العدالة ليست دائمًا عقوبة للجاني… أحيانًا تكون شفاء للقادر على النجاة👩🏻‍⚖️فالانتصار ليس أن يسقط الخصم، بل أن تستقيم أنت⚖️ - Evil is real-

الاختلاف مهارة إنسانية و التعايش مع المختلف اختبار اخلاقي كبير… الرفض أسهل بكثير من التقبل والاحسان و تفهم الاختلاف و حفظ القيم.
14
110
167
لبعض الوقت ستظل محتجزًا داخل فكرة سوء التفاهم الذي أخرجهم من حياتك. بعد حين، وبشيء من التعود والمسافة، سترى أن الموقف ذاته أخرجك أنت من وضع ربما لم تكن لتتركه بمحض إرادتك. ستسميها خسارة، لأنها كذلك بالفعل. ومهما تطاولت الأيام، ستظل خسارة؛ لا يمكن إلغاؤها، ولا التراجع عنها، ولا استعادة ما فُقد. ولا شيء يمكن أن يحوّل ما حدث إلى شيء جميل بأثر رجعي. الخسارة تبقى خسارة، لكنها لن تبقى سجنًا. حينها سترى الفارق بين أن تفقد شيئًا، وبين أن تظل عالقًا فيه. غالباً لن تصبح ممتنًا لتلك الظروف التي كرهتها، ولن تحب يومًا ما جرى، لكنك ستعترف بأنها جعلت الانعتاق ممكنًا. العلاقات الإنسانية نادرًا ما تتسع تمامًا لتقسيمات «الحسن» و«السيئ» الضيقة؛ وهي لا تؤلمنا بهذا القدر إلا لأن شيئًا حقيقيًا كان موجودًا على كلا الجانبين.
135
سانتا ابتساما🇸🇦 retweeted
أخذت ابنة والدتها إلى الحديقة للاستمتاع بفترة ما بعد الظهر معًا. كانت الأم، وهي في مرحلة متقدمة من حياتها تمشي ببطء متكئة على عكازها. أثناء المشي تعثرت الأم عدة مرات، وفي لحظة ما سقطت على الأرض. ونظر إليها بعض المارة بمزيج من الشفقة والاستنكار، لكن الابنة ظلت هادئة، قريبة دائما من والدتها. وبعد فترة جلسوا على أحد المقاعد انحنت الابنة دون أن يظهر عليها أي إنزعاج لضبط حذاء والدتها، والتأكد من أنها ترتديه بشكل صحيح. ثم بلطف داعبت يديها اللتين أضعفتهما السنين. و عندما وقفت لمواصلة المشي، اقتربت امرأة كانت تراقبهم وقالت للإبنة: – معذرةً أيتها الشابة، أعتقد أنك تركت شيئا على المقعد. أجابت الابنة مستغربة: – لا، لم أنس شيئًا. أجابت المرأة مبتسمة: – نعم، لقد تركت شيئا! لقد تركت مثالاً جميلاً عن حب الأبناء وإلهامًا لكل من شاهدك. يبدو أن الحديقة بأكملها توقفت في لحظة من التفكير العميق. ليس هناك شرف أعظم من مرافقة من أرشدونا ذات يوم بالحب. إن آباءنا، الذين علمونا المشي واعتنوا بنا بتفان، يستحقون منا أقصى قدر من الاحترام والرعاية.
1
282
النقص لا يمنع المعنى. الأمل ليس وعدًا بأن كل شيء سيكتمل، بل أن ما لم يكتمل بعد لا يلزم أن يكون بلا معنى الآن. «ستمطر بالبشائر ذات يوم». الجملة نفسها تعد بالمطر، وكأن أول ما ستمطر به البشائر هو نقاطها. الشكل هنا لا يشرح المعنى، بل يمثّله. تقف الجملة أمامك فاقدة شيئًا من جسدها، ومع ذلك لم يتوقف معناها حتى تكتمل. استطعت أن تقرأها، وأن تستعيد صورتها وهي ناقصة. في العربية، النقطة الصغيرة قد تغيّر هوية الحرف نفسه؛ فهي التي تعيّن الحرف من بين احتمالاته. قبل النقاط تظل الاحتمالات مفتوحة، وبها يستقر أحدها في كلمة. لذلك تبدو الجملة معلّقة بين الإمكان والتعيّن. والمطر نفسه نقاط؛ قطرات صغيرة تهبط من أعلى، كأن المطر المنتظر هو ما سيعيد إلى الحروف نقاطها. وهنا يكمن الأمل في العمل: ليس في أن النقص غير موجود، بل في أن الناقص ما يزال قابلًا للاكتمال. الجملة ليست بحاجة إلى أن تكتمل حتى تكون مفهومة، كما أن الأمل لا يحتاج إلى اكتمال الواقع كي يوجد. فاللغة هنا لا تكتفي بأن تقول المعنى؛ المعنى يحدث فيها.
