أتذكر يوم انتهت الصحوة وكيف بعضهم صار يسب ويتطاول على سمو الأمير رغم إن تمكين المرأة من حقوقها خطوة إنسانية وللأسف للحين فيه ذكور يتظاهرون بحب الوطن لكن يرفضون حرية المرأة ويحسّسونك إنها ما تستاهلها لأنهم يحسبون الحرية معناها بيع الجسد وكأنهم ما يعرفون إن الحرية كرامة وحقوق واستقلالية والشرف مو بقطعة قماش وأظنهم يقيسون النساء على أفكارهم الشهوانية ويوم شافوا المرأة حرة تلبس وتعيش حياتها صاروا يتمنون رجوع الهيئة معقولة كل هالكره لحرية المرأة وين الإنسانية اللي يتكلمون
عنها؟
#٢٠٣٠_بلا_نقاب26