من المفارقات أن يصل نحو ألفي لاجئ يمني إلى جيبوتي، في وقت وصل إلى اليمن نحو ضعف هذا العدد من الإثيوبيين.
جيبوتي أعلنت الاستنفار ودعت المنظمات الدولية إلى مساعدة اللاجئين اليمنيين، بينما يستقبل اليمن سنويا عشرات الآلاف من المهاجرين القادمين من القرن الأفريقي، ولا أحد يتحدث أو يساعد.