1
2
276
لأنَّ الأمر الأساسي في النهاية ليس ما تملكه، بل مقدار الحبِّ الذي كنتَ قادرًا على إعطائه.
“Hay momentos en la vida que nadie nos prepara para sentir, y uno de los más delicados es cuando nuestros padres empiezan a necesitarnos. De pequeños, ellos lo eran todo: nuestro abrazo seguro, nuestra fuerza, nuestro hogar. Nos cuidaron sin descanso, nos levantaron cada vez que caímos, y nos dieron su amor sin esperar nada a cambio. Y, casi sin darnos cuenta, el tiempo cambia los papeles. Ya no son ellos quienes nos sostienen, ahora somos nosotros quienes los acompañamos y cuidamos. Y es ahí donde a veces nos confundimos, porque en lugar de verlo como un acto de amor, lo sentimos como una carga. Pero cuidar de quienes nos dieron la vida no es una carga, es un regalo profundo, una oportunidad hermosa de devolver, aunque sea un poquito, todo lo que hicieron por nosotros. No todos pueden vivir ese momento. Hay quienes darían cualquier cosa por un día más, por un abrazo, una conversación o un simple gracias. Así que, si aún los tienes a tu lado, abrázalos, cuídalos y camina con ellos. Porque al final, lo que realmente importa no es lo que tienes, sino cuánto amor fuiste capaz de dar.” 1 de Octubre, Día Internacional de las Personas Mayores #personasmayores
1
171
سانتا ابتساما🇸🇦 retweeted
خيانة الآخرين تحدث فيك ألما عابرا اما خيانة الذات فتحدث اغترابا ان تتنازل مرة بعد اخرى عن حقيقتك كي تنسجم مع ما يريده الاخرون حتى تستيقظ يوما فتكتشف انك لم تخسر احدا بقدر ما خسرت الشخص الذي كان ينبغي ان تكونه..
1
2
8
520
سانتا ابتساما🇸🇦 retweeted
' لا تـركب أي قـطار .. لـمـجـرد أن " الإنـتـظـار مـزعج "
6
27
3,317
سانتا ابتساما🇸🇦 retweeted
ميّز الفيلسوف الأمريكي وليم جيمس بين صِنفين من الشخصيات الإنسانية : الطبيعانية المحضة، والخلاصية البحتة، يتميّز الصنف الأول بالصحة العقلية والذي لا يحتاج لأن يولد سوى مرة واحدة، في حين يتميّز الصنف الثاني بالروح السقيمة الذي يلزم أن يولد مرة ثانية ليكون سعيداً
2
1
6
329
سانتا ابتساما🇸🇦 retweeted
Today I met a dad who lost his son to leukemia, he was only 12- I realized how I instantly connect with parents who’ve lost a child. In one heartbeat, our souls recognize each other—no words needed, just a deep, timeless knowing. What amazes me is this: my deepest wound became the source of my greatest love and compassion. Grief didn’t break me—it opened me, birthing a tender love that now bridges hearts around the world. If you carry this same pain, know you’re not alone. Your wound has qualified you for a rare and beautiful kind of love the world needs. ❤️
7
3
48
2,150
سانتا ابتساما🇸🇦 retweeted
Replying to @soysima
ربما يبدأ الظلم حين يضع الإنسان نفسه في موضع لا يحق له أن يكون فيه، ثم يبني لنفسه من التبريرات ما يجعله يرى ذلك حقًا. والأصعب أن الظالم قد لا يرى نفسه ظالمًا أصلًا… بل صاحب حق. والسؤال الأهم: متى يتحول «أنا صاحب حق» إلى ظلم؟ 🤍
