محلل مالي واقتصادي يمني

كنت العام في شهر سبتمبر في تعز قبل العيد بأيام، كان كل شيء سبتمبرياً أطفالاً وكباراً نساءً ورجالاً، الأطفال يضربون التحية وأنت ماشٍ في الخط لأنك تحمل علم الجمهورية على السيارة، وصوت أيوب يدوي من كل مكان بأناشيد سبتمبر. الوعي الجمهوري في تعز يعادل بقية المحافظات اليمنية كم أحب تعز واهل تعز سيارة العزيز الاخ محمد عبدالله الشرعبي #التويتي
3
37
1,734
يومٌ تقصّف في أصدائهِ الصنمُ ... وخرّت الروحُ والوجدانُ والقممُ""رفعتَ رأسك بعد الموتِ يا يمنُ ... وزال عنك الأسى والهمّ والحَزنُ" محمد محمود الزبيري 26 سبتمبر #التويتي
2
4
21
545
فلسفة قائد ثورة ال 26 من سبتمبر الشهيد علي عبدالمغني اللهم أسمعني إعلان الجمهورية وأموت"." نحنُ الغدُ وهم الأمس، والأمسُ مضى والغدُ قادم. ﺍﻟﻌﹹﻤﹿﺮ ﻻ ﻳﻘﺎﺱ ﺑﺎﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭإﻧﻤﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺼﻨﻌﻪ الإنسان ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ رحمك الله وغفر لك #التويتي
1
4
34
679
تخيلوا معي مدى الغباء فينا صديق لديه مبنى كبير فيه فندق ومطعم ومحلات تجارية، يدفع شهرياً من 2.8 إلى 3 مليون ريال فاتورة كهرباء، أي 34 مليون ريال سنوياً، ما يعادل 64000 دولار تقريباً كل عام، ولديه الإمكانية لعمل منظومة طاقة شمسية في السطح تغطي كامل احتياجات المبنى، تكلفة المنظومة لا تتجاوز 70 ألف دولار، وخلال سنة وثلاثة أشهر يستعيد التكلفة، ومن بعدها أرباح. تخيلوا معي مدى الغباء فينا؛ مبلغ 34 مليون ريال يمكن توفيره سنوياً ليكون أرباحاً، فأرباح المبنى حالياً لا تصل حتى 50% من فاتورة الكهرباء، ويكافح من أجل البقاء ليس إلا، وباستطاعته تحقيق أرباح جيدة جداً بدلاً من دفعها لتجار الكهرباء الذين يدفعونها بدورهم لتجار الديزل والذين يدفعونها عملة صعبة خارج الوطن آليس هذا يقهر القلب #التويتي
6
2
66
10,890
14429 مسافراً يومياً، تخيلوا أن عدد المسافرين في منفذ الوديعة وحده 8000 مسافر يومياً ولا توجد دورة مياه للمسافرين،رغم أن المسافر يتم رضحة في المنفذ ليومين وممكن أكثر والخدمات هي أسوأ خدمات في العالم من مطاعم وغيرها، والأسعار خيالية، وهي أغلى مطاعم في اليمن رغم أنها لا ترقى لأن تكون مطاعم بل مجرد حوانيت. مكان يمر منه 8000 مسافر يفترض أن يكون مكاناً تتوفر فيه كل الخدمات وبأرقى المواصفات لأنه واجهة للبلاد؛ هذا نموذج لإدارة البلد وهكذا في كل مفاصل اليمن. صورة سيئة جدا توضح قتامة مستقبل البلاد #التويتي
1
5
58
3,218
