أكاديمية-استاذ مشارك في الإرشاد والصحة النفسية وباحثة في علم النفس القرآني-تؤمن بأن الإنسان لا يُفهم بمعزل عن روحه، ولا تُعالج جراحه بمعزل عن هويته.

عسير, المملكة العربية السعودية
المملكة العربية السعوديةُ... هي القاضي لا القضية🇸🇦 ثمّة من يظنّ أنّ بإمكانه أن يضع هذا الوطن في ميزانه، يَزِنه بأهوائه، ويُصدِر فيه أحكامه؛ وهذا وهمٌ لم يُدرِك صاحبُه حقيقةً راسخة: أنّ السعوديةَ لم تكن يومًا قضيةً تُطرَح للمساومة، ولا ملفًّا يُفتَح على طاولات المزايدين؛ بل هي القاضي الذي يُنصِف، والمحكمةُ التي يُحتكَم إليها. من أرادها خصمًا، وجدها حَكَمًا؛ ومن ظنّها في قفص الاتهام، ألفى نفسه هو من يقف للحساب؛ فهذه أرضٌ لا تُدافِع عن وجودها، بل يُقاس الآخرون بميزانها؛ ولا تستأذن في مكانتها، بل تُعرَف المكانةُ بها. لم تبلغ هذا الموضع بالدعاوى، بل بالفعل: ثباتٌ حين تضطرب الأرض،وحكمةٌ حين تطيش العقول، ويدٌ تُغيث الملهوف قبل أن تُحاسِب المسيء؛ لغتُها لغةُ العظماء: تأنٍّ لا يُفهَم ضعفًا، ووضوحٌ لا يَقبل المواربة، وقوّةٌ تأخذ حقّها علنًا حين يحين أخذُه بلا استعجالٍ، وبلا تردّد. فليقل القائلون ما شاؤوا؛ فالسعوديةُ فوق أن تُرفَع أو تُخفَض بكلمةٍ عابرة؛ هي القاضي حين يَضِلّ القضاة، والمحكمةُ حين تَعجز المحاكم. لم تُبنَ لتُحاكَم، بل لتَحكُم؛ ولم تَقُم لتُدافِع، بل ليُقاس بها الحقّ. تلك مكانةٌ لا تُمنَح، بل تُنتَزَع بالجدارة؛ وقد نُزِعت، وثبتت، وبقيت، وستبقى؛ وما كاد الكائدون كيدًا إلا ردّه الله إلى نحورهم(وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)
1
17
1,489
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
الأشخاص ذوو المستوى الأعلى من الوعي قادرون على استشعار مشاعر انعدام الأمان والحسد ونظرات العين الشريرة لدى الآخرين، وغالباً ما يميلون إلى العزلة.
4
15
517
(ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْض) سنّةٌ إلهية في امتداد الخير جيلًا بعد جيل، وهي تنطبق على وطننا وقادتنا انطباقًا بديعًا… فالسعوديةُ ليست إنجازَ لحظةٍ ولا بناءَ فردٍ، بل سلسلةٌ متّصلة من المجد: مؤسِّسٌ وحّد ووضع الأساس، ثمّ أبناءٌ وأحفادٌ حملوا الأمانة فأكملوا البناء على النهج ذاته قادةٌ بعضهم من بعض، تتوارث فيهم المروءةُ والعزّةُ وحبُّ هذه الأرض. وليس هذا التوارثُ بالدم وحده؛ بل بالقيم التي تُزرَع وتُسلَّم: الولاءُ، والانتماءُ، وصدقُ البذل للوطن؛ فكلُّ جيلٍ سعوديّ وريثُ عزٍّ ممّن قبله، ومورِّثُ عزٍّ لمن بعده؛ يأخذ الرايةَ نقيّةً، ويُسلّمها أنقى. وهكذا يبقى الوطنُ شامخًا: لا لأنّ جيلًا واحدًا حمله، بل لأنّ الأجيال تعاقبت عليه (بعضها من بعض) تحفظ ما بُني، وتبني لمن يأتي. فحفظ الله السعودية، قيادةً وشعبًا، سلسلةً من العزّ والخير لا تنقطع…🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
1
1
8
276
أسأل الله أن يبارك في عمر وعمل من قام على هذه القواميس ويرفعهم به في الدنيا والآخرة، جهد رائع يذكر ويشكر 🌐👏🏻💚.
