تتبع عورات الناس ونشرها سلوك سيء يعكس نقصاً نفسياً كبيراً. وفي المقابل، يُعد الستر شيمة النبلاء؛ فهو يحمي المجتمع ويمنح المخطئ فرصة لإصلاح نفسه. ولأن الجزاء من جنس العمل، حثنا النبي ﷺ على صون كرامة الآخرين بقوله: «مَن سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» (رواه مسلم)، فمن ستر الناس أحاطه الله برحمته، ومن تتبع عثراتهم فضحه الله في عقر داره.