1
30
لو رنّ هاتفي وظهر على الشاشة اسم لا ينتمي لهذا العالم، أحب أن تكون الشخصية التي تتصل بي في هذه المرحلة من الرحلة هي هاري هلر. لأنه من الشخصيات التي لا يبدو اتصالها بي كأنه «حدث روائي»، بل سيكون حديثًا هاريًّا جدًا. لن تكون نبرته حادة أو غريبة، بل صوت رجل يتحدث وهو يمشي ليلًا في شوارع ممطرة، يجر خلفه آلاف الأرواح التي تختنق داخل سجن تعريف واحد، سيسألني : هل ما زلتِ تحاولين أن تكوني شخصًا واحدًا، مع أنك تعرفين أنك أكثر من ذلك بكثير؟ لماذا تُصرين على اختصار نفسكِ في تعريف واحد أو دور واحد، بينما أنتِ في الوقت نفسه: صبر الحكيم، وشغف اللقاء، ووفاء بينيلوبي، وصرخة المتمرد عند جاك لندن، وصفاء الطبيعة عند ثورو، وعناد أوديسيوس في العودة إلى ما يعرفه قلبه وطنًا. كلما حاول الإنسان أن يختصر نفسه في جوهر واحد، أو حزن واحد، أو فكرة واحدة، فإنه لا يحمي نفسه، بل يبتر أجزاءً حية من روحه. المأساة ليست في أن تتعددي، بل في أن تخافي من هذا التعدد. افتحي أبواب المسرح السحري داخل روحكِ. دعيهم جميعًا يلعبون، ويرقصون، ويتجادلون. وتعلمي أن تضحكي من المحاولة الصارمة للقبض على ذات ثابتة؛ فالروح الحية كالسماء، لا يمكن اختصارها في سحابة واحدة. اتصاله سيكون دعوة للمصالحة مع كل الأبعاد الشاسعة داخلي؛ دون حاجة إلى إثبات شيء لأحد، ودون خوف من أن أكون في السَّحَر شيئًا، وفي الصباح شيئًا أعمق وأوسع بكثير.
1
1
594
تعريف الظلم في الموروث : (وضع الشيء في غير موضعه) هذه العبارة وحدها خطرة لأنها تفتح سؤالًا فورًا: من الذي يحدد "موضع الشيء"؟ «وضع الشيء في غير موضعه» ليس تعريفًا أخلاقيًا مكتملًا للظلم، فإذا جعلت إنسانًا مملوكًا لك، أو جعلت رأيك حقًا في جسد غيرك، أو جعلت القوة مصدرًا للحق، فقد غيّرت مواضع الأشياء والعلاقات والحقوق. مجتمعًا يقول: موضع المرأة البيت، موضع العبد خدمة سيده، موضع طبقة معينة أسفل طبقة أخرى. ثم يأتي التعريف: الظلم وضع الشيء في غير موضعه. أصبح التعريف قادرًا على تبرير الظلم بدل كشفه. لأن السؤال الأخلاقي كله دُفن داخل كلمة «موضعه» و إذا كان ختم النبوة يعني أن الإنسان أصبح مسؤولًا عن استعمال عقله، فليس المطلوب أن نجمّد آخر تعريف ورثناه للظلم. على العكس: أصبح واجب الإنسان أن يواصل اكتشاف صور الظلم التي لم تكن لغته الأخلاقية القديمة قادرة على تسميتها بعد. مشكلتنا ليست مع الأسلاف . لا يصح أن نحاكمهم لأنهم لم يمتلكوا قاموس القرن الحادي والعشرين. المشكلة تبدأ عندما يأتي إنسان في القرن الحادي والعشرين ويقول: لقد انتهى التعريف. قال السلف: وضع الشيء في غير موضعه. انتهينا. هنا نقول: لا ، البشرية لم تبلغ رشدها ثم تتقاعد لغتها. بل ربما علامة الرشد تحديدًا أن نعرف أن تعريفاتنا نفسها قابلة لأن تُظلم، عندما نضعها في موضع النهاية وهي ليست إلا بداية السؤال. ﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ فعل الإنسان يرتد على الإنسان. ما هو الظلم ؟
1
1
1
230
