مسلم حر يدافع عن قضايا أمته

هندسة التجويع
⭕ تُمثّل سياسة "هندسة التجويع" التي يمارسها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد 2.4 مليون مدني في قطاع غزة، بينهم أكثر من مليون طفل، جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. وإن توظيف الجوع كسلاح إبادة جماعية بشكل متعمد يتجاوز التداعيات العرضية ليُشكل تقويضاً ممنهجاً للحق في الحياة. مطلوب من المجتمع الدولي وكل دول العالم أن يقفوا أمام مسؤولياتهم القانونية والتاريخية والأخلاقية، ونطالب بتحرك سياسي وقانوني فوري لكسر سياسة التجويع، وضمان تدفق المساعدات، ومحاسبة الاحتلال وقادته بوصفهم مرتكبي هذه الجرائم أمام العدالة الدولية. - د. إسماعيل إبراهيم الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي قطاع غزة - فلسطين الجمعة 23 أكتوبر 2026
13
لا زال الكثير يردد الدعاية الصهيونية مثل أن الفلسطينيين هم من باعوا أرضهم للمستعمر وهم من تسببوا بما يجري في بلادهم من قتل وأسر وتدمير وهؤلاء يتكلمون بلسان المنافقين الذين أخبرنا الله عنهم في سورة آل عمران والأحزاب وغيرهما
🚨 يا جماعة، قبل ما تبدأ الماكينة الإعلامية تضحك علينا وتقول إن العدوان الصهيوني على الضفة الغربية هو "رد على عملية #الخليل" هذا الصباح، خليني أحكيلكم بالأرقام شو كان بصير بالضفة الغربية قبل العملية! • 925 حاجزًا وعائق حركة يخنق حياة 3.4 مليون فلسطيني! • 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية تنهش أراضيهم! • أكثر من 2,060 اعتداءً للمستوطنين خلال 2026، بمعدل 7 اعتداءات يوميًا! • أكثر من 4,300 فلسطيني هُجّروا من بيوتهم وأراضيهم هذا العام! • هدم 1,164 منشأة فلسطينية حتى منتصف سبتمبر الماضي فقط فقط! • 82 شهيدًا بينهم 19 طفلًا منذ بداية 2026 وحتى نهاية أغسطس! • أكثر من 26 ألف حالة اعتقال منذ أكتوبر 2023، بينها أكثر من 2,000 طفل! • 284 ألف فلسطيني عاطل عن العمل، ونحو 6 مليارات دولار من أموالهم تحتجزها إسرائيل، فيما رواتب الموظفين لا تُصرف كاملة! هاي مش أرقام متوقعة بعد عملية الخليل، هاي جرائم وانتهاكات كانت موثقة قبل ما تقع العملية أصلًا! فلا تسمحوا لهم يبيعوكم الحكاية بالمقلوب، ويقولوا للفلسطيني إن اللي حيصير فيه اليوم هو ضريبة مقاومته للاحتلال! الفرق إن الكاميرات حتسلّط الضوء اليوم على الضفة، أما الاحتلال وقهر الفلسطينيين وسلب أراضيهم وأرزاقهم، فكان مستمرًا حتى لما كانت الكاميرات مطفأة!
14
ماذا استفادت حماس والمقاومة الفلسطينية وفلسطين والعالم العربي بل والإسلامي من طوفان الأقصى؟ وأهم ذلك فضح الكيان في العالمين وإظهار المنافقين وإبراز مشايخ السوء المخبرين.
