان في مشروعه؟ وإلى أي حد يمكن أن يصل في عدوانه وتهجيره وتدميره واحتلاله للأراضي؟ ثم السؤال الأهم: أين نحن من كل هذا؟ وإلى متى نبقى متفرجين على ما يجري في فلسطين والمنطقة؟ وهل تسكت الأمة، ورجالها المخلصون من أهل القوة، على هؤلاء الحكام المتواطئين الذين يطبعون مع الكيان ويتعاونون معه أمنيًا ويفتحون له السفارات، في الوقت الذي يواصل فيه جرائمه وعدوانه وتهجيره لشعوب المنطقة؟ هل تسكت الأمة عن هذا الحال، أم تنهض كأمة حية صاحبة عقيدة ورسالة، وتتحرك لتضع حدًا لهذه العربدة الص@يونية، ولتتحمل مسؤوليتها تجاه فلسطين وتجاه المنطقة كلها؟
3
19
1,014
العالم على شفا الهاوية الكبرى.. فأين المخرج؟ يعيش العالم اليوم أجواء تشبه إلى حد كبير الأجواء التي سبقت الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية. فالعالم اليوم مأزوم بشدة، والتوتر في العلاقات الدولية بلغ مستويات خطيرة، في ظل صراع محموم تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لمحاولة إضعاف خصومها ومنافسيها، وفي مقدمتهم الصين والاتحاد الأوروبي. وتستعمل أمريكا في ذلك أوراقًا متعددة، وفي مقدمتها ورقة الطاقة، من خلال الضغط على مصادرها ورفع أسعارها وحرمان منافسيها منها، لابتزازهم وإخضاعهم لشروطها، فإما أن يقبلوا بشروطها وإما أن تضغط عليهم وتضعف اقتصاداتهم إلى أبعد حد. ونحن اليوم أمام هذا المشهد الدولي المأزوم، حيث تتعرض الدول لضغوط خارجية بسبب الأوضاع التي تخلقها أمريكا وتتسبب بها، فيما تتعرض بعض الدول أيضًا لضغوط داخلية، كما رأينا في فرنسا وبعض الدول الأوروبية، حيث تتململ الشعوب بسبب الغلاء وتراجع الخدمات وتدهور البنية التحتية. وإذا استمر هذا التأزم، فإنه سيؤدي إلى انفجار. إن الذين يحكمون العالم اليوم، وعلى رأسهم ترامب وبقية زعماء العالم، لا يملكون الحد الأدنى من الشعور بالمسؤولية والحس الإنساني، بل يتصرفون بوحشية لا حدود لها، ويسيطر عليهم منطق الجشع والطمع والرغبة في السيطرة على كل شيء. وقد ظهر الآن مدى خطر هؤلاء على العالم، فهم يدفعونه إلى الانفجار، ويدفعون الأوضاع المعيشية نحو مزيد من التأزم والغلاء مع ارتفاع أسعار الطاقة، ولا يهتمون بأن تجوع الشعوب أو تحرم من المواد الأولية والمواد الغذائية. ولذلك، إذا استمر الحال على هذا الوضع الذي نراه، فقد نشهد اضطرابات اجتماعية في كثير من البلدان، وقد تخرج الشعوب إلى الطرقات، ونرى انفجارات داخلية وصراعات وحروبًا قد تصل إلى مرحلة الحرب العالمية الثالثة. فالعالم اليوم يقف أمام مشهد خطير، ولا يبدو أن الذين يمسكون بزمام الأمور يدركون مدى خطورة ما يدفعون العالم إليه. وهنا تبرز المسؤولية، فالشعب الأمريكي عليه مسؤولية كبيرة أمام هذا المأزق الدولي، بأن يأخذ على أيدي حكامه ويوقف هذا الإفساد الذي تمارسه دولتهم بحق العالم. والأمة الإسلامية عليها أيضًا مسؤولية كبيرة، فهي للأسف اليوم مفعول بها، وبلادها محتلة وخاضعة للأجنبي، وتعبث بها أمريكا