عند بوين، تمايز الذات Differentiation of Self هو قدرة الإنسان على أن يبقى مرتبطًا عاطفيًا بالآخرين، وفي الوقت نفسه يحتفظ بقدرته على التفكير واتخاذ موقفه من داخل ذاته، خصوصًا عندما يرتفع القلق والضغط في العلاقة. عند بوين هناك شلان متعاكسان ظاهريًا لكنهما قد ينبعان من المشكلة نفسها: الاندماج Fusion: أحتاج موافقتك كي أعرف ماذا أعتقد، أتأثر بقلقك بسهولة، ويصعب عليّ فصل ما أشعر به أنا عما تشعر به أنت. القطع العاطفي Emotional Cutoff: لا أستطيع الحفاظ على ذاتي وأنا قريب منك، فأحتاج إلى الابتعاد أو القطع حتى أشعر بأنني مستقل. أما التمايز فهو الطريق الثالث: أستطيع أن أبقى قريبًا منك دون أن أصبح أنت، وأستطيع أن أختلف عنك دون أن أحتاج إلى محوك الوفاء المتمايز ليس : «لن أصدق أي شيء عنك مهما فعلت.» هذا ولاء أعمى. وليس: «قالوا لي عنك شيئًا، إذن انتهيت بالنسبة إليّ.» بل: «لأن بيني وبينك علاقة وتاريخًا، لك حق أن أعرفك منك أيضًا.» وهذا ربما الوفاء الذي ليس خضوعًا ولا ضعفًا: أن أعطي الآخر حق الحضور في محاكمته داخل ذهني.
3
340
سانتا ابتساما🇸🇦 retweeted
للماضي حيلة غريبة: يجعل اللاحقين يظنون دائمًا أنهم أبصر من الذين عاشوه. أما نحن، فبيننا نصفُ العالم ولغتان مختلفتان، ومع ذلك نستطيع أن نصغي إلى بعضنا بصدق. ولعلّ أجمل ما أنجزته الحضارة ليس أن تجعل الناس يتفقون، بل أن تُبقي للغرباء رغبةً في أن يفهم بعضهم بعضًا.
1
1
49
سانتا ابتساما🇸🇦 retweeted
يا سانتا♥️ من جمال كلماتك والله نسيت الزعل 😁🤍 أنت ما تكلمت عن الزعل فقط، أنت وصلت إلى الأهم: الاعتراف بالمكانة: من أنا لديك؟ من أكون؟ ما مكاني عندك؟ وهذه وحدها تختصر أشياء كثيرة. لأن الإنسان أحياناً لا يكون موجوعاً فقط مما حدث، وإنما مما جعله الحدث يشك فيه: من أنا عندك؟ هل ما زلت في مكاني؟ هل تغيرت منزلتي عندك، أم أن الذي تغير مجرد موقف عابر بيننا؟ وجميل قولك: (الضرر لا يكسر القلب فقط، بل يهز اسم العلاقة نفسها مهما كانت القرابة) حقيقة: بعض المواقف لا تجعلنا نشك في المحبة فقط، وإنما تجعلنا نعيد النظر في تعريف العلاقة كلها. ولهذا كان تشبيهك بالبيت رائعاً: (كأننا نحاول نرمم بيتاً والطرف الثاني ما زال متردداً هل هذا بيت أصلاً) فعلا، كيف نرمم شيئاً ونحن مختلفون أولاً على وجوده؟ قبل الاعتذار، وقبل شرح الموقف، وقبل البحث عمن أخطأ ومن أصاب، نحتاج أحياناً إلى أن نطمئن على أصل العلاقة نفسها: العلاقة موجودة المكانة محفوظة وأنت ما زلت أنت في حياتي بعدها فقط يصبح للإنصات والاعتذار والإصلاح معنى، لأننا عرفنا أولاً ماذا نصلح، ولماذا يستحق أن نصلحه. وقلت في البداية: (أحيانا الإنصات ما يكفي) وهذه حقيقة لكن إذا كان الإنسان صادقاً في إنصاته، سيفهم ما لم يستطع أن يشعر به بنفسه. سانتا… شكراً🌸 حروفك جميلة وروحك جميلة أدخلت السرور إلى قلبي دمتِ طيبة🤍♥️ إهداء لك
Replying to @baderaltamam221
أحيانًا الإنصات ما يكفي إذا أصل الجرح هو أنني ما عدت أعرف من أنا عند من أحب. لا أحتاج اعتذارًا بقدر ما أحتاج اعترافًا بالمكانة. أن تقول غاليتي، بكلمة أو فعل: نعم، أنت ما زلت أنتي في حياتي. لأن الضرر لا يكسر القلب فقط، بل يهز اسم العلاقة نفسها مهما كانت القرابة. وعشان كذا الاعتراف مهم كمدخل للإصلاح، لأني ما أقدر أصلح علاقة بينما اسم العلاقة نفسه صار غائبًا. كأننا نحاول نرمم بيتًا والطرف الثاني ما زال مترددًا هل هذا بيت أصلًا. العلاقة موجودة. مكاني موجود. ومن هنا نقدر نبدأ بإصلاح ما أفسدته القطيعة .