ماالذى استفادته حماااس من هجوم 7 أكتوبر؟ ألم يجلب الدمار على أهل غزة؟ إبتداء؛حماااس حركة مقاومة لمحتل غاصب لأرض فلسطين، واجبها هو إزعاج المحتل وعدم إشعاره بالأمان والاستقرار فى الوطن المحتل، فلئن شعر بالأمان فهو الفشل الذى مابعده فشل، ولئن أُزعِج وأُخيف وشعر بعدم الاستقرار وضرورة الإقلاع عن الأرض المحتلة فهذا عين النجاح، وفى سبيل ذلك تقدم حركات التحرر الملايين من الشهداء، أنظروا لما قدمته المقاومة الجزائرية ضد المحتل الفرنسى؟ وماقدمته المقاومة الليبية ضد الطليان؟ وماقدمته المقاومة الفيتنامية والأفغان ضد الإجرام الأمريكى؟ وقل مثل ذلك في كل الحركات التحررية. فمجرد إزعاج المحتل وإشعاره بعدم الاستقرار والأمان هو المطلوب، *فمابالك لو كلَّفت المحتل آلاف القتلى والجرحى؟ *ومابالك لو كلّفت المحتل تهجير الآلاف من غلاف غزة وجعلت كيبوتساته خاوية على عروشها؟ *ومابالك لو هجرت مدنه مثل عسقلان وإيسدود حتى أصبحت مدن أشباح؟ *ومابالك لو أمطرت تل أبيب والقدس بعشرات الصواريخ وأحدثت بها قتلى وجرجى وهدم وتدمير وحرائق؟ *ومابالك لو أُوقِفت حركة الطيران فى مطارات الكيان الإحتلالى الغاصب وأُلغيت معظم الرحلات إليه؟ *ومابالك لو هَجَر الكيانَ العديدُ من أهله؟ *ومابالك لو أحدثت تدهورا حادا فى اقتصاده وتصنيفه؟ لقد اعتاد العدو الصهيونى على حرب العرب في بلدانهم، واغتصاب أوطانهم، وتهجير مواطنيهم،ولم يعتد أن يكون هناك قتلٌ بقتل، وخرابٌ بخراب،وتهجيرٌ بتهجير، فلما أوشك أن يعتدل الميزان تصايح المقعدون والمخلّفون والمرجفون لقد تسببتم فى قتل وتهجير أهل غزة!!! وكأن الفلسطينيين لم يهجروا قبل ذلك ولم يُقَتّلوا قبل ذلك! أيها المرجفون: -أهل الضفة منذ عامين يقتّلون ويرحلون ويعتقلون ولم نسمع لكم ركزا ! -وأهل القدس يقتلون ويرحلون ويعتقلون منذ سنين ولم نسمع لكم ركزا ! -والمسجد الأقصى يدنس ويهود ويقسم زمانيا ومكانيا وأوشك المحتل أن يهدمه ولم نسمع لكم ركزا! يقولون:سيقتحمون القطاع ويحتلونه، وهاهم يقفون مرعوبين على حدوده، بل ويتمرد جنودهم على أوامر الخدمة بالقرب منه بعدما رأوا بأعينهم إبادة فرقة غزة بأكملها فى ساعة من نهار! هم لايجيدون إلا القصف الجوى الجبان، وقتل المدنيين العزل، وقطع الماء والكهرباء والدواء والغذاء، وكلها جرائم حرب يساعدهم فيها جوار عربى خائن عميل، ولكن أهل غزة يقابلون ذلك بثبات وشجاعة ورضا وتسليم يعز وجوده فى زمن الإنبطاح العربى المهين! يقولون:سيهجِّرون أهل غزة والضفة إلى الشتات فى مصر والأردن، وكأن قرار التهحير قد اتخذ بعد السابع من أكتوبر العظيم! أيها البلهاء؛صفقة القرن عقدت منذ سنوات، وتحدث بها ترامب وعدو الله السيسى على الهواء، ولولا صمود أهل غزة والضفة لتم إنفاذها، والمقاومة هى السبيل الوحيدة لدحضها! لقد كشفت المقاومة هشاشة وجبن الجيش الإسرائيلي المقهور، وكشفت قبله بؤس الجيوش العربية التى أذلت شعوبها ولم تؤدِّ واجب الدفاع عن أوطانها، وكشفت زيف وكذب وخداع وعمالة الحكام العرب المتصهينين، وعرَّت الجميع فى لحظة فارقة سيكون لها مابعدها، وقبل كل ذلك كشفت وبرهنت بالدليل العملى أن هذا الكيان اللقيط قابل للزوال لو وُجِدَ فى العرب رجال يعشقون الموت فى سبيل افتداء الأوطان والدين. يالهم من رجال لو وُجِدَ لهم جوار!
9
الله المستعان
هذا ليس حفلاً.. ولا مهرجاناً. هذه هي غزة اليوم. عشرات الآلاف من الجوعى يركضون للحصول على كيس طحين. هذا هو الوجه الحقيقي للتجويع القسري.