لكي تعرف وضع الاقتصاد اليمني حالياً، نقارن بعدد الشركات والمؤسسات التي يتم الترخيص لها سنوياً. مثلاً مصر: 32 ألف شركة جديدة خلال الأشهر السبعة الأولى لهذا العام 2026، منها 26500 شركة محلية و5 آلاف شركة أجنبية جديدة. السعودية: أصدرت 142 ألف سجل تجاري جديد خلال النصف الأول لهذا العام ما بين مؤسسات فردية وشركات، بينما كسر عدد السجلات الإجمالي القائم حاجز 1.91 مليون سجل تجاري، منها 638 ألف سجل تجاري لشركات و1.28 مليون مؤسسة فردية. الإمارات: 20 ألف رخصة تجارية جديدة شهرياً، أي 200 ألف خلال النصف الأول لعام 2026، بينما تجاوز عدد الشركات النشطة 1.4 مليون شركة عاملة ونشطة. البحرين، التي تساوي مساحتها مساحة مديرية القفر في محافظة إب، تسجل 20 ألف سجل تجاري سنوياً. سلطنة عمان: تسجل 50 ألف شركة ومؤسسة سنوياً. اليمن: لا توجد إحصائية حديثة، لكن الرقم التقديري 5000 سجل تجاري سنويا والشركات ما بين 350 إلى 500 شركة جديدة سنوياً قبل تصاعد الأزمة، لا يوجد أي شركة أجنبية بينهن مما يعني أنه الآن أقل بكثير. ولو وجدت احصائية لعدد الشركات والمؤسسات والمحلات التجارية التي تفلس فأنها أكثر من 50% من الجدد ان لم يكن أكثر بينما باقي الدول العربية الاخرى لا تتجاوز 3% من عدد الشركات الجديدة هنا المفارقة والكارثة #التويتي
3
32
3,487
أنت جالس تروج للطاقة الشمسية لأنك مستفيد من التجار وتجني الأموال!طيب، لنفترض أن كلامك صحيح، وأنني أستفيد من التجار حسب قولك؛ فهل يوجد ضرر على المواطن؟هاتوا لي شخصاً واحداً ركّب منظومة طاقة شمسية وقال إنه انتُكب، أو خسر، أو إنها غير مجدية.. هاتوا واحداً فقط!أنا أعرف الكثير جداً، يتجاوز عددهم المئات ممن استمع نصيحتي وتحول للطاقة الشمسية، ولم أسمع أحداً منهم يتذمر أو يقول إنه غير مرتاح معها. لقد مرت سنتان إلى الآن ولم أسمع من أيٍّ منهم شكوى، بل على العكس؛ أغلبهم نادمون لأنهم تأخروا في التحول إلى الطاقة الشمسية. لقد أصبحت الطاقة الشمسية في اليمن ضرورة ملحة؛ لأنها توفر الكثير والكثير، وتساهم في تخفيض تكلفة السلع والخدمات وتوفر عملة صعبة للبلاد إن غلاء المحروقات والكهرباء هو السبب الرئيسي وراء غلاء المعيشة والخدمات في اليمن. الزيادة الأخيرة في أسعار الكهرباء تُقدّر لكل كيلوواط بين 30 و40 ريالاً. المنزل الذي يستهلك 100 كيلوواط ارتفعت فاتورته الشهرية بين 3000 و4000 ريال شهرياً. أما المصنع الذي يستهلك يومياً 10 آلاف كيلوواط مثلا فقد ارتفعت فاتورته بمقدار 9 ملايين إلى 12 مليون ريال (هذه قيمة الزيادة فقط)، بينما تصل الفاتورة الإجمالية إلى 84 مليون ريال شهرياً، أي نحو مليار ريال سنوياً! هذا المبلغ لو وفّره صاحب المصنع لَكفاه وزاد. فهل الترويج هنا يستحق، أم أنني أبحث عن مصلحتي الشخصية؟ والله لا أروج لشيء إلا إذا كان يصب في صالح المواطن والوطن. لو تحولت 1000 منشأة تستهلك يومياً 2000 كيلوواط، لوفّرنا قيمة 1.53 مليون برميل ديزل، ما يعادل 153 مليون دولار سنوياً! تخيلوا أن مصنع "بلك" (خرسانة) يستهلك يومياً أكثر من 120 لتر ديزل، وتتجاوز قيمة هذا الديزل وحدها 2 مليون ريال شهرياً. مصنع كهذا يحتاج إلى 100 لوح طاقة شمسية، وإنفيرتر (عاكس)، وبعض الإكسسوارات فقط؛ بتكلفة لا تتجاوز 20 ألف دولار، ويستطيع استعادة هذا الرأسمال خلال أقل من عام واحد! من المستفيد الاكثر من الترويج المواطن والمستثمر أم تاجر الطاقة الشمسية تاجر الطاقة الشمسية فائدتة 20% بالكثير يعني 2000$ أما صاحب مصنع البلك بيوفر 3800$ شهريا 45000$ سنويا بالله عليكم من المستفيد أما أنا فائدتي هو استفادة المواطن والمنتج والوطن ولو علمت أن هناك ماهو أفضل من الطاقة الشمسية للبلاد لروجت له ولا اريد من احد لا جزاء ولا شكورا وسلامتكم #التويتي
