The sound of U.S. special-envoy terminology—and the use of the “Rubik”—is striking.
I hope one positive outcome from the midterms (if any) is that the State Department takes back indirect oversight of what’s happening in Baghdad, Damascus, and Beirut, instead of Mr. Barrack’s social experiments and personal interpretations of Middle East socioeconomics, geopolitics, and history.
تشرّفتُ بلقاء رئيس مجلس الوزراء العراقي، السيد علي الزيدي، في بغداد.
يشبه الشرق الأوسط مكعّب روبيك؛ إذ ترتبط جميع أوجهه بعضها ببعض، وأي تحريك لأحدها ينعكس على سائر الأوجه. ولا تستطيع دولة واحدة، أو أي قوة من خارج المنطقة، حلّ هذا المكعّب بمفردها. فلا تكتمل صورته إلا عندما تقرّر دول المنطقة أن تمسك بزمام المبادرة، وأن تعمل معاً على تحريك أجزائه، بروح من الصبر والتعاون.
وهذا تحديداً هو المسار الذي يمضي فيه العراق. ففي ظل قيادة رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي، يختار العراق ترسيخ سيادته بدلاً من الارتهان للتبعية، وتعزيز الاستثمار بدلاً من الركود، وبناء الشراكات بدلاً من أن يكون ساحة لتصفية الحسابات عبر أطراف بالوكالة.
وتفخر الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب العراق، والعمل على تعزيز علاقاتنا الاقتصادية والتجارية، وتهيئة الفرص أمام الشركات الأمريكية والكفاءات العراقية على حد سواء، بما يسهم في تحقيق الازدهار والمنفعة المشتركة.
كما بحثنا الجهود الأكثر تعقيداً لخفض حدة التوتر في مختلف أنحاء المنطقة، واحتواء الأزمات قبل تفاقمها، وإعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية بدلاً من الانزلاق نحو التصعيد. وتقع المسؤولية في المقام الأول على عاتق دول المنطقة، وجيرانها المستعدين لتحمّل مسؤولية أمنهم ومستقبلهم.
هذا هو التحول الذي نشهده اليوم؛ فالولايات المتحدة شريك في هذا المسار، وليست بديلاً عن دول المنطقة في الاضطلاع بهذه المسؤولية.
إن عراقاً يتمتع بالسيادة والازدهار، ضمن منطقة تأخذ على عاتقها مسؤولية استقرارها، هو أمر يصبّ في مصلحة العراقيين وجيرانهم والولايات المتحدة على حد سواء.