المؤشرات حتى الآن تُنبئ باحتمال أن تنتهي عملية
#فجر_اليمن التي أعلنها العليمي بسقوط
#مأرب وكامل
#تعز بيد الحوثيين
وإن حدث ذلك وهو ما لا نتمناه
فسيواجه الجنوب خطرين كبيرين:
الأول: ما تسمى بالشرعية وأحزابها وقواتها. والخشية أن يجري نقل ثقلها العسكري والسياسي المنهار إلى الجنوب وإغراق عدن والمحافظات الجنوبية بالقوات والمؤسسات ومراكز النفوذ والتعامل مع الجنوب كـ«وطن بديل»، ثم إعادة إنتاج هذه القوى داخله على حساب الجنوبيين وقرارهم وأرضهم.
وهذا مختلف تماما عن النازحين المدنيين استقبالهم وحمايتهم واجب إنساني وأخلاقي لا نقاش فيه
الخطر هو نزوح الجيوش والأحزاب ومراكز النفوذ والسلاح وتحويل الجنوب إلى ساحة بديلة لصراع خسره أصحابه في الشمال.
الخطر الثاني هو الحوثي الذي قد لا تكون وجهته الجنوب اليوم لكنه سيظل هدفا استراتيجي لهم ولذلك فإن استنزاف القوات الجنوبية أو تشتيتها الآن سيكون خطأ بالغ الخطورة.
على الجنوبيين أن يفهموا المرحلة جيدا الخطر قد يأتيهم من جبهتين حوثي يتمدد من الشمال، وقوى مهزومة تريد نقل أزمتها وجيوشها وصراعاتها إلى الجنوب
الواجب
رصّ الصفوف والوقوف مع العمالقة وقيادتها ونبذ الخلافات والحفاظ على القوات، تحصين الحدود، ومنع تحويل الجنوب إلى وطن بديل أو ساحة لتصفية حسابات الآخرين هذه أولوية المرحلة في رايي
#صلاح_بن_لغبر