أنا مصرُ
قِف هاهُنا يا أيُّها التاريخْ
وابدأْ بنفسِكَ لحظةَ التأريخْ
مصرُ الجديدةُ تَستعيدُ شبابَها
والدهرُ يَبلى والسنينُ تَشيخْ
قِف هاهنا يا أيُّها التاريخْ
واذكرْ بِفخرٍ أنَّهم أولادي
أنا مصرُ عُدتُ إلى الحياةِ مُجدَّدًا
دَوِّنْ بِنورٍ ثورتي ميلادي
وانظرْ إلى الأفُقِ البعيدِ
فإن بَدتْ رأسٌ تدلَّتْ
إنَّهُ جَلادي
هَذي قناديلٌ تُضيءُ طَريقَنا
مِن دَمِّهم
فَرَشُوا الشموسَ
على جَبينِ الوادي
يا قاتلي لا رحمةٌ منا ولا
يومًا ستبرُدُ نارهم بفؤادي
زَهراتُ عمري كيفَ قد قَطَّعتَها
وبأيِّ حقٍ قد قتلتَ جِيادي
أنا مصرُ ما يومًا غفرتُ لخائنٍ
ويموتُ غيظًا دائمًا حُسَّادي
أنا مصرُ أثأرُ دائمًا لكرامتي
والكلُّ يَعرفُ عِزَّتي وعِنادي
شهداؤُنا نارٌ بقلبي إنما
أجَّلتُ حُزني بينَكم وحِدادي
الثأرُ أولُ ما أريدُ وبَعدَهُ
كل يغني خلف هذا الْحَادِي
شهداؤُنا يا تاج عز في السما
شهداؤُنا يا تاج فخر فوق رأس بلادي
#عبد_العزيز_جويدة
فيديو سابق 2016 ..
لحظة وصول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان
إلى البرلمان المصري؛ ترحيب واحتفاء بزيارة الملك.
الإعلام المصري وصف الزيارة بـ "التاريخية"، والملك
سلمان بـ "ضيف مصر الكبير والزعيم الكبير". 🇸🇦 🇪🇬
أجِّلْ حنينَكَ للمساء
أجِّلْ حنينَكَ للمساءِ
فربما جاءَ المساءُ بلا حنينْ
للحبِّ أقدارٌ تفوقُ خيالَنا
حِكَمٌ لربِّ العالمينْ
يا قُطبَ أقطابِ الهوى
لستُ الإمامَ ولا أُريدْ
حسبي أكونُ من الصغارِ التابعينْ
تلكَ القلوبُ حياتُنا
فيها مَتاعُ شُرودِنا وشعورِنا
فيها من الوجعِ المخبَّأِ في الضلوعْ
وجعٌ يَسُرُّ الناظرينْ
ما العينُ إلا ثُقبُ بابٍ
في جِدارِ الروحِ يكسِرُ عَتمةً أزليَّةً
منها ترى كيفَ الصلاةُ على الحنينْ
إن التصوَّفَ حكمةٌ
ولمَن تَصوَّفَ في هواهُ
جنتانِ من النعيمْ
أطلِقْ شراعَ تَخيُّلِكْ
أبحِرْ بقلبِكَ في ضُلوعِ أحبَّتِكْ
كي تَستقيمْ
واعلمْ بأن العشقَ مَرسانا معًا
فإذا وصلتَ هناكَ قبلي
قَبِّلْ شُطوطَ الياسَمينْ
لتكونَ أولَ عاشقٍ من نسلِ آدمَ
قد طوى بيمينِهِ صُحفَ اليقينْ
فإذا قُتلتَ وكنتَ وحدَكْ
فاعلمْ بأنكَ في الحياةِ بمفردِكْ
أصبحتَ وحدَكَ أمَّةً في العاشقينْ
وامسحْ على وجهِ السرابِ لكي ترى
شَغفَ الذينَ يسافرونَ على الطريقْ
ظمأَ الوصولِ على شِفاهِ الحائرينْ
رُدَّ البحارَ لأصلِها ولفصلِها
رُدَّ الذينَ يُقاتلونَ حنينَهم
في كلِّ حينْ
واصبرْ على جُرحٍ نزفْ
فالصبرُ مِن عزمِ الأمورِ
وجنَّةٌ للمتقينْ
يا آخرَ الأحلامِ في عمري أنا
كلُّ الذينَ الآنَ مرُّوا من هنا
سألوا سؤالاً واحدًا
أولستَ مِن ماءٍ وطينْ ؟
هيا افصلي مائي وطيني للأبدْ
ولتجعلي طيني أنا كُحلاً لعينِكْ
ولتغسلي بالماءِ هَمَّكْ
ولتتركيني في الفَناءِ حبيبتي
حتى أموتَ من الحنينْ
#عبدالعزيز_جويدة
لا تسمعوا
في الحبِّ غيرَ قصائدي
فأنا الذي
في كلِّ حالاتِ الهوى دفَّاقْ
وتوضَّئُوا من دمعكم وتَطهَّروا
قبلَ الدخولِ منازلَ العشاقْ
فالعزفُ عندي في هواكمْ يَختلِفْ
والفرقُ يبدو شاسعًا
عزفُ الأناملِ دائمًا
لا يُطربُ الأوراقْ
أنا مِهنتي في العشقِ
جاءِتْ صُدفةً
قد كنتُ رُبَّانًا
وكانتْ مهنتي
صيدَ اللآلئِ في البحارْ
وتَوغُّلي في أعمقِ الأعماقْ
لكنني في ذاتِ يومٍ فجأةً
عيني التقتْ وعيونَها
مِن بعدِها
قررتُ فورًا أن أُغيِّرَ مهنتي
والآنَ صارتْ مهنتي مُشتاقْ
#عبد_العزيز_جويدة
في ليلة من ليالي الشعر في قاهرة المعز أم الدنيا مصرنا الحبيبة وفي ضيافة التاريخ كنا جميعا حيث إن الأمسية كانت في قلعة من قلاع وزارة الثقافة المصرية العريقة في قصر الأمير طاز وفي وسط حضور جماهيري كبير.