2
25
1,765
الوضع الاقتصادي في اليمن لم يعد يحتمل، بعد أن استُنزفت مدخرات المواطنين خلال السنوات الماضية وُبيعت أغلب أصولهم. ​السوق اليوم متشبعٌ بالديون، وقد تنفجر موجة إفلاسات تعصف بتجار التجزئة، ثم تجار الجملة، فالموردين. ​الجميع مديون: المواطن مديون لتجار التجزئة، وتاجر التجزئة مديون لتاجر الجملة، وتاجر الجملة مديون للمورد، والمورد مديون للبنوك وشركات الصرافة. ​فبدون انفراجة قريبة قد تنفجر الأزمة وتحدث سلسلة إفلاسات كبيرة جداً عواقبها وخيمة. ​إذا لم تحدث انفراجة هذا العام إلى منتصف العام القادم بصرف المرتبات والخدمات الأساسية للدولة وتنشيط الدورة النقدية في البلاد، فكل الذي قد مضى مجرد مخاض لما هو قادم. ​السوق متشبع بالديون ويحتاج ضخ سيولة في الدورة النقدية المنقطعة منذ 11 عاماً لكي يستطيع التجار تسديد ما عليهم وتعود العجلة للدوران نحو التعافي الاقتصادي، وإلا فإن الكارثة وشيكة. ​اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد. #التويتي
5
16
89
3,817
كنتم بتفتحوا التعليقات نهنيكم بدورنا ايضا الشعب مبسوط من الجرعة الاخيرة جدا
شركة النفط اليمنية تهنئ الشعب اليمني بالعيد الـ 12 لثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة وكل عام وانتم بخير #ثورة_21_سبتمبر #حرية_واستقلال
3
4
27
2,221
مشكلة اليمن كبيرة جدًا في كل شيء للاسف كل الأزمات مجتمعة فوقنا أسعار النفط مثلا ​في أغلب بلدان العالم، سواءً المصدرة للنفط أو المستوردة له، تمتلك الدول مصافي تغطي حاجتها. بل إن بعض الدول المستوردة تعيد تصديره كمنتج جاهز، مثل: الهند والصين وسنغافورة وغيرها. ​وتستفيد هذه الدول من الفوارق التي تحصل عليها المصافي بسبب ضرب منشآت تكرير النفط في روسيا، وإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب؛ حيث وصلت الفوارق بين سعر النفط الخام والمكرر إلى أرقام قياسية: ​في أوروبا وصلت إلى 100$ ثم استقرت عند 85$. ​في بورصة سنغافورة وصلت إلى 87$. ​في أمريكا وصلت إلى 59$. ​وفي بعض الأسواق تتأرجح الأسعار بين 25$ و35$ كهوامش تكرير. ​تخيلوا لو كنا نمتلك مصافي نفط! ​مصفاة عدن تبلغ طاقتها الإجمالية 170 ألف برميل، وبسبب الإهمال تراجعت إلى 100 ألف برميل، والآن ومنذ 11 عامًا هي خارجة عن الخدمة. ولدينا مصفاة أخرى في مأرب بقدرة 10 آلاف برميل فقط، ولا يوجد غيرهما. ولم تفكر أي جهة في إنشاء مصفاة نفط، رغم أن موقع اليمن مميز جدًا لإقامة مصافي النفط. لو كانت المصافي جاهزه كان بالامكان تغطية هامش ارتفاع أسعار النفط مثلا ​سعر الخام الآن 100$، مضافًا إليه أجور نقل من 5$ إلى 7$. ​هامش التكرير في المصفاة