واحد من العيال توه طاقّ له موتر جديد ريحة الوكالة تفوح منه والأكياس لسه على المراتب وهو ماشي بطريقه، إلا ويلمح خويه واقف عند الإشارة يقلّب بيديه يبي مشوار ضروري خويه ما كلف على نفسه يستحي ولا ينتظر، على طول دق عليه وقال يا فلان،
دامك مارٍ من عندي مرّ ركبني معك طريقي بطريقك
عاد صاحب الموتر هنا انبلش وانحط بموقف لا يحسد عليه وده والله يعتذر ويقول له أنا رايح مكان ثاني بس يفشل وبنفس الوقت قلبه يقطر دم على فرشة الموتر الجديدة وخايف من ريحة الدخان ولا يجي أحد يحوس عليه الموتر وهو لسه ما تهنى فيه