2
22
1,441
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
"قد لا يمنحك كتابٌ مقعدًا في جامعة مرموقة، وقد لا يجعلك كتابٌ أمًّا مثالية، وقد لا يعدك كتابٌ بترقية وظيفية، وقد لا يضمن لك كتابٌ ثروة طائلة. إلا أن الفائدة العظمى للقراءة تتأتى بالتراكم، كقوة قطرة تخرق الصخر، وإصرار نبتة تشق الحجر. للقراءة قدرة تاريخية مذهلة على توسيع الآفاق، وتهذيب النفوس، وصقل العقول، وشحذ الهمم. هي راسخة مثل الحياة، فلا تستعجل معها القطاف، بل دع جذورك تتمدد، وثمارك تنضج، وأرضك تزهر. اقرأ، وربك الأكرم" 📝لبنى الخميس
5
14
550
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
ما زال كثير من منظّري التعليم يربطون أعمالهم بمستهدفات رؤية 2030، ونحن تجاوزنا كثيراً منها قبل موعدها ودخلنا مرحلتها الأخيرة.
2
7
567
يُروى عن الإمام مالك رحمه الله، مشيرًا إلى قبر النبيّ ﷺ: (كلٌّ يُؤخَذ من قوله ويُرَدّ، إلا صاحب هذا القبر).. قاعدةٌ تختصر منهجًا كاملًا في التعامل مع العلم والرأي: أنّ الحقّ يُعرَف بالدليل لا بقائله، وأنّه لا معصومَ إلا النبيّ ﷺ؛ فاللقبُ مهما علا؛ لا يرفع القولَ فوق المراجعة، والأستاذيةُ والدكتوراه مكانةٌ تُحترَم، لكنّها لا تجعل صاحبها معصومًا ولا تجعله نموذجاً مقدساً؛ وأكبرُ الأئمة قالوها عن أنفسهم:(يُؤخَذ من قولنا ويُرَدّ) فمن دونهم أولى بأن يُراجَع. ومن احتجّ بمنصبه بدل حجّته(أنا أستاذ، أنا عندي العلم) فقد أقرّ ضمنًا بضعف حجّته؛ إذ القويُّ بدليله لا يحتاج أن يتدثّر بلقبه. والتعجرفُ بالعلم علامةُ قلّته لا كثرته؛ فالعلمُ الحقّ يورث تواضعًا وخشية:(وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) فكلّما تعمّق المرء، ازداد إدراكًا لحدود علمه. وليس المعنى إسقاط مكانة العلماء؛ فأهلُ العلم يُحترمون ويُرجَع إليهم؛ لكنّ الاحترام شيء، والتسليم المطلق بلا مراجعة شيءٌ آخر: نحترم المكانة، ولا نُقدّس القول. فالعلمُ خدمةٌ تُنفَع بها لا سلطةٌ تعلو بها؛ وزِن القولَ بحجّته لا بمنصب صاحبه ولا بلقبه..
3
203
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
يشير مصطلح الدراسات البينية إلى تكامل تخصصين أو أكثر لمعالجة إشكاليات لا يمكن معالجتها بتخصص واحد. وفي اللغة والأدب، تتجلى البينية في تفاعل الدراسات اللغوية والأدبية مع تخصصات أخرى، فتحليل الخطاب الصحي - مثلًا - يستدعي التكامل بين اللسانيات والعلوم الطبية، وهذا هو جوهر الدراسات البينية. غير أن هذا المفهوم بات يُختزل في تعدد المناهج، أو الدراسات المقارنة، مما غيَّب دلالته المعرفية والمنهجية، الأمر الذي يستوجب تحرير المفهوم من الالتباس الاصطلاحي في الملتقيات العلمية، وضبط حدوده المعرفية والمنهجية؛ فليس كل بحثٍ يُقدَّم تحت مظلة البينية بحثًا بينيًا، ولا يكفي انتماؤه إلى تخصص واحد وتوظيفه منهجًا بعينه لإضفاء هذه الصفة عليه، ما لم تنطلق إشكاليته من تقاطع معرفي يستلزم تكامل تخصصين أو أكثر في معالجتها.
