التشاؤم لا يصنع الثروات.. وناسداك أكبر شاهد!
في ذروة فقاعة الإنترنت، أغلق مؤشر ناسداك في 10 مارس 2000 عند 5,048.62 نقطة، ثم انهارت أسهم التقنية وسيطر الخوف والتشاؤم، حتى هبط المؤشر في 9 أكتوبر 2002 إلى 1,114.11 نقطة.
🔹 انهيار يقارب 78% من القمة.
🔹 شركات اختفت.. وثروات تبخرت.. وكثيرون اعتقدوا أن عصر التقنية انتهى.
🔹 احتاج المؤشر سنوات طويلة حتى يتجاوز قمة فقاعة الإنترنت من جديد.
لكن ماذا حدث بعد ذلك؟
في 5 أكتوبر 2026 أغلق ناسداك عند مستوى قياسي بلغ 27,477.31 نقطة.
أي أنه أصبح أكثر من 24 ضعفاً مقارنة بقاع 2002، وأكثر من 5 أضعاف قمة فقاعة الإنترنت!
الأسواق تمر بدورات من الطمع والخوف والتشاؤم والتفاؤل، لكن التاريخ يعلمنا درساً مهماً:
السوق يكافئ الصبورين على المدى الطويل.. وليس المتشائمين الذين يرون في كل هبوط نهاية للسوق.
الخوف قد يسيطر على الأسعار لفترة.. لكن النمو والأرباح والابتكار هي التي تصنع الاتجاه على المدى الطويل.