الحياد في المواقف الاخلاقية ليست الا اداة لاخفاء المخالب القذرة :
صرح السيد البوسعيدي وزير الخارجية العماني بانه يرفض استخدام القوة والتدخل في شأن الدول ثم ربطها باليمن . ولعل هناك تساؤلات للسيد البوسعيدي نرى انه يجب عليه الاجابة عليها :-
- هل صدر بيان من سلطنة عمان يدين التدخل الايراني في الشأن اليمني في عام 2004 عندما حارب الحوثيين حكومتهم ستة حروب بدعم ايراني موثق بشكوى من حكومة اليمن في الامم المتحدة .
- هل صدر بيان من سلطنة عمان يدين التدخل الايراني في دعم الحوثيين بعد الانقلاب على دولتهم وتوقيع اتفاق حوثي ايراني بتسيير 28 رحلة اسبوعية بين مطار ايران ومطار صنعاء لنقل الاسلحة لانه لا يوجد مغتربين يمنيين في ايران .
- هل فتح مكتب للحوثيين في سلطنة عمان وتسهيل تفاوضهم مع السفارة الايرانية والامريكية وغيرها دليل على الحياد العماني . ونحن نعرف كيف تصرفت عمان حينما استقبلت علي سالم البيض بعد حرب 94 وشغلته على الصامت حتى خرج الى لبنان لتتبناه ايران اولا قبل خروجه من لبنان .
واخيرا وليس آخراً ..
هل فتوى الشيخ الخليلي التنشيطية للحوثيين عندما لاحظ نشاطهم في الاستيلاء على المخا وباب المندب كانت دليل حياد خاصةً انه زكاهم وقال بانهم نشأوا على محاربة الصهيونية والكل يعرف انه يكذب فقد نشأ الحوثيين على محاربة دولتهم وخاضوا ستة حروب قبل ان يعرفهم الا الجيش اليمني ثم انه اخلاقيا ودينيا لا يمتدح من يحارب الصهيونية الا من له باع طويل في ذلك اما من يستقبل رؤساء الصهيون وزوجاتهم في قصورهم فليس مؤهل اخلاقيا لذلك ..
وللاسف الشديد فقد ادان العالم دون استثناء الحوثيين ما عدا ايران وسلطنة عمان وقد نتفهم موقف ايران الواضح فهم من يتبنى الحوثيين وهم من يدعمهم بالسلاح وهم من دربهم وخطط لهم انما لا يمكن تفهم موقف سلطنة عمان اطلاقا التي تدعي الحياد علنا وتمارس النفاق سرا .