6
إلى غزة الصابرة المحتسبة
مقال كالجبال لأخي @TheLoveLiberty غزة العظمى، لتهْنِكِ السنة الثالثة أُريد لها أن تنكسر فاشتدّ عودها، وأُريد أن تُمحى من الذاكرة فصارت أغنية الكون. انتصرت بأهلها الذين صمدوا ثلاث سنوات أمام ماكينة الإبادة، لا مستسلمين لتدمير، ولا قابلين بتهجير. انتصرت بمقاومةٍ أذاقت الاحتلال من الذل ما لم يذقه في تاريخه قط. انتصرت حين سقطت دعاية ذلك الاحتلال، وانكشفت حقيقة مجتمعه المتوحش المهووس بالدم. انتصرت حين وحّدت القلوب حول فلسطين، فأعادت إلى القضية مكانتها لدى شرفاء الأمّة وأحرار العالم. انتصرت لأنها، وهي تحت الركام، عرّت دولاً همجية طالما تغنّت بالحضارة، وأسقطت إلى الأبد النظام العربي الرسمي من عيون الناس. هذه كانت البداية، بشرى الانتصار، القطرة الأولى من المطر. يخبرنا تاريخ الدعوات والثورات وحركات التحرّر أن معايير النصر والهزيمة ليست كونية، وتحديدها يرتبط بتحقيق أحد طرفَيْ الحرب أهدافه، كسحق الخصم، أو نفيه، أو إجباره على الاستسلام، وهو ما لم يحدث في تلك البقعة المباركة التي أعادت التذكير ببلاء المستضعفين في مواجهة المتوحشين. يحفل التاريخ بانتصارات كبرى تحدّت المعايير الأرضية. في حسابات الأرض، لم يكن لدعوةٍ انطلقت من شعاب مكة أن تقوّض إمبراطوريات ضاربةً في القِدم، وتعيد صَوغَ التاريخ في أقل من ربع قرن. وفي حسابات الأرض، لم يكن لخليل ﷲ أن يحطّمَ وحده جبروت مدينة، ثم تصبح النار التي أُوقدت للثأر منه برداً وسلاماً. وفي حسابات الأرض ما كان لطفلٍ وُلد في عام يَذبحُ فيه طاغية عصره لِداتِه من الذكور خوفاً على عرشه، أن ينجوَ من بطش ذلك الطاغية، بل يكون هلاكه على يديه، وهو الذي درج في قصره ونشأ في كنَفِه. وفي حسابات الأرض، ما كان للفتى داود في جيش طالوت قليل العدد والعدّة أن يصرع الجبار جالوت في جيشه العرمرم المدجّج. وفي حسابات الأرض، لم يكن يوسف لينتصر في كل محطةٍ من ابتلاءاته: حين رُمي في الجب، وحين بيع بثمن بخس، وحين أُلقي في السجن. كان الجبّ جسرَه إلى القصر، وكان السجن طريقه إلى التمكين. غزّة “عذاب الكفّار على الأرض”، كما قال حازم أبو إسماعيل. وهي أيضاً عذاب المنافقين. مرّةً إثر مرّة، تذكّرنا غزّة بمشاهد انقطعت فيها أسباب الأرض، ولم تنقطع أسباب السماء. في زمن الإبادة، هزّت غزة الإنسان المسلم هزّاً عنيفاً، معيدةً إلى ذهنه سيرة آبائه الأولين، وحاكيةً له قصص الفاتحين، كأنما تُهيب به: اقرأ! اقرأ من جديد! لهذا تكره الأنظمة العربية “الكبيرة” غزة، وتحمل على “حماسها”، وتلعن “قسّامها”، وتهجو طوفانها، ساخرةً من إنجازاته، وناسبةً بعض تداعياته إليها، وبعضها إلى الكيان نفسه، حسداً من عند أنفسهم، وما لهم لا يحسدونها وهي التي وقفت حين ركعوا، وقاومت حين ساوموا، وثبتت حين فرّوا، وقاتلت حين جبُنوا، وجاعت حين شبعوا، وضحّت حين رقصوا، ورتلّت القرآن حين ثملوا، وحفرت الأنفاق حين تقلّبوا في النعيم، وتطاولوا في البنيان! غزة شاهدة على أنّ عصر المعجزات لم ينته، ولا عبرة بأنظمة النفاق العربي التي مردت على الإرجاف، فهم “يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون”. حين حفر المؤمنون