يكون في المتوسط بين 5$ و15$ في أيام الاستقرار (لنفرضه 10$). يضارف 10$ رسوم حكومية وغيرها ​هذا يعني أنه يكلف الدولة 127$ على الأكثر للبرميل (شاملاً رسوم النقل الداخلي وهوامش الأرباح والرسوم الحكومية وغيرها ​أي أن سعر اللتر لن يتجاوز 430 ريالاً عند بيعه للمستهلك. هذا في حال وجود دولة مستقرة لكنها مستوردة وغير منتجة للنفط، أما الدول المنتجة فتستطيع التسعير ودعم الوقود. ​أما الآن، فنحن نستورد المشتقات النفطية جاهزة، وتصل التكلفة على المواطن إلى 172$ لبرميل الديزل، و158$ لبرميل البنزين. وهذا يعني أننا ندفع تقريبًا 33$ إضافية عن كل برميل كـ "تكاليف تكرير خارجية". ​وهذا يعني أنه لو كانت مصفاة عدن تعمل بقدرة 100 ألف برميل يوميًا، لكانت وفرت نحو 1.2 مليار دولار سنوياً، إلى جانب توفير 1,000 فرصة عمل للمواطنين. وهذا المبلغ يستطيع صرف رواتب مليون موظف بمتوسط 100$ للموظف شهريا لمدة عام كامل للعلم الوضع مطول في اسعار الوقود خاصة الديزل فكم خسارة اليمن في فوارق اسعار النفط فقط أما بسبب توقف أنتاج النفط فأن اليمن تخسر بالسعر الذي يكلفنا الآن 6 مليار دولار سنويا #التويتي
25
1,898
علي احمد التويتي retweeted
من المفارقات أن يصل نحو ألفي لاجئ يمني إلى جيبوتي، في وقت وصل إلى اليمن نحو ضعف هذا العدد من الإثيوبيين. جيبوتي أعلنت الاستنفار ودعت المنظمات الدولية إلى مساعدة اللاجئين اليمنيين، بينما يستقبل اليمن سنويا عشرات الآلاف من المهاجرين القادمين من القرن الأفريقي، ولا أحد يتحدث أو يساعد.
8
19
297
39,313
نزيف الصمت: ملايين المعاقين في اليمن.. مأساة تفوق حجم دول وتكبل مستقبل الاقتصادتضع الحرب المستمرة في اليمن أوزارها مخلفةً وراءها كارثة إنسانية منسية؛ حيث تشير تقارير اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الأممية إلى أن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في اليمن قد قفز إلى نحو 4.5 إلى 5 ملايين شخص، وهو ما يمثل ما بين 11% إلى 15% من إجمالي سكان البلاد.هذه الأرقام الصادمة لم تعد مجرد إحصاءات، بل هي عبء ديموغرافي واقتصادي مرعب. ولكي نستوعب فداحة الكارثة، فإن هذا العدد من الجرحى وذوي الإعاقة يعادل كامل عدد سكان دولة سنغافورة، بل إنه يتجاوز بالكامل تعداد سكان دول بأكملها كقطر، الكويت، البحرين، سلطنة عمان، جيبوتي، وموريتانيا، فضلاً عن دول أوروبية مثل كرواتيا، جورجيا، لاتفيا، ومقدونيا الشمالية.أرقام تلد مآسي جديدة تستمر الحرب عبر الألغام الأرضية ومخلفات الصراع (ERW) في حصد أطراف اليمنيين يومياً؛ فحسب بيانات منظمة رعاية الأطفال (Save the Children)، يُصاب أو يُقتل طفل واحد يومياً في المتوسط نتيجة مخلفات الحرب. ومع غياب الرعاية الطبية، تضيف الحرب مستقبلاً مجهولاً لآلاف المعاقين الجدد. الفاتورة الاقتصادية: شلل فوق الركودإن هذا الكم الهائل من الإعاقات يفرض أثراً اقتصادياً كارثياً وممتد العقود على بلدٍ يعاني أصلاً من انهيار تام في بنيته التحتية وتدهور عملته. فبدلاً من أن تكون هذه الملايين قوة بشرية عاملة ومنتجة تدفع عجلة التنمية، تحولت بفعل القصف والألغام إلى فئات بحاجة ماسة لخدمات الإعالة والرعاية الطبية المستمرة. هذا التحول القسري يضع ضغطاً خانقاً على الأسر، ويحرم الاقتصاد الوطني من طاقات شبابية هائلة، مما يعمق معدلات الفقر ويجعل التعافي الاقتصادي بعيد المنال في ظل منظومة صحية منهارة تماماً. #التويتي
