لا تقتصر المساءلة على قناة الجزيرة وما تقدمه من تحريف للوقائع التاريخية والفنية والثقافية المغربية، بل تمتد إلى وزارة الشباب والثقافة والرياضة والمركز السينمائي المغربي وباقي الجهات المعنية بتراخيص التصوير للقنوات الأجنبية. من يتحمل مسؤولية السماح بإنتاج هذه الأعمال داخل المغرب؟ وما التدابير المتخذة للتصدي لهذا التحريف الذي يمس تاريخ بلادنا وذاكرتها الثقافية؟
المشكل في أن المغاربة بسبب المستلبين اللي وسك منهم ما يقدرو يطلعو حتى كومينوتي نوت في الصفحة الكرغولية القترية.
و أن المغاربة مزال تيسمحو لقنوات الخنزيرة بتصوير و اعداد روبرتاجات من داخل المغرب.