كيف تشاء، كما نرى في سوريا وفلسطين ولبنان وإيران واليمن، وفي المنطقة كلها، وكذلك في السودان. وتحرك أمريكا الحكام كالدمى، أدوات لها، يعملون بإخلاص لمشاريعها وينخرطون في مشاريع الفوضى والخراب في بلادنا. فهم أدواتها، ينفذون ما تريد، كما نرى في السودان واليمن وغيرهما. ولذلك، فإن على الأمة الإسلامية واجبًا عظيمًا، وهو أن تحرر نفسها من الهيمنة الأجنبية، ومن هذا الشر الرأسمالي المتوحش، وأن تجمع شملها وتوحد قرارها وتنهض، وتأخذ بكتاب ربها وتعتصم بحبله، وتسترد سلطانها وتقيم دولتها. وليس ذلك لتنقذ نفسها فقط، وإنما لتنقذ نفسها وتنقذ العالم من هذا الشقاء، ومن هذا القلق والتأزم الذي بات يهدد البشرية كلها. فتقيم حضارتها، وتعيد التوازن إلى العلاقات الدولية، وتنهي هذا الجشع الرأسمالي والتوحش الرأسمالي، وتقدم للعالم قيادة فكرية تقوم على قيم عظيمة أساسها الوحي، وحي الله سبحانه وتعالى، وليس نوازع البشر وأهواءهم. هذا هو الأمل الوحيد أمام هذا المشهد. إن المشهد القادم ينذر بمخاطر كبيرة جدًا، ولا يكاد يوجد إنسان على وجه الأرض اليوم يشعر بالاطمئنان إلى ما هو قادم، حتى في البلاد الغربية، حيث يشعر الناس بالقلق والخوف مما تحمله الأيام المقبلة. فالعالم يعيش حالة من انعدام اليقين، وليس هناك مشروعًا واضحًا يملك القدرة على إخراجه من هذا المأزق. والمسلمون وحدهم يملكون مشروعًا قادرًا على أن يكون بديلًا عن هذا النظام الدولي الذي ينهار ويتآكل. فقد قال رئيس الوزراء الكندي إن النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية قد انتهى، وقالت رئيسة وزراء الدنمارك أيضًا كلامًا في هذا الاتجاه. ومع تآكل هذا النظام وانقلاب أمريكا نفسها على النظام الذي أسسته، ازداد اضطراب العالم، وازداد جشع الدول الرأسمالية، وأصبحنا على شفا الهاوية الكبرى. ولن يتدارك العالم نفسه، ولن يتشكل مخرج وأمل للبشرية، إلا بإقامة الخلافة الراشدة، التي تجعل من البلاد الإسلامية، بما تملكه الأمة من قدرات وثروات ورجال وعقيدة وإيمان، دولة عظمى قادرة على أن تكبح، بدايةً، جماح هذه الوحوش وتحد من طغيانها، ثم تحرر البشرية من ظلمها وطغيانها، ومن كل ما أفسدته في البر والبحر.
1
4
23
1,125
فالأمة الإسلامية ليست أمام مسؤولية إنقاذ نفسها فحسب، بل أمام مسؤولية إنقاذ البشرية من هذا النظام الذي يدفع العالم إلى مزيد من الشقاء والاضطراب، وتقديم نموذج حضاري يعيد للإنسان كرامته، وللعلاقات الدولية توازنها، وللعالم أمله في مستقبل مختلف، يقوم على الوحي الإلهي، لا على الجشع والطمع ونوازع البشر. هذه هي القضية التي تقف أمام الأمة الإسلامية اليوم، وهذا هو الأمل الذي ينبغي أن تعمل من أجله. اللهم تداركنا بخلافة راشدة موعودة ... منذر عبدالله
5
236