2
15
942
لماذا تستهلك سوريا ثلاثة أضعاف اليمن من النفط رغم أن عدد سكان و مساحة اليمن ضعف مساحة سوريا؟ الى جانب تضاريس اليمن الصعبة والتي تحرق وقود أكثر سوريا تستهلك 325 ألف برميل يومياً، واليمن 100 ألف برميل يومياً، والفارق 225 ألف برميل. هذا من أجل تعرفوا أن اليمن عائشة على أكداف المغتربين فقط وتعتمد على الاستيراد من ضعف استهلاك الوقود تعرف مدى فقر اليمن في الإنتاج الاقتصادي والصناعي. سوريا رغم الحرب والخراب تمتلك مصانع كثيرة جداً؛ فقبل الحرب كان عدد المصانع 130 ألف مصنع، أما الآن 82 ألف مصنع، بينما اليمن بها بضعة آلاف من المصانع أغلبها ورش صغيرة. غلاء الوقود والكهرباء أهم عامل لعب دوراً في تدمير المصانع وهروب المصنعين والعزوف عن إنشاء مصانع جديدة في البلاد منذ 12 عاماً. اليمن تفتقر لكل شيء، وتحتاج لاستقرار وقيادة تفكر في البناء والإنتاج لا الحروب والخراب. تخيلو أن هناك فرص استثمارية بآلاف المنشأت الصناعية والشعب يعاني من البطالة والفقر والعوز يدفع اغلا الأثمان في الوقود والكهرباء وهو يمتلك النفط والغاز ما يكفية وكمان يصدر يمتلك معادن ارضية كثيرة ولا يوجد منجم واحد يمتلك الكفائة والخبرات لكن يفتقر للقيادة التي تدير الكفاءات التي هاجرت من البلاد #التويتي
1
7
40
6,861
منذ سنتين وأنا أنصح أصحاب المنشآت والمصانع وغيرهم ممن يستطيعون التحول إلى الطاقة الشمسية فالآن من لا يزال يعتمد على الديزل أو الكهرباء التجارية سترتفع لديهم تكلفة الإنتاج والتكلفة التشغيلية بعد الجرعة الجديدة، وطبعاً أصحاب محطات الكهرباء التجارية لا يحق لهم رفع التعرفة كون لديهم هامش ربح كبير، خاصة أنهم يعتمدون على الطاقة الشمسية بنسبة كبيرة نهاراً ولا توجد لديهم خسارة. التجار الذين لديهم عدة دينات نقل تعمل بالديزل: كم تستهلك الدينة ديزل؟ لو قلنا متوسط 20 لتر ديزل يومياً أي 7300 لتر سنوياً بسعر 575 ريالاً، يعني 4.2 مليون ريال ديزل فقط من دون الزيوت وغيرها، والذي لديه 5 دينات سيكون استهلاكها من الديزل والزيوت 21.5 مليون ريال سنوياً، ما يعادل 40.5 ألف دولار. هذا المبلغ بالإمكان عمل منظومة طاقة شمسية لمن لديه هنجر بطاقة إنتاجية 430 كيلوواط يومياً وبسعة تخزين 120 كيلوواط، بمعدل 86 كيلوواط لكل دينة يومياً تقطع مشاوير بين 100 إلى 130 كيلومتراً، أفضل من الديزل الذي تستهلك فيه السيارة تقريباً 18 لتراً لكل 100 كيلومتر، وهذا يعني أن التاجر يستعيد التكلفة خلال عام واحد فقط. لو لاحظتم أن ما سيتوفر من الوقود لخمس دينات يعادل قيمة دينة جديدة كل