الخندق ليمنعوا الأحزاب من الاقتراب من المدينة، كانت تأتيهم بعد كل صخرة يكسرونها بشرى بفتح قريب. لم تكن الصخرة سوى حجرٍ عارضٍ في طريق أمّةٍ سيبلغ شأنها ما بلغ الليل والنهار، بعزّ عزيزٍ أبو بذلّ ذليل. ولا عبرة بمن ولولوا وحذّروا من غدٍ أشدّ عتمة! كان الغد يتشكّل تحت ضربات المعول، لا في إرجافات المنافقين. ها هي غزّة تقاتل، كما قاتل آباؤها من قبل، تعب أعداؤها من الحرب عليها، وتعب العالم من مشاهد القتل فيها، وهي ما فتئت مصرّةً على البقاء، مردّدةً “الحمد لله" بعد كل مصيبة تحُلُّ بها. إيمان أذهل الملايين، وأسفر عن إسلام كثيرين. ثمّةَ ممالك تصف نفسها بالعظمى، وغزة وحدها العظمى، فهي التي صنعت سلاحها، وقاتلت عدوّها، ورفضت الاستسلام، وعلّمت الشعوب أنّ القوة الحقيقية ما وقر في القلب، لا ما ثوى في الترسانة، وأن هزيمة المرء ليست في أن يُهدمَ بيتُه،، بل في أن يُهدم اعتزازُه بذاته. غزة سيّدة المنطقة، تتضاءل أمامها تلك العواصم العربية التي تنتصب فيها الأبراج الأسمنتية الشاهقة، وهي فارغة من الروح ، بل هي سيّدة الكون التي علّمته ما لم يعلم. خيام غزة أعلى من قلاع الملوك، وعتمة ليلها أكثر إشراقاً من قصورهم. يا أهل غزة، يا وتدَ الأرض، يا عُروةَ الدين، يا هلال المئذنة، يا بشارة الفتح، يا صفوة الصفوة، يا وعد ﷲ بالخلاص، وجوهكم مقمرة، وأياديكم بيضاء، وتراتيل سردكم تملأ أرواحنا وتصنع أيامنا. لتهنِكِم السنة الثالثة على طريق التحرير الشامل لفلسطين والأمّة كلها، وكونوا على ثقة بأننا معكم رغم أنف الأنظمة. أيها الأحبّة، ربح بيعُكم، وأزف فجرُكم، وما كان ﷲ ليُضِيعَ إيمانكم، ولن يتِرَكم أعمالكم.
11
المجتمع الدولي وحكوماته وأنظمته ومنظماته ومجالسه وعصبه وبنوكه ليست سواء أدوات خبيثة لاحتلال الأوطان وقتل الشعوب ونهب الثروات وتهجير المجتمعات ومحاربة الإسلام والمسلمين بشكل خاص
هندسة المجاعة… برعاية العجز الدولي لدينا وسطاء، ومجلسٌ للسلام، ولجنةٌ إدارية، ومجتمعٌ دولي، و«عالمٌ حر»، ومنظماتٌ للطفولة وحقوق الإنسان… كلُّ هذه الأسماء الكبيرة، وما زال طفلٌ في غزة يبحث عن وجبة! والآن، يقلّص برنامج الغذاء العالمي مساعداته بسبب نقص التمويل، فيفقد نحو نصف مليون فلسطيني الدعم الغذائي الشهري. يا لها من بشرى للجائعين: العالم يتابع أحوالكم بدقة، لكنه لم يرصد ما يكفي لتأكلوا! على أهل غزة، فيما يبدو، أن يتفهّموا ظروف العالم الصعبة؛ أن يؤجّل المريض حاجته إلى العلاج، وأن يقنع الطفل جسده بالتوقّف عن النمو، وأن تنتظر المعدة الفارغة انعقاد المؤتمر القادم. فالبيانات جاهزة، أمّا الخبز فما زال ينتظر التمويل! منظمةٌ تعرف وزن الطفل الذي أنهكه الجوع، وأخرى توثّق مرضه، وثالثة تسجّل انتهاك حقوقه… ثم يعود إلى خيمته حاملًا اعتراف الجميع بمأساته، دون طعامٍ يكفيه. وحين يغيب الوقود، تتعطّل مضخات المياه والخدمات الصحية؛ وحين يقلّ الغذاء، تنهش الأمراض أجسادًا أنهكها النزوح والحرمان. ننتقل من طابور الماء إلى طابور الخبز إلى طابور العلاج، كأنّ المطلوب أن نقضي ما بقي من أعمارنا ننتظر أبسط أسباب الحياة. أمّا الاحتلال، فسياسة التضييق التي يمارسها لا تنتظر مؤتمرًا