1
2
22
1,739
طرحٌ رصين، دكتور زاهر، وأضيف إليه مفارقةً نعيشها: أنّ التعامل مع أدوات التوليد الاصطناعيّ تحوّل عند بعضهم من تخويفٍ إلى تخوين؛ فصار يُستعمل أداةً للتتبّع وتصيد الأخطاء لا للتقدّم العلميّ؛ والأصحّ أن يُنظَر إليه بوصفه أداةً من جملة ما سخّره الله لنا: (وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ) فالعاقلُ يُحسن توظيف المسخَّر، لا يُجرّمه ولا يُجرّم مستخدِمه. فالعلمُ والأدواتُ من تسخير الله لنا، نُسخّرها للبناء لا للإدانة؛ فلنُعلّم أجيالنا حُسنَ استعمالها بوعيٍ وأخلاق، لا أن نجعلها فخًّا نتصيّد به..
لا يُمكن أن نبني وعيًا معرفيًا بتخويف الأجيال من أدوات التوليد الاصطناعي، ولا أن نصون البحث العلمي بإقصاء أدوات تعيد تشكيل الممارسات البحثية وطرائق إنتاج المعرفة. من هنا، تبرز الحاجة إلى إعادة النظر في الخطط الدراسية بمؤسسات التعليم العالي، وأرى بأهمية إدراج مقرر (تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي) ضمن برامج البكالوريوس والدراسات العليا؛ بما يؤسس لفهم منهجي لأدوات التوليد الاصطناعي، وتقويم مخرجاتها، ومدى موثوقيتها في إطار من الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي، وتحمل المسؤولية العلمية عن المعرفة التي تنتجها.
1
1
3
370
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
رسمياً .. تحديد ضوابط تنفيذ أحكام الحضانة والزيارة: • مراعاة مصلحة الطفل عند التنفيذ. • التدرج في الإجراءات. • عدم دخول المنازل إلا بأمر قضائي. • وجود امرأة ضمن القائمين بالتنفيذ إذا كان في المنزل نساء. • تجنيب الطفل مشاهدة استخدام القوة قدر الإمكان.
12
17
111
233,697
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
Replying to @AlmoadiK
قال تعالى: ﴿وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، فالصحبة الصالحة عونٌ على التقوى والثبات. نسأل الله أن يرزقنا صدق القول والعمل وأن يحشرنا مع الصادقين. 🌷💕
1
2
98
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
أمسية «الميثاق القرآني وأثره في تحقيق السكينة الروحية والنفسية للأسرة السعودية»، التي قدّمتها سعادة الدكتورة خديجة بنت عبود عسيري، جمعت بين التأصيل القرآني والعمق الأكاديمي، وقدّمت رؤية ثرية تستحق أن تتحول إلى مبادرة وطنية تتبناها الجهات المعنية بالأسرة، عبر إعداد برامج إرشادية وتدريبية تستلهم الميثاق القرآني في الوقاية من الخلافات الأسرية ومعالجتها؛ ليصبح القرآن الكريم منهجًا تطبيقيًا يعزز السكينة والاستقرار والمودة والرحمة داخل الأسرة السعودية. @moltqa_mobdeen
1
2
7
327
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ.. وفيها قراءةٌ نفسيةٌ عميقة في أثر الصحبة والبيئة: أوّلًا: لماذا (كونوا مع الصادقين) لا (كونوا صادقين) فحسب؟ فاللافتُ أنّ الأمر لم يقف عند (اصدُقوا) بل تجاوزه إلى (كونوا مع الصادقين) وهذا إقرارٌ بحقيقةٍ نفسية: أنّ الصدق يصعب على المنفرد، ويسهل مع الجماعة الصادقة؛ فالبيئةُ تصنع السلوك؛ ومن أراد خُلقًا، فليُحِط نفسه بأهله، فإنّ المعيّة تُعين على ما يشقّ على الفرد وحده. ثانيًا: قوّةُ القرين والصحبة؛ فالإنسان يصير مثل من يُخالط، شاء أم أبى؛ فصحبةُ الصادقين تجرّه إلى الصدق، وصحبةُ غيرهم تجرّه إلى ضدّه(المرء على دين خليله) و(مثل الجليس الصالح كحامل المسك) فاختيارُ الصحبة ليس تفصيلًا اجتماعيًّا، بل اختيارٌ للمصير والهويّة؛ إذ القرينُ مرآةٌ تُشكّلك من حيث لا تشعر. ثالثًا:التكاملُ بين إصلاح الداخل والمحيط؛ فقرن اللهُ أمرين: (اتَّقُوا اللَّهَ) إصلاحُ الداخل، (وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) إصلاحُ المحيط؛فلا يكفي أن تُصلح نفسك وتتركها في بيئةٍ تهدمها؛ ولا أن تختار صحبةً صالحةً وقلبُك خاوٍ؛ بل الاثنان معًا: تقوى تحفظ الباطن، وصحبة تحمي الظاهر. رابعًا:الصحبةُ الصادقة حمايةٌ من التضليل؛ فمن كان مع الصادقين، عصمته صحبتُهم من الانحراف والتشكيك؛ إذ يُراجعونه إن زلّ، ويُثبّتونه إن اهتزّ؛ والمنفردُ أسهلُ اختراقًا؛ فالذئبُ يأخذ القاصية من الغنم؛ فالمعيّةُ الصادقة مناعةٌ قيمية، تحفظ صاحبها حين تكثر مُغْريات الزلل. الخلاصة الاستخراجية: لا يكفي أن تكون صادقًا، بل أن تكون مع الصادقين؛ فالبيئةُ تصنع السلوك، والقرينُ يُشكّل المصير. فأصلِح داخلك بالتقوى، واحمِ محيطك بصحبة أهل الصدق؛ فما يشقّ عليك وحدك، يسهل في معيّتهم، وما يُخترَق فيك منفردًا، يُحصَّن بهم.