تعليق صحفي جـ.. ـ..ـريمة الكرك ومحاولة الخروج من الأزمـ.. ـ..ـة وقع هجـ.. ـ..ـومٌ مفاجئ وغريـ.. ـ..ـب على مشيّعي جنازةٍ في كنيسةٍ بالكرك، راح ضحـ.. ـ..ـيّته العشرات بين قتـ.. ـ..ـيلٍ وجريـ.. ـ..ـح. وحتى اللحظة لم تُعلن أيّ جهةٍ مسؤوليتها عن الجريـ.. ـ..ـمة، ولم يُعتـ.. ـ..ـقل المنفّذون. وقد فرضت الدولة حظـ.. ـ..ـراً على النشر في القضية وقصرته على الرواية الرسمية، إذ أعلنت أنّ المنـ.. ـ..ـفّذين يحملون «أفكاراً تكفـ.. ـ..ـيريةً متطـ.. ـ..ـرفة». وأكّد الملك عبد الله أنّ «هذا الاعتداء الإرهـ.. ـ..ـابي الجـ.. ـ..ـبان لن ينال من الوحدة الوطنية، ولن يفلح في شـ.. ـ..ـقّ صفّ الأردنيين». وصرّح رئيس الحكومة بأنّ الدولة تُسخّر أجهزتها الأمنـ.. ـ..ـية كافةً لجلب المجرمـ.. ـ..ـين إلى العدالة، موضحاً أنّ الحادثة ناجمة عن «فكرٍ تكفـ.. ـ..ـيريٍّ ظـ.. ـ..ـلامي». بدايةً، لا يخفى على أحدٍ أنّ حرمـ.. ـ..ـة دماء أهل الذمة والمعاهدين والمستأمنين من غير المسلمين وأموالهم وأعراضهم معلومةٌ من الدين بالضرورة ومتفقٌ عليها، وأنّ الاعتـ.. ـ..ـداء عليهم أو ظلمـ.. ـ..ـهم بغير حقٍّ محـ.. ـ..ـرّمٌ شرعاً وكبيرةٌ من الكبـ.. ـ..ـائر. قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا» (رواه البخاري). ولكنّ من حقّ كلّ متابعٍ للأحداث أن يطرح أسئلةً مشروعة: لم يُعتـ.. ـ..ـقل الجـ.. ـ..ـناة بعد، فلماذا تسارع الدولة إلى الحكم عليهم ووصفهم بأوصافٍ فكريةٍ جاهزة («أفكارٍ تكفـ.. ـ..ـيرية متطـ.. ـ..ـرفة»، «فكرٍ تكفـ.. ـ..ـيريٍّ ظلامـ.. ـ..ـي»)؟ إنّ هذا التسرّع في إطلاق الأوصاف قبل استكمال التحقيق والوصول إلى الفاعلين يثير التساؤل: هل الهدف حسمُ الرواية إعلامياً وتوجيهُ الرأي العام وجهةً مسبقة، بدلاً من البحث الجادّ عن الجهة المستفيدة التي تقف خلف هذا التخطيط والتنفيذ، وتستغلّ هذا التوقيت بالذات؟ هل شهد الأردن من قبلُ حادثةً بهذا النمط الأمـ.. ـ..ـني الغريب على المجتمع؟ أم اقتصر الأمر في الحـ.. ـ..ـوادث السابقة على روايات حكومية يكتنفها الغموض، لم تُتَح فيها لجهاتٍ مستقلة فرصةُ التحقيق في تفاصيلها، مما يجعل صحة التوصيفات الرسمية موضع تساؤلٍ في كل حدث؟ وماذا عن التوقيت الحـ.. ـ..ـرج؟ فالشارع الأردني يكتـ.. ـ..ـوي بأزمـ.. ـ..ـاتٍ اقتصادية وسياسية متـ.. ـ..ـراكمة: ارتفاعٌ جـ.. ـ..ـارفٌ في أسعار معظم السلع الأساسية (وفي مقدمتها الكهرباء والماء والمحروقات)، وتدنٍّ في الأجور، وتفاقمٌ في البطالة، وأصواتٌ شعبية تطالب بأبسط الحقوق المعيشية والكـ.. ـ..ـرامة. ويضاف إلى ذلك الغضـ.. ـ..ـبُ الشعبي من القـ.. ـ..ـواعد العسـ.. ـ..ـكرية الأمريـ.. ـ..ـكية وانكشاف أدوارها، ومن التطبـ.. ـ..ـيع مع الكـ.. ـ..ـيان الصهـ.. ـ..ـيوني واستمرار إمداده بالدعم خلال العـ.. ـ..ـدوان، ومن سكوت النـ.. ـ..ـظام عن تقـ.. ـ..ـويض صلاحياته الشكلية المتعلقة بالمسـ.. ـ..ـجد الأقصـ.. ـ..ـى. فيبرز السؤال الجوهري: هل يريد النـ.. ـ..ـظام استغلال هذا الحدث المفـ.. ـ..ـجع لصرف الأنظار عن الأزمات البنيوية الخانقة، وتفريغ الاحتـ.. ـ..ـقان الشعبي بإدخال الشارع في حالة فـ.. ـ..