وفي هذا الجو الساحر والتاريخ العريق حملنا الشعر والغناء على جناحين وحلقنا مع هذا الجمهور الرائع في آفاق بعيدة ولذا الشكر موصول لجميع الإخوة والأصدقاء والشعراء والأدباء ومحبي الشعر كل منهم بشخصه الكريم على هذا الحضور وأنا في غاية الامتنان لكل من حضر وعلى رأسي حضوركم الكريم.
وأيضا كل التحية والتقدير والاحترام لكل قيادات وزارة الثقافة المصرية الذين ذللوا كل العقبات ومنحونا كل هذا الاهتمام وحسن الاستقبال وكرم الضيافة.
والشكر الجزيل لكل الذين لم يحضروا وحال بينهم وبين الحضور حائل وعظيم مودتي وتقديري واحترامي لكل زملائي وإخوتي الذين رافقوني على المنصة وعلى أمل أن نلتقي قريبا في أمسيات شعرية أخرى لنحلق معا في سماء الشعر والغناء.
#عبد_العزيز_جويدة
"بيوتنا بيوتكم.. حثوا التراب بوجه من يرغب بتفريق الشعبين.. تعثرت الرحلات ولم تتعثر المروءة".. ردود المصريين على تنويه السفارة السعودية في القاهرة تجد المحبة والاستحسان في قلوب السعوديين.. قصة تغريدة أكدت عمق الأخوة والمحبة بين الشعبين
تزدان صفحات العدد الـ 134 من مجلة #مرافئ_الحنين الإلكترونية، وفي زاوية (مرفأ الشعر) تحديداً، بنصٍّ باذخٍ يحمل عنوان "يا ويح قلبي كلما قد نادى"، صاغته ببراعة القامة الشعرية المبدعة الشاعر المصري #عبدالعزيز_جويدة.
تجليات أسلوبية ورؤى تحليلية:
يستحضر النص مشهدية الرحيل بوجدانيةٍ مكثفة، حيث يصور المسافرين الذين يغادرون مع الغسق فرادى، والركب الذي يتهيأ للمضي، لينطلق صدى القلب بنوحه العذب مناجياً: (يا ويح قلبي كلما قد نادى)؛ نداءٌ يمتزج بدموعٍ توضأت بماء الشوق، لتنجلي صورة الأحبة في الذاكرة بصفاءٍ وبريقٍ يضاهي نضارة الذهب.
جدلية التوق والإباء:
تستغرق الأبيات في صراع وجداني يزاوج بين لواعج الأسى وحرقة الحنين، وتستنطق في لغة الأشواق أسرار العناد الضاري، لتبلغ ذروة الحضور في (فصل المليكة عندما تتهادى) بوصفها محطةً تفرض فيها السيادة الجمالية والروحية سطوتها المطلقة.
نسك الهوى ومعراج الفناء:
يتصاعد النسق الوجداني ليحل في مقام دراويش العشق وسدنة المحبة، مختتماً باعترافٍ باذخ يمزج بين انتشاء الوجد وقدر الشهادة في محراب الغرام: (أنا ألف مقتول وكل جريمتي / أن جئت أقتل من جديد عندكم / قسماً بربي / أنا ما شبعت من الهوى استشهادا!).
إشراقات نقدية ورؤى فكرية:
في مرافئ القصيد.. هنا يتجلى الأريج المصري العتيق ممتزجاً بغور الوجدان وصفاء التأمل، ليعيد صهر معاني الحنين وتجليات البوح في قالب فني رفيع وبصمة تترفع عن الوصف.
يطل علينا الشاعر القدير #عبدالعزيز_جويدة بنصٍّ يفيض بالصور الباذخة والمشاعر الرقراقة، سابراً به أغوار النفس ومستكشفاً توازناتها الوجدانية والوجودية؛ ليكون هذا العمل إضافةً وضّاءة تزدان بها صفحات المجلة، مع كل التقدير لهذا القلم السامق الذي يثري فضاءات "المرافئ" بصدق الحرف وسحر البيان..!!
#هذيان_حرف#مرافىء_الحنين@gowaida
ننتقل إلى مرفأ آخر هو:
مرفأ الشعر
هنا ترسو القصائد محمّلة بنبض الأرواح، وتبحر الكلمات نحو آفاق الجمال.
قصيدة بعنوان: ياروح قلبي كلما قد نادى
بقلم الشاعر الأستاذ: #عبد_العزيز_جويدة@gowaida
مجلة #مرافئ_الحنين الإلكترونية
#الإصدار_رقم134
ننتقل إلى مرفأ آخر هو:
مرفأ الشعر
هنا ترسو القصائد محمّلة بنبض الأرواح، وتبحر الكلمات نحو آفاق الجمال.
قصيدة بعنوان: ياروح قلبي كلما قد نادى
بقلم الشاعر الأستاذ: #عبد_العزيز_جويدة@gowaida
مجلة #مرافئ_الحنين الإلكترونية
#الإصدار_رقم134