2
2
22
770
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
إذا كنت تعلن عن سماتك باستمرار، فأنت لا تجسدها، بل تستعرض بها؛ ولا أحد يأخذ المهرج على محمل الجد.
4
12
839
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
إن أقوى دليل على امتلاك المرء لنفسه هو دليلٌ غير مرئي؛ لأنه يتضمن أموراً لم تحدث قط: كالأفعال التي تتجنب الإقدام عليها حين تسيطر عليك الانفعالات، والأسرار التي تحفظها رغم تعرضك للخيانة، والدوافع التي تكبح جماحها، والرغبات التي تختار التضحية بها. قد لا يُحدث التمتع بضبط النفس تغييراتٍ دراميةً مفاجئةً في حياتك، ومع ذلك، فإن جزءاً كبيراً من مستقبل الإنسان يتشكل بفضل انضباطه وقدرته على كبح جماح نفسه.
4
5
27
1,472
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
🇸🇦 اطمئنوا انتم في المملكة العربية السعودية 🇸🇦
1,174
3,781
16,479
532,827
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
ستنتهي الأزمة-بإذن الله-وسندحر الأعداء والمرتزقة وسينتهون إلى مزبلة التاريخ، لكن لن ننسى،ولن نسامح،تلك الهجمات المغرضة التي شنت من بعض الدول الخليجية والعربية للإضعاف من عزيمتنا،والاستفزاز المستمر للتأثير على نفسياتنا،ومناصرة الفرس المجوس وذيولهم علينا،لا سامحكم الله ولا عفا عنكم
2
13
48
1,983
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
استعرضت في اتصالٍ هاتفي مع معالي وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو علاقات التعاون الدفاعي بين بلدينا الصديقين، وبحثنا مستجدات الأحداث بالمنطقة والعالم، وفي مقدمتها مجريات الأوضاع الإقليمية، وجهود إرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين.
1,104
3,041
11,707
657,947
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
من يريد أنْ نحترم أخوّته إن كان صادقًا فيها؛ فعليه ألّا يطعن في وطننا، ولا يبثّ الأراجيف، ولا يسيء إليها، وهي في ظرف حرب، وعليه ألّا يعضد ميليشيا الحوثي المتطرفة بموقفٍ أو كلمة، وهي دمية إيران في المنطقة، إيران التي دمّرت عدّة عواصم عربيّة… لم نطلب من الأشقّاء المتلوّنين موقفًا، ونحن في حرب، بل كما يقول أهلنا: "نطلب كْفَيَّا الشّرّ" فقط، فهل هذا طلبٌ صعب؟ لا يقول عاقلٌ بعد ذلك: إنّنا حين نصف خائنًا نذلًا بخيانته ونذالته، ونُعامله معاملة "كلبٍ سرق أهله" نكون قد أسأنا.
18
71
194
3,815
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
Replying to @moltqa_mobdeen
أمسية في غاية الجمال والروعة. ولفرط جمال موضوعها وتميّز ضيفتنا المبهر في تناول محاورها والتنقل بانسيابية معرفية واضحة بين تفاصيلها؛ لم نشعر بمرور الوقت. شكرا من القلب لضيفتنا الرائعة د. خديجة. وشكرا للحضور الكرام الذين أثروا الأمسية بمداخلاتهم وأسئلتهم التي أضافت للأمسية أبعادا أجمل. @AlmoadiK
1
1
3
145