1
3
9
1,319
فيديو مبدع جدًا، ويشبه في فكرته لعبة Baba Is You، حيث اللغة لا تصف العالم فقط، بل تغيّر قواعده نفسها، ويمكن أن تغيّر حتى تعريف الفوز. في الفيديو تتحول الملصقات من أوصاف إلى قوانين: FRAGILE يجعل الجدار هشًا فينكسر، XXL يكبّر الساندويتش، BUY 1 GET 1 يضاعف الدولار، وRETURN TO SENDER يعيد صاحب المتجر إلى بيته. ثم تأتي النهاية الأجمل. حين تضع TAKE ME HOME عند الباب، تفهم كلمة me على أنها تشير إليها هي. لكننا نكتشف أن المتجر كله داخل كرة ثلجية معروضة للبيع، وبالفعل يأخذها المشتري معه إلى البيت. والفيديو يتعمد ألا يحسم: هل كانت أصلًا داخل منتج طوال الوقت؟ أم أن العبارة نفسها غيّرت بنية عالمها وحولته إلى شيء يمكن أخذه إلى البيت؟ وهنا يصير الغموض جزءًا من المتعة: لا نعرف هل الملصق كشف بنية العالم أم صنعها. هي تعلّمت كيف تغيّر الواقع باللغة، لكنها وقعت سريعًا في اللغة نفسها. لم تنتبه إلى أن المعنى لا يتحدد بالكلمات وحدها، بل أيضًا بمن يتكلم، ومن أين يتكلم، وعلى ماذا تشير الكلمات. حين تصبح اللغة قانونًا، يصبح تحديد المرجع جزءًا من المصير. وهذا ذكرني بتغريدة الأستاذ ياسر عن «هنا» و«هناك»: معنى الكلمتين ثابت، لكن ما تشير إليه كل واحدة منهما يتغير بتغيّر موقع المتكلم.
1
288
قد نعرف قصتنا بتفاصيل مذهلة، ومع ذلك لا نعرف تمامًا كيف كان يبدو العالم من داخلها.
2
279
كثير من الناس يتحملون أي شيء خوفًا من فقدان الشيء الوحيد الذي يملكونه. من لا يملك إلا خياراً واحداً لا يتفاوض.. بل يتحمل، والعيشُ في التحمل ليس حياة.
2
273
تعرّفي علي من جديد… واسمحي لي أن أتعرّف عليكِ أيضًا. أن أعيش يعني أن أبقى في حالة مستمرة من إعادة اكتشاف نفسي وإعادة صياغتها. السنوات نحتت ملامحي و غيّرتني من الداخل أيضًا، أحيانًا بطرق لم أنتبه لها إلا حين وجدت في ذاكرتي شخصًا غريبًا كان أنا. فلا تفترضي أنكِ ما زلتِ تعرفينني كما كنت؛ فأنا نفسي لا أفترض أنني ما زلت أعرفني كما كنت. وأنتِ أيضًا لستِ الفتاة في الصورة. أريد أن أتعرّف إلى المرأة التي أصبحتِها الآن. أنتِ مني، لكنكِ أيضًا حياة كاملة حدثت بعيدًا عني. ولعلّ أجمل ما سنكونه لم نلتقِ به بعد.
Made with AI
3
1
6
1,133
أما جواب السؤال الذي لم أستطيع نطقه… فلم يأتِ أبداً. كنتي أنتِ الجواب.
80
سانتا ابتساما🇸🇦 retweeted
احيانًا لا تنتصر الاغلبية لانها على حق، بل لان الحق كان اقلية...!!👨‍⚖️
5
5
20
975