بلّش التكالب من قبل الحزب عالقرى يلي صمد اهاليها ب ارضهم ولم يهربوا من بيوتهم كما طردوا مقاتلين الحزب وعناصر الحرس الثوري الايراني ومنعوهم من تخزين الاسلحة تحت بيوتن ومدارسهم،
هيدي القرى رفضت الموت فدا الجورة الصحية تبع الخامنئي
منتفهم غيظكم وقهركم، روحوا عووا عند نعيم قاسم.
بعض القذرين من أهل الضيع الحدودية لي بقيوا بضيعهم "وأمنوا بخيار الدولة" عم يفوتوا تحت غطاء الإسرائيلي يسرقوا ممتلكات ومنازل اهالي الضيع لي هجرها الإسرائيلي…
الرهان كل الرهان على الشرفاء بهالضيع الحدودية وهني كتير كتار اكثر بكتير من الزعران القذرين..