للمانحين. هندسة المجاعة تمضي، ثم يُطلب من الضحايا أن يتكيّفوا مع نقص الموارد، وكأنّ تجويعهم بندٌ إداريّ قابلٌ للتأجيل! ما أروع هذا النظام العالمي: يتّسع لكلّ هذه المجالس واللجان والمنابر، ويضيق عن وجبة طفل! يا سادة العالم، يمكنكم تأجيل اجتماعاتكم، وترحيل ميزانياتكم، وإعادة صياغة بياناتكم… لكنّ الطفل لا يستطيع أن يؤجّل جوعه، والمريض لا يستطيع أن يفاوض الموت على مهلة. حين يصل بيان القلق قبل رغيف الخبز، ويصل الموت قبل المساعدة… يصبح العالم كلّه حاضرًا في المشهد، وغائبًا عن إنسانيته. Engineering Famine… Under the Patronage of International Inaction We have mediators, a Board of Peace, an administrative committee, an international community, a “free world,” and organizations defending children and human rights… So many grand titles, while a child in Gaza still searches for a meal. Now, funding shortages have forced the World Food Programme to cut assistance, leaving around half a million Palestinians without monthly food support. What reassuring news for the hungry: the world is monitoring your suffering closely—it simply has not budgeted enough to feed you. Apparently, the people of Gaza must understand the world’s difficult circumstances. Patients must postpone treatment. Children must persuade their bodies to stop growing. Empty stomachs must await the next conference. The statements are ready; the bread still needs funding. One organization knows the weight of a child weakened by hunger. Another documents his illness. A third records the violation of his rights. Then he returns to his tent, carrying everyone’s acknowledgment of his suffering—and too little food. When fuel runs short, water pumps and health services falter. When food dwindles, disease preys on bodies already exhausted by displacement and deprivation. We move from the water queue to the bread queue to the treatment queue, as though we are expected to spend what remains of our lives waiting for the bare essentials of survival. Meanwhile, the occupation’s restrictions do not await a donors’ conference. The engineering of famine proceeds, while its victims are asked to adjust to scarce resources—as though feeding them were an administrative matter that could be deferred. What a remarkable world order: room for all these councils, committees, and podiums, yet no room for a child’s meal. To the world’s leaders: postpone your meetings, defer your budgets, rewrite your statements… But a child cannot postpone hunger, and a patient cannot negotiate an extension with death. When a statement of concern arrives before bread, and death arrives before aid, the whole world is present at the scene—and absent from its own humanity.
