دخلت عاملة النظافة الغرفة بعد مغادرة النزيل، وكانت تتوقع أن يكون يوماً عادياً كغيره من الأيام.
لكن ما وجدته بالداخل جعلها تتوقف في مكانهامن شدة الصدمة
لم تكن الغرفة فوضوية،ولم يكن المشهد مألوفاً على الإطلاق،بل كان أمراً غامضاً أثار الكثير من التساؤلات
سيف | Saif
شاركت في مسابقة طبخ، وقدّمت طبقًا بسيطًا من العدس والخبز اليابس. ضحك الحكام وقالوا إن الطبق لا يليق بمسابقة كبيرة.
بعد دقائق دخل رجل مسن إلى القاعة، وما إن رأى الطبق حتى بدأ بالبكاء. أخبرنا أن هذا كان آخر طعام أعدته له أمه قبل وفاتها، وأنه لم يتذوقه منذ أربعين عامًا.
فاز الطبق بالمركز الأول، ليس لأنه الأغلى أو الأجمل، بل لأنه أعاد لصاحبه ذكرى ظن أنه فقدها للأبد.