نعم، مستمرون في مقاطعة "ديزني+"
نجدد دعوتنا إلى مقاطعة اشتراكات "ديزني+" ومنتجات مارفل، حتى تستجيب مارفل، المملوكة لديزني، بإلغاء شخصية "صبرا" العنصرية المعادية للفلسطينيين من عالمها نهائيًا.
ابتُكرت شخصية "صبرا" عام 1980 لتكون "بطلة إسرائيل الخارقة" وعميلةً لجهازها الاستخباراتي، ودأبت على تمجيد العنف الاستعماري ضد شعبنا. وعلى الرغم من الإبادة الجماعية المستمرة، مضت مارفل في إحيائها في فيلم "كابتن أمريكا: عالم جديد شجاع"، بأداء من ممثلة تطوّعت في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتحافظ اليوم على أنشطتها التجارية الواسعة مع النظام الإسرائيلي الإبادي، بما فيها العمل مع قناتين تلفزيونيتين إسرائيليتين تُبثّان عبر شبكتي (HOT) و(Yes) المُدرجتين في قاعدة بيانات الأمم المتحدة للشركات الضالعة في النشاط الاستيطاني.
تعثّر فيلم "كابتن أمريكا" الأخير وأصبح من أقل أفلام مارفل إيرادًا، فيما كبّد "سنو وايت" ديزني خسائر بقيمة 170 مليون دولار، واعترفت غادوت نفسها بأن المعارضة المتنامية للممارسات الإسرائيلية أثّرت بشكل كبير على نجاحه.
الضغط الشعبي يُثمر، لنواصل تصعيد ضغط المقاطعة.