13
كان الله في عونكم
غزة على موعد مع مجاعة وتهجير وعمليات عسكرية اسرائيلية غير مسبوقة، وإليكم التفاصيل.. بدأت المجاعة الأولى والثانية في قطاع غزة بخبر يفيد بإغلاق المعابر ومنع ادخال السلع الغذائية، مع استمرار ادخال شاحنات المساعدات التي تخص المنظمات الدولية.. فوجئ الناس بعد أسابيع قليلة فقط أن غزة لا يوجد بها خضار أو مواد غذائية اساسية، وشيئا فشيئا لم يجد الناس ما يطعمون به أطفالهم، إلى أن أكلنا خشاش الأرض وحبوب علف البهائم‼️ اليوم، السبت 17 اكتوبر 2026، أعلن الكيان الاسرائيلي عبر صفحة "المنسِّق" و بشكل رسمي عن منع ادخال أي مواد غذائية "خضار لحوم مجمدة مواد غذائية" بشكل تام إلى قطاع غزة، لكنهم اعلنوا استمرار ادخال شاحنات المساعدات "الكذبة المعتادة".. يأتي هذا الإعلان في ظل حاجة شديدة للمواد الغذائية والخضار وهي اساسيات حياة يعيش عليها الناس بغزة، اذ لا يوجد في غزة أي اراضٍ زراعية تنتج ما يكفي القطاع من الخضار، وما يوجد هنا من ارض زراعية في وسط القطاع تحديدا بالكاد ينتج ما يكفي 10% من احتياج السكان البالغ تعدادهم أكثر من 2 ونصف مليون انسان‼️ يا أيها العالم... إن استمرار اغلاق المعبر الوحيد الذي يدخل الطعام بكميات محدودة أصلاً، هو حُكم بالموت البطيئ على أهل غزة، وناقوس خطر يُقرع، وهو اشارة لنية الاحتلال عودة المجاعة بشكل اصعب واشد بمئات المرات مما كان عليه الحال قبل عام من الآن.. إذ لا منظمات تعمل في غزة على توفير الوجبات الساخنة للنازحين والمقيمين، ولا يوجد لدى المزارعين بذور لزراعة الخضار‼️ المنظمة الوحيدة التي تعمل حاليا وتختص في الغذاء هي منظمة WFP التي تندرج تحت هيكلية الأمم المتحدة، وهي الأخرى تتعرض لتحجيم من الاحتلال، ولا يسمح لهم سوى بإدخال شاحنتين إلى ثلاث يومياً، ما يعني أننا على اعتاب مجاعة في قطاع غزة اذا ما استمر منع ادخال الطعام والغذاء حتى شهر قادم، فالموجود في الأسواق لن يكفي حاجة الناس هنا.. والاسوأ، هو احتمال فتح معسكرات للطعام في رفح او شرق القطاع بمناطق سيطرة الجيش الاسرائيلي بهدف تقديم الطعام للسكان والنازحين، وهذا يُذكرنا بمصائد الموت ومراكز منظمة "GHF" التي قتلت آلاف المواطنين قنصاً وبالرشاشات الثقيلة خلال سعيهم للحصول على حصة غذائية في المجاعة السابقة.. ما العمل؟ انشروا وتحدثوا عن الأمر، لا تتركوا غزة تصل لمرحلة ان يأكل الناس خشاش الأرض، وان يموت الكبار والصغار جوعاً ثم تنهضوا للحديث عنا‼️ اليوم لا نطلب منكم رصاص او صواريخ، ولا نطلب منكم مواقف سياسية او شكاوى في المحكمة الدولية، ولا نطلب من أحد شيئاً سوى أن يتحدث، أن يكتب، أن يصرخ في وجه هذا الكيان الوحشي، وإن أردتم أن تنصروا غزة حقاً.. فالطريق معروف، ودعم غزة وشعبها واجب على كل انسان يؤمن بالله وبمظلومية هذا الشعب... وحسبنا الله
38
من قذارة الصهاينة أراد العالم أن يتخلص منهم فأخرجهم إلى أرض فلسطين
هذا الفيديو لا ينبغي أن يفوتك.. 6 دقائق.. (شاهد).. مُلخّص رائع (الشكر لمن اقتبسه وترجمه من مقابلة طويلة).. ملخّص لقصة الصهاينة مع فلسطين.. من البداية وحتى الإبادة في غزة. فيها يتحدث باحث يهودي أمريكي (بنيامين موزر) مع بيرس مورغان عن كتابه "معاداة الصهيونية.. تاريخ يهودي". لم يحدث أن نُسفت رواية الغُزاة من قبل، كما يحدث منذ 7 أكتوبر ولغاية الآن. إنها بركة البطولات والتضحيات والصمود الأسطوري لشعبنا، مقابل توحّش الغزاة. تلك هي القصة باختصار.
