ألاحظ في الآونة الأخيرة انتشار عدد كبير من الحسابات الفلسطينية والقطرية والسورية الداعمة لحماس وجماعة الإخوان المسلمين، والتي تهاجم الرئيس أحمد الشرع، وتدعو إلى التمرد العسكري ضده، بل وتُمجِّد أفكار تنظيم داعش الإجرامي. ويهدف هذا الخطاب إلى إثارة الفتنة بين أهل السنة في سوريا، خدمةً لأجندات أعداء المنطقة، وفي مقدمتهم إيران وإسرائيل، مع التماهي في الوقت نفسه مع خطاب الأقليات.
وبعد أن أدركت هذه الجهات عجزها عن مواجهة مشروع أهل السنة في سوريا مهما حاولت، لجأت إلى إشعال الفتنة واللعب على وتر الاقتتال الداخلي. إن هذا الخطاب، إلى جانب ممارسات بعض الأقليات الإجرامية في المنطقة، يُسهم بشكل مباشر في تغذية التطرف، ويشجع على التمرد، ويوفر بيئة خصبة لعودة التنظيمات الداعشية الإجرامية.