ـزعٍ أمنـ.. ـ..ـي شامل، وتمرير رسالةٍ ضمنيةٍ مفادها أنّ الوقت لا يتّسع للمطالبة بالحقوق والعدالة؟ لماذا يُمـ.. ـ..ـنع النشر في القضية إلا من الجهات الرسمية، فلا نسمع إلا ما تريد الدولة أن تُبلغنا به؟ وهل أنصفت الدولةُ الأمةَ في أيّ قضـ.. ـ..ـيةٍ من قضاياها؟ إنّ حـ.. ـ..ـرمة الدمـ.. ـ..ـاء ودور العبادة خطٌّ أحـ.. ـ..ـمر حسمه ديـ.. ـ..ـننا، والواجب اليوم هو الوعي السياسي بالأحداث؛ فلا ننساق خلف الروايات الجاهزة، ولا نترك مجالاً لمن يستغلّ صناعة الخـ.. ـ..ـوف لصرفنا عن قضـ.. ـ..ـايانا الجوهرية ومطالـ.. ـ..ـبنا المحقّة. وحريٌّ بأهل العلم والدعوة أن يستنـ.. ـ..ـكروا الجريـ.. ـ..ـمة دون أن يسبقوا التحقيق بالاتهـ.. ـ..ـام، فيتبنّوا الرواية الرسمية قبل التثبّت منها. إنّ الأمن الحقيقي يُبنى بالعدل والشفافية وصون الكرامة، لا بالتضـ.. ـ..ـليل وتكمـ.. ـ..ـيم الأفواه. فلنكن على قدرٍ من اليقظة حتى لا نُلـ.. ـ..ـدغ من الجحر ذاته مرةً بعد مرة. د. عبد الله محمد
2
24
1,080
ما يجري في الخليل ؟ بالأمس، مباشرةً بعد الهجوم الذي استهدف أحد الحواجز الإززر١ئيلية، بادرت قوات الاحتلال إلى هدم البيوت، ليس بيتًا واحدًا فحسب، بل عددًا كبيرًا منها. واليوم، أجبرت نحو 250 أسرة فلسطينية على إخلاء منازلها قسرًا، ومنعتها من استخدام مركباتها الخاصة، وسمحت لها بمغادرة منازلها حاملةً حقيبة ملابس واحدة فقط لكل أسرة، بالتزامن مع فرض حصار شامل وعمليات هدم وتجريف في المنطقة. كيف نفهم ذلك، وفي أي إطار نضعه؟ يجب أن ندرك أن ما يجري في الخليل ليس ردَّ فعلٍ على هجوم نفّذه شخصان ضد حاجز، وإنما هو استكمال للمشروع الصهيوني داخل فلسطين: في غزة، وفي الضفة، وفي عموم فلسطين، في ظل سلطة عميلة تتعاون معه أمنيًا. إنه مشروع يقوم على الإبادة، كما حدث في غزة، وعلى التهجير، كما يجري في الضفة، وعلى السيطرة على الأرض، كما يحدث أيضًا في غزة والضفة. وقد امتدت هذه العملية، المتمثلة في السيطرة على الأرض والتهجير، إلى خارج فلسطين أيضًا، كما حدث في جنوب لبنان، حيث هُجّر جزء كبير من سكانه، وسيطر الاحتلال على الأرض. وفي سوريا، يسيطر الاحتلال الآن على الأرض، ويعتدي على السكان، فيقتل بعضهم ويعتقل آخرين، ويخطط لما هو أسوأ في ظل حكومة عملية وخانعة. وهكذا، فإن ما يجري هو استكمال للمشروع الصهيوني. حتى الآن، لم يتخذ الكيان قرارًا رسميًا بضم الضفة الغربية وتحويلها بالكامل إلى جزء من الكيان، وإنما ينفّذ ذلك تدريجيًا. لقد هدم أجزاءً من مخيمات شمال الضفة، مثل جنين ونابلس وطولكرم، وشرّد نحو 40 ألفًا من سكان تلك المخيمات، لكن تلك الجرائم مرّت، وسكت عنها العالم. والآن، يتقدم الكيان خطوات إلى الأمام، فينتقل إلى تهجير الناس من المدن، بدءًا بمدينة الخليل. ويأتي ذلك، كما قلنا، استكمالًا للمشروع الصهيوني الهادف إلى السيطرة على فلسطين كلها، وتهجير أهلها إلى خارجها. وفي هذا السياق يجب أن نفهم ما يجري. وبالتالي، يطرح السؤال نفسه: إلى متى نكتفي بالتنديد؟ وإلى متى نكتفي بمراقبة ما يجري؟ وإلى متى يقتصر الأمر، أمام هذه الأحوال، وأمام هذا العدوان، وأمام هذه العربدة التي يمارسها الكيان في فلسطين وفي الجوار، على مجرد المراقبة والتنديد؟ إلى متى نكتفي بالتحسر والشعور بالعجز؟ متى نتحرك ونتخذ الموقف المصيري، والموقف التاريخي، والموقف الذي يوجبه علينا الإسلام؟ آن الأوان أن ينهض أهل العزم من أبناء الأمة المخلصين، فيأخذوا على أيدي الأنظمة الملعونة التي هي إما عاجزة، أو فاشلة، أو متواطئة، ويحرروا الأمة من هيمنة الدول الاستعمارية، ويعيدوا لها سلطانها وقرارها وخلافتها الراشدة التي تحرر الأرض المباركة وتطهر المسجد الأقصى من رجس المغضوب عليهم.
2
18
812
كتب الأستاذ سعيد رضوان: إلى علماء السلاطين، وأبواق المستعمرين • هل دولة إيران ومحورها تطبق المذهب الشيعي؟ • وهل الدول السنية ومحورها تطبق المذهب السني؟ فإذا كانت إيران لا تطبق شيئاً من المذهب الشيعي ودستورها علماني هجين، وكذلك كل الدول المسماة زوراً بالدول السنية لا تحكم بأي مذهب سني، وكل دساتيرها علمانية، لا مالكي ولا حنفي ولا حنبلي ولا غيره. فما حقيقة الصراع القائم بينهم؟ أفيدونا يرحمكم الله؟. أم على قلوب أقفالها؟. إنها الفتنة والشر المستطير، إنها حروب بالوكالة وقودها المسلمون يخوضها عملاء بأدوات صماء. قال رسول اللهﷺ " إذا التَقى المُسلِمانِ بسَيفَيهما فالقاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ "
2
6
21
974
الهجوم الآثم في الكرك أبعد ما يكون عن الإسلام، بل إن الإسلام يرفضه ويستنكره، وهو أقرب إلى العمل المخابراتي، حتى لو كانت الأداة ملتحية
6
33
999
الأستاذ سعيد رضوان: إن في الأحداث لعبرة كما أن في التاريخ عظة. • عالم مأزوم أزمات اقتصادية وحروب دموية وإبادة جماعية وصراعات دولية، واختلافات سياسية في البيت الواحد. • أوروبا مأزومة وتشتعل. • روسيا غارقة في مستنقع أوكرانيا. • أمريكا ابتلعت منجلا وقعدت على خازوق، والفشل يلاحقها من فيتنام إلى إيران. • الصين عاجزة عن تايوان. • مديونية هائلة تلاحق كل الدول الرأسمالية. • إنه احتضار حضارة وفساد نظام وموت أخلاق وانتكاسة فطرة. • إنه النظام الرأسمالي الذي فصل الدين عن الحياة وأطلق غرائز لا تعرف ديناً ولا خلقاً ولا إنسانية فأفسد المجتمعات وأشعل الصراعات. • ليس مستغرباً أن تكون هذه هي نهاية الرأسمالية المتوحشة، فقد أبصر نهايتها كل ذي عينين. • إنما المستغرب أن نتبع الرأسمالية حذو القذة بالقذة ونحن نرى شرورها رأي العين ونعايش أزماتها يومياً، فنخصخص ثرواتنا ونفتح بلادنا لاستعمار جديد. صدقت يا رسول عندما قلت (لتتَّبعنَّ سَننَ من كانَ قبلَكم حذو القُذَّةِ بالقُذَّةِ حتَّى لو دخلوا جحرَ ضبٍّ لدخلتُموه. قالوا: اليَهودُ والنَّصارى؟ قالَ: فمَن؟! • ولكن لا عيب إذا صدر العيب من أهله، ولا غرابة إن كان من يقود المجتمعات لكع ابن لكع، أو من ليس بيده قرار، ويأتمر بأمر الفجار.
