ربما هذا المعطى منصب زورا وبهتانا يقال له عميد لدى جيش السلطة في
#سوريا_الجديدة هو نموذج للجهل السياسي والقانوني لدى كثير من رجال السلطة الحالية: يتصدرون للدفاع عن الحاكم قبل أن يقرؤوا الوثيقة التي تنظم حكمه.
هذا وامثاله، يعترضون على وصف السيد
#احمد_الشرع بالرئيس الانتقالي ، علما ان المادة 52 في الإعلان الدستوري المؤقت تصف بصراحة " المرحلة الحالية في سوريا بأنها انتقالية."
لا يقرؤون الإعلان الدستوري، ويغضبون ممن يذكّرهم بنصوصه، ثم يريدون حكم سوريا. يبدو أن المطلوب من الناس حفظ ألقاب الحاكم، أما القانون فلا أحد يتعب نفسه بقراءته!
حتى إشعار آخر… هي مرحلة انتقالية برعاية اقليمية و دوليه لا اكثر ولا اقل.