اتهم شخص ميت بانه قذف المسلمين
وبانه بذيء اللسان
تعرف وين المشكلة يا فارس
ان قذف الاموات اشد من قذف الاحياء
لان الحي يمكن يسامحك لكن الميت افضى الى ربه ، وكلامك هذا بيكون في عنقك يوم القيامة امّا تثبته وامّا تتحمل وزره
الله يرحم صامل ويغفر له ماعرفنا عنه الا كل خير والله يغفر لك ويغفر لنا
لما يكون الشخص في عالم المساحات معروفًا ببذاءة لسانه، وقذفه للقريب والبعيد، ثم يتوفاه الله، فجأة يتهافت الجميع لمطالبتك بمسامحته!
وين كنتم يوم كان لسانه سيفًا مسلطًا على الناس؟ وين كانت هذه المطالبات وهو يؤذي هذا ويقذف ذاك؟
لا شك أن المسامحة من شيم الكرام، والعفو فضيلة عظيمة، لكن لا تنسوا أن العفو عن الحق الخاص حقٌّ لصاحبه، وليس لأحد أن يُلزم المظلوم بالتنازل عنه.
الحق الخاص ليس أمرًا هيّنًا، فحتى البهائم يُقتصّ لبعضها من بعض يوم القيامة، فكيف بحقوق البشر من قذفٍ وإساءةٍ وظلم؟
رحمة الله واسعة، والدعاء للميت جائز، لكن لا تجعلوا موته سببًا للضغط على من آذاهم حتى يسامحوا؛ فالمسامحة قرارٌ يملكه صاحب الحق، وليست واجبًا يُفرض عليه.