5
31
1,451
بين يدي هذا الكتاب لم تقتعد الأمة الإسلامية في غابر زمانها ذرى المجد بالتقدم التكنولوجي الذي كانت عليه، ولا بقوة الصناعة الحربية التي أبدعت فيها، ولا بالتنظيم الإداري المتقن الذي تميزت به كل ذلك وغيره لم يكن السبب الذي ساد به المسلمون الدنيا وأحكموا أيديهم عليها به، بل السبب الحقيقي الذي أنتج هذا كله هو الإسلام العظيم أساس القيادة الفكرية السامية والقاعدة الفكرية اليقينية التي قامت عليها الأمة الإسلامية، وتأسست عليها نهضتها، فكانت تلك المظاهر المدنية وذلك التألق والتميز أثراً ونتيجة طبيعية لهذه النهضة الصحيحة. وفي اللحظة التي فرطت فيها الأمة الإسلامية بالإسلام بوصفه أساساً، ضاع كيانها المتمثل بدولة الخلافة الإسلامية، فتقسمت أجزاؤها، وفقدت هيبتها، وضاعت كرامتها، ثم انحطت عن بقية الأمم والشعوب في كل شيء، فتخلفت في آخر الركب بل لا تكاد ترى في آخره، بعد أن كانت الرائدة في الدنيا وسيدة العالم كله. لذلك ونحن نبحث قضية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دولة الخلافة وغيرها من الأبحاث المتعلقة بالبناء الإداري والتطور العلمي للدولة القادمة بإذن الله لا نبحثه على أساس أنه شرط من شروط النهضة، وعنصر أساس لا قيام الدولة الخلافة إلا به، بل نبحثه لأنه جزء من عمل دولة الخلافة في رعاية شئون الأمة وأداة من الأدوات التي ستحتاجها في شتى شئون الحياة ومنها قيادة العالم. (نقلا عن الكتاب في الصورة)
3
23
720
واشنطن تؤجج الصراع الطائفي لتخرج من مأزقها مع إيران نجحت الولايات المتحدة في جرّ السعودية إلى مواجهتها مع إيران ووكلائها (أذرعها)، كخطوة تمهيدية لتوريط أطراف أخرى مثل باكستان وتركيا ومصر وسوريا والأردن وبقية دول الخليج. ​تسعى واشنطن إلى تحويل مأزقها في الحرب مع إيران إلى صراع إقليمي طائفي. ​لقد دفعت الولايات المتحدة السعودية نحو التصعيد ضد الحوثيين، وحين تأزم الموقف وباتت السعودية مكشوفة أمام القصف الحوثي المؤلم، تخلت عنها وتنصلت من المسؤولية، بل وعقدت اتفاقاً مع الحوثيين يجنب الطرفين الصدام المباشر. إن استنزاف دماء أبنائنا ومقدرات بلادنا في صراعات عبثية لا تخدم إلا مشاريع الدول الكبرى هو تفريط صريح بأمانة الأمة. إن التقاتل الإقليمي وإذكاء نار الطائفية ليسا مجرد خطأ سياسي، بل هما أمر لا يجوز شرعاً؛ لما فيه من سفك للدماء المحرمة وتمكين للأعداء من مقدراتنا. ​إن الواجب الشرعي يقتضي الترفع عن الخلافات الطائفية، ورفض الخضوع لإرادة الدول الاستعمارية، والعمل على استعادة قرارنا وسيادتنا المسلوبة، والأخذ على أيدي الحكام العملاء الذين يزجون بالمنطقة في أتون حروب بالوكالة تدمر البلاد وتُهلك العباد.