66
قال تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ ١٥ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٦}
1
40
رسالة واضحة إلى المنبطحين دعاة السلام والتطبيع
🔴 ترجمت لكم من العبرية إلى العربية أقدمت مجموعة إسرائيلية متطرفة,, على خطوة استفزازية في القدس الشرقية,, في محاولة لتغيير اسم شارع صلاح الدين الأيوبي إلى "مقاتلي حرب الانبعاث". والمفارقة أن هؤلاء يتجاهلون حقيقة تاريخية مفادها أن صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس من الصليبيين ,,,سمح بعودة اليهود إليها بعد أن كان الصليبيون قد طردوهم منها.
33
صدقت والله
ليتنا متنا ألف ميتة قبل أن نشاهد هذا المشهد مسلمة تودع طفليها قبل تسليم نفسها لليهود. بعد هذا الذل ؛ لم يبق أمام المسلم إلا أن يقلع عينيه...
26
الأمر واضح جدا
لن نسى قذارتكم نقاذوراتكم تقرير … MBC اقذر ما انتجته السعودية حينما أيدت الابادة وهاجمت الشهداء ! لن ننسى قذارة ولا انحطاط وخيانة اعلام آل سلول ابدااااا. ارتدوا عن دين الله وحاربوا جند الله ووقفوا مع الصهاينة في ابـ ـادة اهل غزة! ووصفوا كل من يؤيد اكناف بيت المقدس بالمجوسية وهم أذناب الصهاينة.. - سيظل هذا العار يلاحق آل سعود واذنابهم وعبيدهم - فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم
17
يُفضّل الشيطان من يرتكبون الشر. وكلما ازداد الشرّ، ازداد تعلق الشيطان بهم. وأتباع الشيطان هم من يجدون لذة في ارتكاب أفعالٍ مُجرّدة من الإنسانية، كتلك التي عانى منها أهل غزة والسودان وغيرهما، وعانى منها الأسرى في العراق والشام وظهرت جلية في أرض فلسطين .
12
شهداء غزة جاوزوا 80 ألفا والعالم، ومنه 57 دولة إسلامية، منها 22 دولة عربية يرون بأعينهم هذا الإجرام. فلا ريب: أن من كان قادرا أن ينصرهم ولم ينصرهم فهو شريك في القتل العمد ﴿ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ﴾
11
صدقت
اعتراضي بالأمس كان صريحاً وحاسماً على «مبدأ توحيد الخطب» الذي يسلُب المنبرَ روحه ويُحيله إلى نشرة أخبار، وهو موقفٌ مبدئيٌّ أعلنته قبل أن أعلم موضوع الخطبة أصلاً. أما أن يخرج ذوو النفوس المريضة والأحقاد الدفينة لتحوير الكلم عن مواضعه، وتصويره كاعتراضٍ على الوقوف مع السعودية، فذلك كذبٌ رخيص وفجورٌ سافر في الخصومة، فنحن الذين وقفنا مع قضايا المسلمين في كل صقع، فكيف لا نقف مع السعودية؟! وإني على يقينٍ جازم أن مرتزقة «الجامية المدخلية» وقطعان الذباب الإلكتروني، لو حمي الوطيس واشتدت الخطوب، لكانوا أسرعَ الناس فراراً وخذلاناً ونكوصاً عن واجب النصرة. وبرهانُ خذلانهم ساطعٌ في أصل مذهبهم القائم على «فقه الهزيمة»، إذ يدينون بحرمة الجهاد والدفع متى ما كان العدوّ أقوى شوكة! فلو أن الغربَ مالَ بكفّته فدعم إيران والحوثيين ومكّن لهم، لبادر هذا الفكرُ المجرم إلى الإفتاء بحرمة قتالهم، ولأوجب الخنوعَ والانصياع للصفويين، ولأضفى عليهم شرعية «أولياء الأمور» الذين تجب طاعتهم! فبوصلتهم تدور مع القوة والغلبة حيث دارت، لا مع الحق والدين والوطن. غير أنها العقولُ المريضة التي تقتات على الفتن، وتتقن صناعة التدليس وتزوير المقاصد، نفوسٌ خبيثة تفتري البهتان لاستنفار السفهاء والغوغاء، حتى إذا خرجتُ لدمغ باطلهم وتعرية كذبهم، انتشى هذا المريضُ بوهمٍ زائف، وحسِبَ البيانَ تبريراً، وتوهّم بصَغاره أنه ألجأك إلى ذلك! وما قولي هذا تبريرٌ لخطأ بدر مني، بل هو إلجامٌ للمفترين، وفضحٌ لبضاعتهم الكاسدة. إن «الجامية المدخلية» ليسوا سوى تجار مواقف وسماسرة أزمات، لا تحركهم غيرةٌ صادقة ولا مبدأٌ راسخ، بل يتكسبون بالأحداث للمزايدة وتصفية الحسابات. وأقبح ما في صنيعهم وصنيع قطعان الذباب الإلكتروني أنهم برعونتهم وفجورهم يشوّهون وجه القضايا المحقة (كالتصدي لجريمة استهداف المعتمرين) فيكادون بسوء مسلكهم وغوغائيتهم أن يبغّضوا الناس في أعدل القضايا، بينما ينصّبون أنفسهم أوصياء يشككون في ولاء الصادقين ونصرتهم! وهيهات أن ينجحوا في مسعاهم، فنصرتنا لقضايانا عقيدةٌ ومبدأ، لا تنتظر صكوكاً من مرتزقة المواقف. وقد نجحوا مع الأسف بهجومهم الغوغائي هذا في جعل كثير من العلماء والمثقفين يبغضون كل قضايا المملكة، وهذا ما لا نريده. وليت أحد المسؤولين الحكماء يخلع نعالَه ويصَكَّ به رؤوس الجامية المداخلة والذباب الالكتروني لصلُح حالهم، فهذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمونها، والتي لا نملكها.
110
رسالة إلى دعاة السلام
هذه المشاهد ليست من غزة ولا جنوب لبنان، هذه قرية الضحية في النقب بالداخل المحتل، مسحها الاحتلال بالكامل بحجة أنها "قرية غير شرعية". هكذا الدخيل الغريب يقرر ما هو شرعي وغير شرعي وأصحاب الأرض يصبحوا مشردين دون مأوى. تذكروا هذا المنظر كلما تكلموا عن "سحب الذرائع" ياسين عز الدين
43
أين حماس في الضفة أيها المطبعون؟
تصاعد خطير في إرهاب المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية المستوطنون مارسوا 950 اعتداءً على المواطنين في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026 وحتى اليوم بينما بلغت اعتداءات المستوطنين 800 جريمة طوال سنة 2025 نحن في غزة نسأل الله أن يكشر أهل الضفة الغربية عن أنيابهم. وصدق الشاعر العربي التونسي أبو القاسم الشابي حين قال: لا عدل إلا إن تعادلت القوى، وتصادم الإرهاب بالإرهاب
30
تصاعد خطير في إرهاب المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية المستوطنون مارسوا 950 اعتداءً على المواطنين في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026 وحتى اليوم بينما بلغت اعتداءات المستوطنين 800 جريمة طوال سنة 2025 نحن في غزة نسأل الله أن يكشر أهل الضفة الغربية عن أنيابهم. وصدق الشاعر العربي التونسي أبو القاسم الشابي حين قال: لا عدل إلا إن تعادلت القوى، وتصادم الإرهاب بالإرهاب
19
89
302
3,054
لماذا حدث طوفان الأقصى الجواب هنا
جرائم الاحتلال بحق أطفال ونساء ومدنيي فلسطين، والتهجير والاستيلاء على الأرض، موثّقة بالصوت والصورة منذ 1948، والعالم لا يتحرك! ما يحدث في غزة اليوم ليس جديدًا ولا يمكن تبريره بالدفاع عن النفس، بل هو اعتداء يدفع المدنيون ثمنه من أرواحهم وبيوتهم وأرضهم. إلى متى يصمت العالم؟
21
أبو عمر retweeted
جرائم الاحتلال بحق أطفال ونساء ومدنيي فلسطين، والتهجير والاستيلاء على الأرض، موثّقة بالصوت والصورة منذ 1948، والعالم لا يتحرك! ما يحدث في غزة اليوم ليس جديدًا ولا يمكن تبريره بالدفاع عن النفس، بل هو اعتداء يدفع المدنيون ثمنه من أرواحهم وبيوتهم وأرضهم. إلى متى يصمت العالم؟
18
214
250
4,516