سقطات الوزراء عم تطلع وحدة ورا التانية، وغالبًا عم تنفضح عن طريق نفس الشبيحة اللي بيزوروا هالوزراء وبيغرقوهم هدايا. وزير الثقافة والسياحة طالع مع عمر عموري، واحد من أذرع قاطرجي المعروفين. والسؤال البديهي: شو موقع عمر عموري من الإعراب؟ شاعر؟ مفكر؟ مثقف؟ ولا بس رجل أعمال شبيح بيلمعوه؟
يا وزير السياحة، شو رايح تعمل عند عموري؟ عم تخططوا لصيف 2025 معه؟ ولا هو اللي صار يرسم السياسات السياحية للبلد؟
بصراحة، ناقصكم بس جمال الشرع ليكتمل المشهد، لأنه "أخو الرئيس"، ولازم يكون بكل مطرح! مهو منصب بحد ذاتو صار!