عام، أنا لا أقول بتغيير كل ما لديكم من الدينات الديزل بالكهرباء، بالإمكان البدء بواحدة، وإذا رأيتم أنها مجدية، فحينها ستتخذون القرار الذي يصب في مصلحتكم لأنكم تجار. ارتفاع أسعار المحروقات يرفع تكلفة كل شيء. وحجم العملة الصعبة التي تحتاجها البلاد لشراء المحروقات سوف يتضاعف، فإذا كان استهلاك اليمن مثلاً 60 ألف برميل يومياً بمتوسط 40 دولاراً زيادة لكل برميل نفط، فهذا يعني 2.4 مليون دولار يومياً، و876 مليون دولار سنوياً عملة صعبة تحتاجها البلاد لكي تغطي تكاليف ارتفاع أسعار المحروقات فقط. الطاقة الشمسية نعمة من الله وفرت الكثير والكثير جداً لليمن، ويقدر حجم ما توفره الطاقة الشمسية من الديزل بـ 25 ألف برميل يومياً بمتوسط تكلفة مليار دولار سنوياً؛ كعملة صعبه تخرج خارج البلاد ووفرت 2 دولار للمواطنين الذين تحولوا للطاقة الشمسية كانو يدفعونها قيمة الكهرباء تجارية أليست نعمة كبيرة؟ لذلك ندعو إلى التحول إلى الطاقة الشمسية كون هذه البلاد منكوبة بالحرب وقد تستمر لبضعة أعوام قادمة. الصورة المرفقة لمحطة الحافلات الكهربائية في الصين؛ يستغلون كل شيء لتوفير سعر المحروقات. #التويتي
1
1
20
2,075
كارثة توقف مصفاة عدن كبيرة جدا تخيلوا أن الفارق الذي تكسبة المصافي العالمية يتجاوز 20$ وبعض احيان يصل 35$ كانت الطاقة الانتاجية القصوى للمصفاة 100 الف برميل ثم تراجعت الى 50 الف برميل قبل الحرب ثم خرجت عن الخدمة تخيلوا كم سيكون الفارق الربحي للمصفاة لو كانت تعمل بنصف طاقتها 50 الف برميل وبمتوسط 25$ للبرميل سيكون هامش الربح اليومي 1.250 مليون دولار يوميا 37.5 مليون دولار شهريا منذ 15 عام لم تستع حكومات عدن المتلاحقة اعادتها للخدمة ويستوردون النفط جاهز وكرر والمصفاة معطلة رغم انها ستدر عليهم مالا يقل عن 400 مليون دولار في هذه الاوضاع الراهنه واسوأ الأحوال 200 مليون دولار في الاوضاع المستقرة #التويتي
1
13
1,314
كارثة توقف مصفاة عدن كبيرة جدا تخيلوا أن الفارق الذي تكسبة المصافي العالمية يتجاوز 20$ وبعض احيان يصل 35$ كانت الطاقة الانتاجية القصوى للمصفاة 100 الف برميل ثم تراجعت الى 50 الف برميل قبل الحرب ثم خرجت عن الخدمة تخيلوا كم سيكون الفارق الربحي للمصفاة لو كانت تعمل بنصف طاقتها 50 الف برميل وبمتوسط 25$ للبرميل سيكون هامش الربح اليومي 1.250 مليون دولار يوميا 37.5 مليون دولار شهريا منذ 15 عام لم تستع حكومات عدن المتلاحقة اعادتها للخدمة ويستوردون النفط جاهز وكرر والمصفاة معطلة رغم انها ستدر عليهم مالا يقل عن 400 مليون دولار في هذه الاوضاع الراهنه واسوأ الأحوال 200 مليون دولار في الاوضاع المستقرة #التويتي
1
1
12
697
