ما يجعل هذه الشخصيات عظيمة ليس صحة أفكارها بل طريقة وصولهم لأفكارهم المعوجة. تجاهلهم لأخلاقياتهم لأجل شيء يؤمنون به، كيف كانت مراحل الاقتناع؟ كيف صارع عقلهم نفسه؟ هذه القصة التي كتبها ايساياما.
أما تلك الأفكار المتطرفة التي اخترنا أن نزرعها في عقولنا، هي بلا شك، قصة كتبها حمقى.