في إيران قامت الحركه الخضراء ٢٠٠٩ بثوره وتم قمعها ووصموها بنفس التهمه: دعم خارجي
في الوقت من ٢٠٠٣ - ٢٠١٥ الحركات الغير مسلحه في جورجيا ، اوكرانيا وايران: ثورة الورود ، ثورة البرتغال وثورة الحركه الخضراء .. وكانت متزامنه لتغيير بالشرق الأوسط الي كانت أشهرها واكثر تغيير ثورة الربيع العربي ٢٠١١ بالعالم العربي
تعالوا نسرد بختصار ماذا حدث في
جورجيا ٢٠٠٣ : بسبب الانتخابات المزوره الي حدثت وصعود ميخائيل ساكاشفيلي الموالي للغرب
اوكرانيا ٢٠١٤ : تمت الثوره وكانت الاكثر تسليحًا آنذاك وفيها قتىلى .. ضد الرئيس ياناكوفيتش الموالي لروسيا الذي نُفي بعدها .. وقامت بوتين وقتها بغزو القرم وانتهت بأتفاقية المينسك .. ولكنها كانت بداية تسريع حرب اوكرانيا وروسيا لأن اوكرانيا من وقتها تبغى تخش الناتو.
ثورة إيران ٢٠٠٩ : وكانت هي الاقل نتائجًا بين الجميع ..كانت احتجاجات ضد احمد نجاد ووصوله .. مع حريه اكثر للاعلام وحرية التعبير قادها مهدي كروبي( من داخل النظام) ومير حسين موسوي ( رئيس وزراء ايران سابقًا) .. لكنها لم تحقق المطلوب وتم قمعها .. لأنها لم توصل الى الاجهزه الأمنيه ولم تذهب الى كل ايران ، وضعف قادتها
ومايحتاج ان نفصل في الربيع العربي لاننا نعرف وشصار لها .
- الشاهد في الموضوع بأن المنطقه الي بين روسيا وايران ( ايران نفسها) دائمًا تشهد حركات ثوريه .. لأن اغلب شعوبها اجتماعيًا مقربه للغرب اكثر ، لكن قوة الاجهزه الايرانيه وقفت المد هذا .. وإيران دوله موزعه النظام في تفاصيل كثيره.. اكثر برلمان جمهوري معقد بالعالم ، واكثر دوله لديها تقسيمات قوى عسكريه بالمنطقه .. فهل ثورة ٢٠٢٦ هذي الفوضويه بتنتهي بازالة راس النظام بسهوله؟ التجارب تقول لا .. لكن الوضع مختلف عن السابق ، ايران لم تكن مخترقه استخباراتيًا مثل الان .. ولم تكن لديها خسائر خارجيه بمشروعها الاقليمي ولم يكن آنذاك عنيف مثل مابعد الربيع العربي في تهديد مصالح امريكا بالشرق الأوسط ، وتوها طالعه من مؤتمر " لقاء الحضارات" مع خاتمي .. وكانت مساعده لامريكا في حرب افغانستان في شمالها ، ومهدت لتوحيد المعارضه العراقيه قبل سقوط صدام .. فكانت صورتها ليست بالسيئه فلذالك أمريكا ماتدخلت ودعمت الثورات .. عكس الان فكل المعطيات مختلفه فالسؤال هو : هل تماسك النظام ( الشبه هش) راح يطيل عمر النظام ، ويفاوض امريكا في مشروعه الصاروخي ، النووي ، الميلشيا ويشتري الوقت .. ام فعلًا تتوحد الظاهرات وتسقط إيران ؟
علمًا بأن التيار الاصلاحي واصحاب المؤثرين في الشارع الايراني لم يتكلموا او يدعموا لحد الان الثوره.
الحرس الثوري في إيران يطلب من الجمهور الموالي للنظام بأن ينزل للشوارع .. الان أصبح في إيران الموضوع جمهور ضد جمهور
هنالك حملات اعلاميه كبيره وخطابات من الرؤوس الكبيره بأن المظاهرات هذي مفتعله من اسرائيل وامريكا .. إيران تطلب التفاوض في ٣ ملفات لشراء الوقت مع ترامب : المشروع الصاروخي ، النووي ، الميلشيا