لكن هذا يحدث في المجتمعات الشرقية اكثر لأنها collectivists.. تعيش و تتغذى ع فكرة العقل الجمعي
اما المجتمعات الغربية فهي تشجع ع التفرد و الفردانية و الاستقلال الفكري و تقول للأفراد debate me‼️.. لأن التفكير بحد ذاته حالة صحية.
#رسالة_اليوم
📩
"رحم الله ابن خلدون، حين قال:
«العداوة تنشأ من شعورٍ خفيٍّ بالنقص، فالقوي ليس عدوًّا لأحد».
فالعداء صرخةُ ضعفٍ تتخفّى في هيئة قوة، أمّا القوي فقد تصالح مع ذاته، فلم يعد بحاجة إلى خصمٍ يثبت له قيمته، ولا إلى هدم الآخرين ليشعر بعلوّ مكانته."
@abdullahqa7tani
أعلى درجات النضج أن تمرّ بالبيئات السامة بوعي المتفرّج؛ لا تستدرجك الرداءة إلى جدال، ولا الاستفزاز إلى صدام.
فالنضج الحقيقي أن تحفظ اتزانك، وتصون قيمك، وتمضي دون أن تلوّثك فوضى الآخرين.
كأنك يادكتور تتكلم عني كلامك لامس قلبي
بعض البيئات ما تكتفي بكسر خاطر الإنسان، بل تسرق عفويته وثقته بنفسه، وتخليه يقضي عمره يحاول يتعايش مع وجع ما اختاره. 💔🥹
شرفٌ لي أن قدمت هذه الأمسية على منصّتكم الكريمة؛ شكرًا لنادي ملتقى المبدعين الثقافيّ على حسن الاستضافة والتنظيم، ولكلّ من أثرى اللقاء بحضوره. فالسكينةُ التي يصنعها الميثاقُ القرآنيّ في بيوتنا تستحق أن نقف عندها طويلاً..
شكري مرةً آخرى لنادي ملتقى المبدعين الثقافيّ، ولكلّ حاضرٍ شاركني الأمسية بوعيه وحضوره…
دمتم رافعين لكلّ طرحٍ أصيل. 🤍
أقام نادي ملتقى المبدعين الثقافي أمسية بعنوان:
«الميثاق القرآني وأثره في تحقيق السكينة الروحية والنفسية للأسرة السعودية»،
تألقت في تقديمها الدكتورة خديجة بنت عبود عسيري.
تناولت الأمسية التأصيل القرآني لمفهوم الأسرة، ومعاني السكينة في القرآن الكريم، وأثر التحولات المعاصرة في الأسرة، واحتياجاتها النفسية، والمفاتيح القرآنية لصناعة الطمأنينة وتعزيز الصحة النفسية والأسرية.
وافر الشكر وعظيم التقدير للدكتورة خديجة عسيري على هذا الطرح الرصين والمضمون الثمين، ولكل من أسهم في نجاح الأمسية؛ حضورًا وتنظيمًا ومشاركين.
@AlmoadiK@moltqa_mobdeen@Saudi_Hawi@QOL_2030@MOCSaudi
حين تتحول تفاصيل اليوم إلى معارك نجاة دائمة، ينسى الإنسان طعم الحياة ومذاق الطمأنينة.
ما أثقل أن يقضي المرء عمره يرمّم تصدعات لم يكن سببًا فيها، محاولاً إثبات حقه في العيش البسيط وسط بيئة لا تعرف سوى الاستنزاف!
صدقتَ.. النجاة وحدها لا تكفي لنبضٍ خُلق ليعيش بحرية.
أقام نادي ملتقى المبدعين الثقافي أمسية بعنوان:
«الميثاق القرآني وأثره في تحقيق السكينة الروحية والنفسية للأسرة السعودية»،
تألقت في تقديمها الدكتورة خديجة بنت عبود عسيري.
تناولت الأمسية التأصيل القرآني لمفهوم الأسرة، ومعاني السكينة في القرآن الكريم، وأثر التحولات المعاصرة في الأسرة، واحتياجاتها النفسية، والمفاتيح القرآنية لصناعة الطمأنينة وتعزيز الصحة النفسية والأسرية.
