أسعدني كثيراً إهداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، لكتابه الجديد، ولهذا الإهداء مكانة خاصة في نفسي: فأنا الذي أحب القراءة وأعشق الكتاب، أعتز أكثر حين يكون الكتاب وإهداؤه من قائد تشرفت بالعمل معه سنوات طويلة، وتعلمت منه الكثير، ونهلت من حكمته وإيجابيته وشغفه الدائم بالإنجاز.
الشيخ محمد بن راشد قائد ومعلم، وكان العمل معه أثر أعتز به وأحمله معي. شخصية نادرة، تتحدث إنجازاته عنه، وتبقى رؤيته وطاقته الإيجابية مصدر إلهام لا ينضب.