الصين تطلق شاحنتها الكهربائية العملاقة ZL230E ذاتية القيادة وزن الشاحنه 350 طن محملة الحمول 230 طن تمتلك بطارية كهربائية 1400 كيلوات ومحركين كهربائيين كل واحد منهن 800 كيلوات تشحن البطارية من 10% الى 90% خلال 25 دقيقة فقط قيادى ذاتية لا تحتاج سائق اعتقد انها ستقضي على شاحنة كاتربيلر العملاقة الامريكية و بيلاز البيلاروسية الجدوى الاقتصادية بينهما السعر الصينيه بين 4.5 و 5.5 مليون دولار الامريكية بين 4 و 5 مليون دولار تستهلك الشاحنة الامريكية 200 لتر ديزل بالساعه وتعمل بمتوسط سنوي 6500 ساعة اي 1.3 مليون لتر ديزل سنويا وهذا يعني 1.3 مليون دولار قيمة ديزل فقط بسعر المناجم بينما الشاحنة الصينية ممكن تعبئتها 350 الف كهرباء سنويا الفارق 950 الف دولار بالوقود الصيانه الدورية وفلاتر السوائل كاتر تحتاج 250 الف دولار زيوت فلاتر وغيرها الصينية 60 الف دولار سوائل تبريد مائية الفارق 190 الف اهلاك وصيانه المنظومة الحركية للشاحنتين كتر 180 الف دولار صيانه للمحرك وناقل الحركة الصينية 40 الف صيانه المحرك الكهربائي الفارق 140 الف اهلاك الاطارات والفرامل كتر 150 الف دولار الصينية 110 الف فرامل الفارق 40 الف الفارق الاجمالي 1.880 مليون دولار سنويا أي ان الصينية ممكن اعادة قيمتها خلال ثلاث سنوات من توفير التكلفة التشغيلية فقط تحليل الفروقات التشغيلية الرئيسية تكلفة الطاقة (الوقود ضد الكهرباء):هذا هو الفارق الأضخم؛ الشاحنة الصينية توفر حوالي 70% من فاتورة الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، المناجم التي تستخدم الشاحنة الصينية تستفيد من المنحدرات؛ فالشاحنة وهي هابطة إلى عمق المنجم محملة بالوزن، تولد طاقة كهربائية مجانية عبر الفرامل العكسية تُعيد شحن البطارية تلقائياً، مما يخفض تكلفة الكهرباء الخارجية بشكل أكبر.منظومة الحركة البسيطة (Powertrain):في الشاحنة الأمريكية: محرك الديزل يحتوي على آلاف الأجزاء المتحركة (بساتم، صمامات، تيربو) ويحتاج إلى ناقل حركة (جيربوكس) معقد جداً، مما يتطلب استبدالاً مستمراً للزيوت والفلاتر وعمرات صيانة مكلفة كل عدد ساعات معين.في الشاحنة الصينية: يوجد محركان كهربائيان فقط مرتبطان مباشرة بالمحاور. لا يوجد ناقل حركة معقد، ولا صمامات، ولا قشاطات، مما يرفع من جاهزية الشاحنة للعمل ويقلل وقت توقفها في الورشة بنسبة 40%.عمر الفرامل والإطارات:في الشاحنات التقليدية، تستهلك المنحدرات والمكابح الثقيلة منظومة الفرامل بسرعة نتيجة الحرارة الهائلة. في الشاحنة الكهربائية الصينية، يتم إبطاء الشاحنة مغناطيسياً عبر المحركات الكهربائية (الكبح المتجدد)، مما يجعل المكابح الميكانيكية التقليدية تعيش لفترات أطول بـ 3 أضعاف.🏁 خلاصة الجدوى المالية الإجمالية:إذا كان سعر شراء الشاحنة الصينية الكهربائية يزيد بمقدار 1,000,000 دولار في البداية بسبب تكلفة البطارية، فإنها تسترد هذا الفارق بالكامل خلال أول 10 أشهر فقط من التشغيل بفضل توفيرها لأكثر من 1.2 مليون دولار سنويًا من المصاريف التشغيلية. #التويتي
8
572
وادي هلال مخلاف خبان السده محافظة إب #التويتي
1
12
673
هجرة الأسماك العكسية في مجرى وادي بنا - شلال العودي الصناعي مديرية النادرة محافظة إب #التويتي
2
2
45
9,612
وادي بنا عزلة التويتي مديرية السده محافظة إب #التويتي
1
12
573