وافر الشكر وعظيم التقدير للدكتورة خديجة عسيري على هذا الطرح الرصين والمضمون الثمين، ولكل من أسهم في نجاح الأمسية؛ حضورًا وتنظيمًا ومشاركين.
@AlmoadiK@moltqa_mobdeen@Saudi_Hawi@QOL_2030@MOCSaudi
تشرفت اليوم الثلاثاء بتكريمي من سعادة رئيس مجلس إدارة جمعية @ealameuon إعلاميون الدكتور سعود الغربي @S_F_Algharbi بـ وسام المسؤولية الاجتماعية، وهو تكريم أعتز به، وأراه أمانة تسبق الفخر، ومسؤوليةً تسبق الاحتفاء.
فـ #إعلاميون ليست مجرد كيان مهني بل بيت ثاني منحني أكثر مما قدمت له، ومنبر يجمع الإعلاميين على الوعي وصناعة الأثر، ويمنح الرأي مساحة مسؤولة تستحقها.
ولأبي يزيد خالص الامتنان،فوفاؤه يتجلى في تقدير كل من يؤمن برسالة الجمعية ويسهم في دعمها ولو بكلمة أو دعوة صادقة.
أسأل الله أن أكون عند حسن الظن وأن يجعلني أهلًا لهذا الوسام، وأن يوفقني لرد بعض الجميل لهذا البيت الذي أعتز بالانتماء إليه.
#رأي_إعلاميون#إعلاميون_بيت_الإعلاميين#إعلاميون_وعي_وتثقيف
أنا وحده من الناس
أي شي يسبب لي ألم نفسي وتعب وإرهاق
وأقدر أنهي المعاناه م أتردد ولالحظه
إذا بيت أغيره أطلع منه
ناس مؤذيه أقطعهم
مهما كانت قرابتهم لي
المؤذي من كان هو أعتبره عدوي
أهل يضايقوني بتصرفاتهم أوقفهم عند حدهم
يعني محد بيرحمك إذا مارحمت نفسك
ما أعمق الفرق بين إنسانٍ يسعى إلى بناء نفسه، وإنسانٍ لا يشعر بقيمته إلا حين يحاول تحطيم غيره! فالأول ينشغل بإصلاح قلبه، وتطوير أخلاقه، وتحقيق أهدافه، أما الثاني فيستهلك عمره في مراقبة الناس، والبحث عن عيوبهم، ومحاولة التقليل من شأنهم، وكأن نجاح الآخرين ينتقص من قيمته هو.
إن النفس المطمئنة لا تحتاج إلى عداوةٍ دائمة، ولا إلى معارك تثبت فيها أنها الأقوى. فالإنسان الواثق من نفسه لا تؤلمه رؤية غيره ناجحًا، ولا يخاف من بروز فضائل الآخرين، بل يفرح بالخير حيثما وجده، ويعلم أن لكل إنسانٍ رزقه وطريقه ونصيبه من الحياة.
وأحيانًا تكون أشدّ المعارك التي يخوضها الإنسان ليست مع الآخرين، بل مع شعوره بالنقص، وخوفه من المقارنة، وحاجته المستمرة إلى أن يسمع أنه أفضل من غيره. فإذا لم يُصلح ما في داخله، فقد يحوّل كل نجاحٍ يراه أمامه إلى تهديد، وكل اختلافٍ إلى عداوة، وكل نصيحةٍ إلى إهانة.
فلا تجعلوا قلوبكم مساكنَ للحقد، ولا تجعلوا أعماركم ساحةً للتنافس على إسقاط الآخرين. ارتقوا بأخلاقكم، واحفظوا ألسنتكم، واشتغلوا بإصلاح أنفسكم؛ فليس من القوة أن تُسكت الناس أو تُحزنهم، بل القوة أن تملك نفسك عند الغضب، وأن تعفو حين تقدر، وأن تبقى نقيّ القلب رغم ما تراه من أذى.
اللهم طهّر قلوبنا من الحسد والغلّ، وارزقنا صدورًا سليمةً تفرح لخير الناس، ونفوسًا لا تبحث عن قيمتها في انتقاص الآخرين، واجعلنا ممن يتركون خلفهم أثرًا طيبًا، لا جراحًا وخصومات.