5
4
33
1,343
تجرهم أميركا جرا إلى الفتنة
2
210
علييف عدو لدود للإسلام! مشكلة النظام في أذربيجان أعمق بكثير من مجرد حظر الحجاب في المدارس، فهو شديد العداء للإسلام، ويحارب أهله ودعوته، ويضيّق على المسلمين في التزامهم بدينهم، ويلاحق من يعملون للإسلام ويحملون دعوته، فيعتقلهم ويسجنهم وينكل بهم، حتى إن بعضهم قضى نحبه تحت التعذيب. إنها سياسة لا تستهدف مظهرًا إسلاميًا بعينه فحسب، بل تستهدف الإسلام ودعوته، وتسعى إلى إخضاع المسلمين لسلطة النظام وإرادته، والحيلولة دون أن يكون للإسلام حضور فاعل في حياة الناس. ولا تخفى علاقة نظام علييف الحميمة بالكيان الغاصب وتعاونه العسكري معه، فكلاهما يرى الإسلام خطرا عليه. إن الشعب المسلم في أذربيجان أمام تحدٍّ خطير يمسّ دينه وهويته ومستقبل أجياله؛ فالقضية ليست حجابًا يُمنع فحسب، بل دعوة تُحارَب، ودعاة يُلاحَقون، ومسلمون يُعذَّبون بسبب تمسكهم بدينهم والعمل له. إنها معركة إيمان وهوية، لا يجوز التساهل فيها، ولا اختزالها في قضية الحجاب وحدها.
11
78
297
9,473
لم يكن ضعفها واحدا، بل كان ضعفا على ضعف: 1- ضعف المرأة 2- ضعف الخوف 3- ضعف الوحدة 4- ضعف وجودها في الليل 5- ضعف الحمل 6- ضعف القلق من الفضيحة 7- ضعف الوضع 8- ضعف الحزن 9- ضعف الفجأة من تكلم وليدها ومع هذا أمرها الله بما يبدو لمثلها مستحيلا: هزّي جذع النخل! كم يحتاج المتنازلون اليوم تدبر قصة البتول الضعيفَة والمكلفة بالشاق والثقيل. لا شك أن حال أمتنا اليوم أقوى حالا من السيدة العذراء في ذلك الوقت. إلا أن الواقعين متشابهان في كثير من الأوجه: كلاهما كان خائفا. كلاهما كان في حالة مخاض. كلاهما أُمر بالشديد الثقيل. كلاهما تعرض للتكذيب. كلاهما بُشِّر بولادة مباركة. يبقى أن نستلهم إيمان العذراء وتسليمها ويقينها وأخذها بجذع الشجرة بالقدر الذي تستطيعه. كانت البتول تعلم أن يد الله لا يدها هي من ستهز الشجرة وتأتيها بالرطب الجني، فهل نؤمن أن يد القدرة ذاتها لا يدنا ولا يد المجتمع الدولي هي من ستهز عروش الجبابرة فتأتينا بالنصر كما أتتْها بالرطب؟! هل نستمسك بيد من بيده مقاليد كل شيء؟ هل نثق بأنه يرأف بنا أكثر من رأفة المرضعة برضيعها؟! هل لا يزال أحد يماري بأن يد القدرة الإلهية أقرب إلينا من يد المنظومة الدولية!! هل نؤمن أن يده لا تجود إلا بالرطب ويد غيره لا تسوق إلا للعطب؟ عندما يكلفك الله بالشديد فاعلم أن يقينك هو ما يريد. اللهم يقينا كيقين البتول، وأخذ قوة كأخذها... اللهم فرِّج كربنا كما فرجت كربها، وأسعف مخاضنا، واجبر كسرنا، وأزل همنا، ويسر لأمتنا ولادة النور الذي تشرق له الظلمات، وتجلو به الكربات، ويصلح به أمر الدنيا والآخرة. أبو نزار الشامي
3
14
1,021